أبو يــــوســــف
أبو يــــوســــف

@islamicastrono1

21 تغريدة 27 قراءة Oct 12, 2021

سلسلة تغريدات عن كلمة [ العِلْم ] .
سنكتب عنها من منظور ديني.، وعن استخداماتها في العصر الحاضر، وعمّا بُني عليها من أمور تسببت بتشويه الكثير من الحقائق .
فبالله نستعين ..
1️⃣
ذُكرت كلمة [ العلم ] في القرآن بمعنى [ الوحي ] ، أي ما آتاه الله للرسل من كتاب أو بينات :
{ وكذلك (أنزلناه حكما عربيا) ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك ((من العلم)) ما لك من الله من ولي ولا واق }.
__
{ فمن حاجك (فيه) من بعد ما جاءك ((من العلم)) }
2️⃣
{ يا أبت إني قد ((جاءني من العلم)) ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا }.
___
{ وما تفرقوا إلا من بعد ما ((جاءهم العلم)) بغيا بينهم }
___
وقد حُصِر العلم بما عند الله، قال الله :
{ قال ((إنما العلم عند الله)) وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون }
3️⃣
{إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى ** ((وما لهم به من علم)) [إن يتبعون إلا الظن] وإن الظن لا يغني من الحق شيئا}
فكل مالم ينزل به وحيٌ لا يُسمى علما.
___
{ وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ((ما لهم به من علم)) ⬅️ إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا }.
4️⃣
{ ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير }
^ الكلام عن الله سبحانه بغير وحي ليس بعِلم.
____
{ ويسألونك عن الروح قل الروح ((من أمر ربي)) وما أوتيتم ((من العلم)) إلا قليلا }.
ماعلمنا الله من وحي، هو العلم.
5️⃣
اقرأ هذه الآية بتمعن، لتعرف أن القول بالدين بغير وحي لا يسمى علما !
قال الله:
{سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا
ولا (حرّمنا) من شيء
كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل ⬅️ (هل عندكم من علم ) فتخرجوه لنا؟ ((إن تتبعون إلا الظن)) وإن أنتم إلا تخرصون}
6️⃣
ولذلك، سمّى الله من يؤمنون بآياته بـ (العلماء)، و (أولو العلم)، و (الذين أوتوا العلم).
أي المؤمنين الذين تشربوا العلم الذي أنزل أليهم من ربهم ولم يدخلوا به ( الظن ).
اقرأ :
{ والراسخون في العلم [يقولون آمنا به كل من عند ربنا] وما يذكر إلا أولو الألباب }
لم يدخلوا الظن!
7️⃣
واقرأ :
{ لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون [ يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك] والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما }
^ يؤمنون بالوحي وباليوم الآخر، يقيمون الصلاة، يؤتون الزكاة.
لا وجود للظنون والفلسفات.
8️⃣
قال الله :
{ بل [هو آيات بينات] ⬅️ في صدور الذين ((أوتوا العلم)) وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون ]
لماذا سماهم ب(الذين أوتوا العلم)؟
لأن في صدورهم آيات بينات، لم يخلطوا معها ظناً ولا توقعات ولا فلسفات من الهوى.
___
والآيتان في التغريدة التالية تحتاج منكم إلى تدبّر عميق :
9️⃣
قال الله :
{ والذين سعوا في [ آياتنا ] معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم ( ٥ ) ويرى الذين أوتوا العلم (( الذي أنزل إليك من ربك هو الحق )) ويهدي إلى صراط العزيز الحميد ( ٦ ) } [سورة سبأ]
الذين أوتوا العلم : يرون أن ما أنزل الله هو الحق والهدى.
ولهذا سُمّوا بأولو العلم!
🔟
قال الله :
{ ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك (( إنما يخشى الله من عباده العلماء )) إن الله عزيز غفور }
^ من يخشى الله يستحق وصف العالِم، ومن يخشى الله يؤمن بآياته كما جاءت منزهاً العلم عن الظن!
ومن يخشى الله لا يزيد على دينه شيئاً لم ينزل الله به علما.
1️⃣1️⃣
فهل رأيتم الله يمدح من يبدّل آياته ويسميه بالعالم؟
وهل رأيتم الله يمدح من ابتكر شيئاً من أمور الدنيا أو صنع صناعةً أو تفلسف بعلم الكون ويسميه بذو العلم؟
وهل رأيتم الله يسمي من كتب كتاباً كبيراً أنه ذو علم؟
العالِم هو من يؤمن بما أنزله الله من العلم بلا إضافة ولا زيادة.
1️⃣2️⃣
فمالنا بدّلنا معنى كلمة ( العِلم ) وألصقناها بكل ما يفعله البشر من تجارب وابتكارات دنيوية؟
مالنا صرنا نقول عمّن يعمل بالفيزياء عالِم؟
وعمّن يتكلم في الغيبيات عالِم؟
وعمّن يهرطق في مخلوقات فضائية وهمية عالِم؟
وعمّن يدخل ظنونه بالدين ويحرف معاني آيات الله عالِم؟
1️⃣3️⃣
بل والأدهى والأمر، وما يشيب منه رأس المؤمن، أنهم لم يعد يطلقوا كلمة العِلم على القرآن! وهو العلم الحقيقي!!
فيأتيك التائه من البشر ليقول لك :
القرآن ليس كتاباً علمياً!!
ولا تربط العلم بالقرآن!
ولا تستشهد بالقرآن على الأمور ( العلمية )!!
هكذا وصل بهم الأمر! الله المستعان
1️⃣4️⃣
من أكبر الفتن الشيطانية تبديل الأسماء، فهو من أضاف لكلمة (الشجرة) مسمى ( الخُلد ) ففتن آدم!
وهو من سمى تجارب البشرية وفلسفاتهم ب(العلم) وسمّى القرآن والوحي بـ (النص الديني) ليسقط في عيون البشر، بل وأقنعهم بأنه (ظنّي الثبوت) أما تجارب البشر وفلسفاتهم فهي ( قطعية الثبوت )!!
1️⃣4️⃣
يأتيك المخدوع من البشر، الذي خُدع بالمسميات وبشهرة الأشخاص، وخُدع بأوراق الشهادات والكتب وبالصور المفبركة، ليقول لك :
من أنت لتعارض ( العلماء )!
( العلماء ) قالوا كذا ونحن نصدقهم!
اكتشف ( العلماء ) الحقيقة!
هذه نظرية ( علمية ) مثبتة!
ماهي شهادتك (العلمية) لتتكلم!
1️⃣5️⃣
العلم الحقيقي أيها المخدوع هو حينما أقول لك ( قال الله ).
أما الظن هو أن تقول لي (قال العلماء)!
لم يمدح الله العلماء بشيء قالوه إلا حينما آمنوا بصدق الوحي كما جاء وصدقوا تأويله. ( وما [ يعلمُ ] تأويله إلا الله ).
فالتأويل يعني وقوع الآيات على حقيقتها.
تابع التغريدة التالية
1️⃣6️⃣
التأويل ليس التفسير، التأويل هو حقيقة الآية
قال الله:
{ولقد جئناهم بكتاب ((فصلناه على علم)) هدى ورحمة لقوم يؤمنون * هل ينظرون إلا تأويله (يوم يأتي تأويله) يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق}
التأويل هنا هو ظهور الحق الذي نسوه بالدنيا حينما تجاهلوا العلم والهدى!
1️⃣7️⃣
فكلمة (يؤول) التي يستخدمها الجهال ويقولون أن من حق (العالِم) أن (يؤول) الآيات إذا أثبت (العلم) عكسها قاصدين بها (تغيير معانيها) أخطأوا فيها خطأً مضاعفا، فليس معنى الكلمة (تغيير المعنى)، وليس من حق أحد أن يغير معاني كلام الله! ولا يسمى من يحور المعاني عالِماً بل ضالاً مبدلا!
1️⃣8️⃣
ابدأوا منذ هذه اللحظة بالتحفظ الشديد على كل من يسمى (عالِما) من أصحاب الفلسفة والظن أيّاً كانوا، فالإسم الحقيقي لمن يتفلسف بالدين أو الفنون الدنيوية هو المتكلم أو المنجّم أو المتفلسف او المهندس أو الممثل، كلن حسب تخصصه وفنّه!
لا ترفعونهم لمستوى من يؤمن بآيات الله كما نزلت!
1️⃣9️⃣
الى هنا نتوقف، سائلين الله أن ينفع بما كتبنا،
من لديه إضافة أو تعليق فلا يبخل به، أفيدونا بما لديكم من ( علم )،.
وأختم بهذه :
قال الله :
{ قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً قل (( آلله أذن لكم أم على الله تفترون )) }؟
.

جاري تحميل الاقتراحات...