يحكى أن اميرا شابا شجاعا تنخلع له الالباب كان يبحث عن حبيبه تكون مليكته وملكه قلبه وكان دائم الرفض لجميع الفتيات مهمن كن ذات جمال وملك ومال وفى أحد الأيام جاءته فتاه رقيقه الحال متيمه بحبه وعرضت عليه ان تدخل تحدى من اجل ان تفوز بقلبه عرضت عليه ان تعيش فى شرفه قصره ثلاثون يوما 👇
فى البرد القارص وتحت اقسى الظروف الصعبه المميته فقط من اجل ان تفوز بقلبه وراقت للامير الفكره وكيف لا وهو من هو "الامير" ووافق
ومرت الأيام والطقس يزداد صعوبه والفتاه العاشقه تقاوم وتقاوم والأمير بين الحين والآخر يتذكرها وينظر من شباك شرفته ويومئ لها مشجعا ولايقوى على الخروج👇
ومرت الأيام والطقس يزداد صعوبه والفتاه العاشقه تقاوم وتقاوم والأمير بين الحين والآخر يتذكرها وينظر من شباك شرفته ويومئ لها مشجعا ولايقوى على الخروج👇
والعاشقه تزداد ضعفا ويتمكن منها المرض ومرت الأيام وجاء اليوم التاسع والعشرون والأمير يتوهج من السعاده ويزداد زهوا بتضحيتها ومشارفتها على الموت من أجله ويستعد ليخرج لها ولكنه يجد أن الفتاه تنسحب قبل أن تدق الأجراس
وعندما تسائل لماذا أجابت ..كنت فى شرفتك تسعه وعشرون يوما من اجلك👇
وعندما تسائل لماذا أجابت ..كنت فى شرفتك تسعه وعشرون يوما من اجلك👇
تحملت كل قسوه ولكنك وكنت تقدر لم تستطع تحريرى من التضحيه انتظرت كل هذا الوقت تلميحا باللطف والاحترام ولكنك لم يأتى ابدا واكتفيت بايماءه، كل مااستحققت منك كان ايماءه
ثم فهمت من لم يستطع أن يشاركك معاناتك وآلامها لا يستحق جوهرك
ببساطه من لم يعرف كيف يحبك
لا يستحق حبك
#ميرا_الطاهرى
ثم فهمت من لم يستطع أن يشاركك معاناتك وآلامها لا يستحق جوهرك
ببساطه من لم يعرف كيف يحبك
لا يستحق حبك
#ميرا_الطاهرى
جاري تحميل الاقتراحات...