☀️🏛اللاهوت 💫📙
☀️🏛اللاهوت 💫📙

@ooss35

18 تغريدة 153 قراءة Oct 19, 2021
عن أبى ذر الغفاري رضوان الله عليه (قال قلت يا رسول صلى الله عليه و آله و سلم، أي كتاب أنزله الله جل جلاله على آدم عليه السلام قال كتاب " المعجم " فقال عليه و آله الصلاة و السلام أ ب ت ث إلى آخره و قد تكلم آدم سبع مائة لغة أفضلها العربية)
و عاش عليه السلام 930 سنة .
ثم ورث علم الحرف من بعده ابنه شيث و هو نبي مرسل أنزل الله عليه صحيفة و هو وصي آدم عليه السلام و ولي عهده و هو الذي بنى الكعبة بالطين و الحجر و له سِفر جليل الشأن في علم الحروف و هو رابع كتاب في الدنيا في علم الحرف و عاش عليه السلام 91 سنة .
ثم من بعده ورث علم الحروف أنوش ثم كينان و إليه يُنسب العلم الكيناني، ثم مهلائيل، ثم يارد و في زمانه عُبدت الأصنام، ثم إدريس عليه السلام و هو نبي مُرسل و أنزل الله عليه 30 صحيفة و إليه اِنتهت الرئاسة في العلوم الحرفية و الأسرار الحكمية و اللطائف العددية و الإشارات الفلكية .
و هو أول من كتب بالقلم و قد تزاحم على بابه العلماء و اقتبس من مشكاة أنواره سائر الحكماء و قد صُنف هذا الكتاب " كنز الأسرار و ذخاير الأبرار " و قد شرحه تنكلوشا البابلي و كذلك ثابت الحراني، فيها أسرار غريبة لا يهتدى إليها إلا جهابذة الرجال و هو خامس كتاب في الدنيا في علم الحرف .
و ورث علم الحرف من بعده الهرامسة و هم 40 رجلًا منهم" إسقيلوس" الذي هو أبو الحكماء و الأطباء و هو أول من أظهر الطب ثم متشولخ، ثم نوح عليه السلام و هو نبي مرسل و له سِفر جليل القدر في علم الحرف و هو سادس كتاب كان في الدنيا، ثم أرفخشذ ثم شالخ ثم عابر ثم هود عليه السلام .
و هو نبي مرسل أنزل الله تعالى عليه 20 صحيفة و هو أول من تكلم في علم الوفق 🔲 و وضع مربع مائة في مائة في أساس مكة شرفها الله تعالى و له سِفر عظيم القدر رفيع الشأن وضعه في علم الحروف و هو سابع كتاب كان في علم الحرف .
ثم تالع ثم صالح عليه السلام ثم إسماعيل و إسحاق عليهما السلام .
فأما إسماعيل فهو أبو العرب و هو أول من تكلم بالعربية الفصيحة الكاملة، و أما إسحاق فهو أبو بني إسرائيل .
ثم يوسف عليه السلام و هو أول من وضع القرطاس .
ثم موسى عليه السلام و هو من أولي العزم أنزل الله عليه التوراة و علمه علم الكيمياء،
وضع الوفق المسدس على صحيفة من ذهب و استخرج بها تابوت يوسف من نيل مصر و بذلك أمره الله تعالى .
ثم يوشع بن نون .
ثم داوود عليه السلام .
ثم سليمان عليه السلام .
ثم عيسى عليه السلام .
ثم سيد الأولين و الآخرين نبينا محمد صلى الله عليه و آله و سلم ما تعاقب الليل و النهار .
قال الإمام الحسين الشهيد عليه السلام ( العلم الذي دعا إليه المصطفى علم الحروف و علم الحروف في لام ألف ( لا )، و علم لام ألف، في الألف و علم الألف في النقطة و علم النقطة في المعرفة و علم المعرفة الأصلية في علم الأزل و علم الأزل في المشيئة و علم المشيئة في علم الغيب الهوية
و هو الذي دعا الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه و آله و سلم إليه )
قال تعالى ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا )
لها راجع في غيب الهوية
كلمة لا و هي لام ألف هي بوابة العلوم .
و هي من معجزات نبي الله إبراهيم عليه السلام .
ثم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ورث علم الحرف من سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و إليه الإشارة بقوله صلى الله عليه و آله و سلم ( أنا مدينة العلم و علي بابها ) فمن أراد العلم فعليه بالباب و هو الإمام علي كرم الله وجهه و هو آخر الخلف كما كان النبي آخر الأنبياء .
و قد ورث الإمام علي عليه السلام، علم الأولين و الآخرين .
فقد أظهر أحكام اللفظ و هو القائل ( الفاعل مرفوع، و المفعول منصوب، و المضاف إليه مجرور )
و قد تكلم بالطبائع و الغارب و الوتد و المتوسط .
و قال ( الكيمياء أخت النبوة و أُس الفتوة و عصمة المُروة ) .
و قال عليه السلام ( الفقه للأديان و الطب للأبدان و الهندسة للبنيان و النجوم للزمان ) و قد جاء بكتاب الجفر الجامع في أسرار الحروف و فيه ما جرى للأولين و ما يجري على الآخرين .
و فيه اسم الله الأعظم و تاج آدم و خاتم سليمان و حجاب آصف، و ما زال أهل التحقيق من السالفين كـ الحسن البصري
و سفيان الثوري من بحر أسراره و أولوا التحقيق كـ ذو النون المصري،و سهل بن عبدالله التستري .
يقتبسون من مصباح أنواره و كان الأئمة الراسخون من أولاده يعرفون أسرار هذا الكتاب الرباني و اللباب النوراني وهو 1700مصدر المعروف بالجفر الجامع و النور اللامع،و هو عبارة عن لوح القضاء و القدر
والناس مختلفون في وضعه و تكسيره فمنهم من وضعه بالتكسير الصغير و هو الإمام جعفر الصادق عليه السلام،و منهم من وضعه بالتكبير المتوسط و هو الذي يوضع في الأوفاق الحرفية و منهم من وضعه بالتكسير الكبير و هو مخرج جميع اللغات و الأسماء،و منهم من وضعه بطريق التركيب العددي و هو مذهب أفلاطون
و منهم من وضعه بطريقة التركيب العددي و هو مذهب شابور الهندي و كل طريقة تُوصل للغرض المطلوب و الشأن المرغوب .
ثم الإمام الحسين عليه السلام ورث علم الحرف عن أبيه الإمام علي عليه السلام، ثم ورثها الإمام زين العابدين عليه السلام، ثم الإمام محمد الباقر عليه السلام،
ثم الإمام جعفر الصادق عليه السلام و هو غاص في أعماق أغواره و استخرج درره من أصداف أسراره و حل معاقد رموزه و فك طلاسم كنوزه و صنف الخافية في علم الجفر و علم الحروف و جعل في خافيته في الباب الكبير و ألَّف ب ت ث و الباب الصغير أبجد إلى قرشت و نُقل عنه عليه السلام، أنه كان يتكلم،
في غوامض الأسرار و العلوم الدقيقة .

جاري تحميل الاقتراحات...