وانا في طريقي ذات ليلة كنت ذاهباً الى المنزل امشي بتأني كما لو أني أدفع عني شدة الرياح الباردة لم يكن يغطيني من البرد سوا رداء خفيف مهتريء وقدماي واذناي ويداي تجمدت من شدت البرد تبادر الى ذهني ان اختبيء خلف ذلك العمود الكبير واكون ملاصقاً إلى الزاوية أخبيء فيها
كنت أقول في نفسي من أجل هذا جعل الله الفقراء يدخلون الجنة سريعا دون ان ينتظرون أن يتوقفوا للحساب كما الأغنياء
تارة اشد معطفي لأغطي أخمس قدمي وتارة على أذناي وتارة على يدي
وأنا أناجي ربي أنت معي يالله
لتدفيني من هذا البرد القارس
تارة اشد معطفي لأغطي أخمس قدمي وتارة على أذناي وتارة على يدي
وأنا أناجي ربي أنت معي يالله
لتدفيني من هذا البرد القارس
من رواية الأديب الروسي هاترك أنبوما.
قصة قصيرة
قصة قصيرة
جاري تحميل الاقتراحات...