قوانين العقل الباطل.. وأثرها في نشر الإلحاد في بلاد المسلمين
للدكتور / محمد بن ابراهيم السعيدي
للدكتور / محمد بن ابراهيم السعيدي
مقدمة:
يقول الله عز وجل: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة: 120]
يقول الله عز وجل: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة: 120]
فلن يهدأ أعداء الإسلام، ولن تغمض عيونهم؛ حتى يروا الإسلام وقد ذهبت عنه هيبته، وانمحى أثره من النفوس؛ لذا نجدهم يتقلَّبون على جمر الغضى، ويشحذون عقولهم وفكرهم لاختراع الأساليب الماكرة التي في ظنَّهم ستحقق مآربهم.
ولكن هيهات هيهات، فهم كلَّما شقوا طريقًا للفساد، واعتقدوا أنَّهم وصلوا إلى النهاية، وشارفوا على حصد النتائج والثمار، يُفاجَؤون بأنَّ الطريق قد رُدم، وأُوصد دونهم، فيرتدُّون على أعقابهم خاسرين، {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا} [المائدة: 64].
فأخطر ما تفتَّقت عنه أذهانهم الخبيثة هو الدخول على أبناء الإسلام بخديعة التجديد والتطوّر، وتنمية القدرات والأداء البشري، وتطوير الذات، وإكسابها القوَّة والثقة([1]). فدخلو علينا بأسماء فخمة، وشعارات رنانة، مثل: “أيقظ قواك الخفيّة”، “قدراتك بلا حدود”،
“قوة التفكير”، “اكتشاف الذات”، “أيقظ قدراتك واصنع مستقبلك”، وأخيرًا: “قوة العقل الباطن”.
وعن طريق هذا الأخير نشروا بين شباب المسلمين وثنيتهم في ثوب جديد، فجعلوا من هذا العقل الباطن إلهًا يُعبد من دون الله، فقدراته بلا حدود، قوة جبّارة في داخل الإنسان.
وعن طريق هذا الأخير نشروا بين شباب المسلمين وثنيتهم في ثوب جديد، فجعلوا من هذا العقل الباطن إلهًا يُعبد من دون الله، فقدراته بلا حدود، قوة جبّارة في داخل الإنسان.
يقول أحدهم: “عقلك الباطن لديه الحلّ لجميع المشاكل”، “عقلك الباطن يستطيع أن يشفيك”، “لا تعتقد في أشياء تسبّب لك الضرر أو الأذى، اعتقِد في سلطة وقوة عقلك الباطن”([2]).
وهكذا بمثل هذه الشعارات الرنانة نشروا الشرك بين شباب المسلمين.
وهكذا بمثل هذه الشعارات الرنانة نشروا الشرك بين شباب المسلمين.
فما العقل الباطن، أو العقل اللاوعي؟ وما تطبيقاته؟ وما الانحرافات المترتبة على اعتقاد العقل الباطن؟
أولًا: تعريف العقل الباطن:
هو مفهوم نشأ أول ما نشأ في فروع الطبّ النفسي، يقترب كثيرا من معنى “النفس”، أو “القلب”، أو “الإرادة”، أو “الروع”،
أولًا: تعريف العقل الباطن:
هو مفهوم نشأ أول ما نشأ في فروع الطبّ النفسي، يقترب كثيرا من معنى “النفس”، أو “القلب”، أو “الإرادة”، أو “الروع”،
أو “الذاكرة”، ونحوها من المفاهيم التي نعرف من معانيها قاسما مشتركا متعلّقا بمخزن الأفكار والتصورات والمشاعر والأحاسيس في النفس الإنسانية.
وجاء في معجم اللغة العربية المعاصرة: “العقل الباطن هو: جزء من الدِّماغ يحتوي على عناصر التَّكوين العقليّ أو النَّفسيّ، التي لا تخضع لسيطرة أو إدراك الوعي، ولكنَّها غالبًا ما تؤثِّر في التّفكير أو التّصرّف الواعي، رغبات مكبوتة في اللّاشعور”([3]).
ويمكن أن نسميه: “اللّاشعور،
ويمكن أن نسميه: “اللّاشعور،
وجاء في “موسوعة ويكيبيديا” على الإنترنت تعريفهم للعقل الباطن بقولهم: “العقل الباطن -ويسمى أيضًا: العقل اللاواعي، واللاشعور- هو: مفهوم يشير إلى مجموعة من العناصر التي تتألف منها الشخصية، بعضها قد يعيه الفرد كجزء من تكوينه، والبعض الآخر يبقى بمنأى كلي عن الوعي.
وهناك اختلاف بين المدارس الفكرية بشأن تحديد هذا المفهوم على وجه الدقة والقطعية، إلا أن العقل الباطن على الإجمال هو: كناية عن مخزن للاختبارات المترسبة بفعل القمع النفسي، فهي لا تصل إلى الذاكرة.
ويحتوي العقل الباطن على المحركات والمحفزات الداخلية للسلوك، كما أنه مقر الطاقة الغريزية الجنسية والنفسية بالإضافة إلى الخبرات المكبوتة([5]).
الفرق بين المفهوم الفلسفي وغير الفلسفي للعقل الباطن:
جاء في “الموسوعة العربية العالمية” في مصطلح “اللاوعي” وهو العقل الباطن: “اللاوَعْي: مصطلح في علم النفس لوصف العمليات العقلية والأفكار والتصورات والمشاعر التي تدور في عقول الناس دون إدراك منهم”. فمن أطلق “العقل الباطن” وأراد به
جاء في “الموسوعة العربية العالمية” في مصطلح “اللاوعي” وهو العقل الباطن: “اللاوَعْي: مصطلح في علم النفس لوصف العمليات العقلية والأفكار والتصورات والمشاعر التي تدور في عقول الناس دون إدراك منهم”. فمن أطلق “العقل الباطن” وأراد به
فمن أطلق “العقل الباطن” وأراد به هذه الأمور، فلا حرج عليه في ذلك، ولا يلحقه ذم ولا تثريب من هذا الوجه؛ بشرط أن تكون تطبيقاته العملية مقبولة: مما يشهد لها العقل والتجربة بالصحة والقبول، وتتوافق مع أصول الشرع، أو على أقل تقدير: لا تصادمها،
ولا تخرج عن شيء من التصورات والأحكام الشرعية، وقد جرى استعمال هذا المصطلح على ألسنة كثير من الكتاب والمفكرين والمصنفين الإسلاميين.
أما استعمال “العقل الباطن” على سبيل “المفهوم الفلسفي الباطني”، بحيث يكون وسيلة للتواصل مع “الوعي الكوني”، يستقي منه معارف خاصة وعلوما غيبية، تمامًا كما هي نظرية ابن عربي الذي قرر مفهوم انعكاس العلوم الغيبية ومنها علوم اللوح المحفوظ على النفس الباطنة التي تجردت من عوارض البشرية
عبر مجموعة من الخطوات والممارسات، فلا شك أن هذا باب من أبواب فساد الفكر والتصورات، وهي أساس العقائد الباطنية المنحرفة، وسبيل للغواية والضلالة([6]).
قوانين العقل الباطن:
قال هربرت ستيدج: “هناك 276 قانونًا للعقل الباطن، تقوم هذه القوانين بتحديد طريقة تعامل الشخص مع عقله، ومن ثم تطويعه لتحقيق أهدافه.
قال هربرت ستيدج: “هناك 276 قانونًا للعقل الباطن، تقوم هذه القوانين بتحديد طريقة تعامل الشخص مع عقله، ومن ثم تطويعه لتحقيق أهدافه.
1- قانون نشاطات العقل اللاواعي:
والذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف يتسع وترى منه الكثير، فبفرض أنك نظرت للبحر ورأيت سمكة، بعدها سوف تجد نفسك ترى عدة أسماك وهكذا.
وهذا يوصلك للقانون الثاني:
والذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف يتسع وترى منه الكثير، فبفرض أنك نظرت للبحر ورأيت سمكة، بعدها سوف تجد نفسك ترى عدة أسماك وهكذا.
وهذا يوصلك للقانون الثاني:
2- قانون التفكير المتساوي:
والذي يعني أن الأشياء التي تفكر بها والتي سترى منها الكثير ستجعلك ترى شبهها بالضبط، فلو كنت تفكر بالسعادة فستجد أشياء أخرى تذكرك بالسعادة وهكذا، وهذا الذي يوصلك للقانون الثالث:
والذي يعني أن الأشياء التي تفكر بها والتي سترى منها الكثير ستجعلك ترى شبهها بالضبط، فلو كنت تفكر بالسعادة فستجد أشياء أخرى تذكرك بالسعادة وهكذا، وهذا الذي يوصلك للقانون الثالث:
3- قانون التجاذب:
والذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، أي: أن العقل يعمل كالمغناطيس. فإن كنت مثلا تفكر بشيء إيجابي فسوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، وكذلك الأمر إن كنت تفكر بشيء سلبي.
والذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، أي: أن العقل يعمل كالمغناطيس. فإن كنت مثلا تفكر بشيء إيجابي فسوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، وكذلك الأمر إن كنت تفكر بشيء سلبي.
ويعد هذا القانون من أخطر القوانين، فالطاقة البشرية لا تعرف مسافات ولا تعرف أزمنة ولا أماكن، فأنت مثلًا لو فكرت في شخص ما ولو كان على بعد آلاف الأميال منك، فإن طاقتك سوف تصل إليه وترجع إليك ومن نفس النوع، كما لو كنت تذكر شخصًا ما، فتفاجأ بعد قليل برؤيته ومقابلته،وهذا كثيرا ما يحصل
4- قانون المراسلات:
والذي يعني أن عالمك الداخلي هو الذي يؤثر على العالم الخارجي، فإذا تبرمج الإنسان بطريقة إيجابية يجد أن عالمه الخارجي يؤكد له ما يفكر به، وكذلك الأمر إن تبرمج بطريقة سلبية.
والذي يعني أن عالمك الداخلي هو الذي يؤثر على العالم الخارجي، فإذا تبرمج الإنسان بطريقة إيجابية يجد أن عالمه الخارجي يؤكد له ما يفكر به، وكذلك الأمر إن تبرمج بطريقة سلبية.
5- قانون الانعكاس:
والذي يعني أن العالم الخارجي عندما يرجع إليك سوف يؤثر على عالمك الداخلي، فعندما تُوجه لك كلمة طيبة سوف تؤثر في نفسك، وتكون ردة فعلك بنفس الأسلوب، فترد على هذا الشخص بكلمة طيبة أيضًا، وهذا يوصلنا للقانون السادس:
6- قانون التركيز: “ما تركز عليه تحصل عليه”:
والذي يعني أن العالم الخارجي عندما يرجع إليك سوف يؤثر على عالمك الداخلي، فعندما تُوجه لك كلمة طيبة سوف تؤثر في نفسك، وتكون ردة فعلك بنفس الأسلوب، فترد على هذا الشخص بكلمة طيبة أيضًا، وهذا يوصلنا للقانون السادس:
6- قانون التركيز: “ما تركز عليه تحصل عليه”:
@rattibha
والذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء، وبالتالي على شعورك وأحاسيسك.
فأنت الآن إن ركزت مثلا على التعاسة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس سلبية، وسيكون حكمك على هذا الشيء سلبيّا. وبالمقابل فأنت إن ركزت على السعادة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس إيجابية، أي:
والذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء، وبالتالي على شعورك وأحاسيسك.
فأنت الآن إن ركزت مثلا على التعاسة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس سلبية، وسيكون حكمك على هذا الشيء سلبيّا. وبالمقابل فأنت إن ركزت على السعادة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس إيجابية، أي:
أن بإمكانك أن تركز على أي شيء سواء كان إيجابيا أو سلبيا.
7- قانون التوقّع:
والذي يقول: إن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يحدث في عالمك الخارجي، وهو من أقوى القوانين؛ لأن أي شيء تتوقّعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تعمل على إرسال ذبذبات تحتوي على طاقة، والتي ستعود إليك من جديد ومن نفس النوع.
والذي يقول: إن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يحدث في عالمك الخارجي، وهو من أقوى القوانين؛ لأن أي شيء تتوقّعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تعمل على إرسال ذبذبات تحتوي على طاقة، والتي ستعود إليك من جديد ومن نفس النوع.
فأنت إن توقعت أنك ستفشل في الامتحان ستجد نفسك غير قادر على التفكير، وأنك عاجز عن الإجابة على الأسئلة وهكذا؛ لذا عليك الانتباه جيدًا إلى ما تتوقعه؛ لأنه هناك احتمال كبير جدا أن يحصل في حياتك،
8- قانون الاعتقاد:
والذي يقول: إن أي شيء معتقد فيه بحصوله وتكرره أكثر من مرة وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يتبرمج في مكان عميق جدًّا في العقل اللاواعي.
والذي يقول: إن أي شيء معتقد فيه بحصوله وتكرره أكثر من مرة وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يتبرمج في مكان عميق جدًّا في العقل اللاواعي.
كمن لديه اعتقاد بأنه أتعس إنسان في العالم، فيجد أن هذا الاعتقاد أصبح يخرج منه ودون أن يشعر وبشكل أوتوماتيكي ليحكم بعد ذلك سلوكك وتصرفاتك. وهذا الاعتقاد لا يمكن أن يتغير إلا بتغيير التفكير الأساسي الذي أوصلك لهذا الاعتقاد.
وهنا طبعا لا نتحدث عن الاعتقادات الدينية، وإنما عن اعتقادات مثل: أني خجول، أو أني غير محظوظ، أو أني فاشل، أو غير ذلك، وهذه كلها اعتقادات سلبية طبعا.
9- قانون التراكم:
الذي يقول: إن أي شيء تفكر فيه أكثر من مرة وتعيد التفكير فيه بنفس الأسلوب وبنفس الطريقة سوف يتراكم في العقل اللاواعي، كمن يظن نفسه متعبًا نفسيّا، فيأخذ بالتفكير في هذا الأمر، ثم يرجع في اليوم التالي ويقول لنفسه: أنا متعبٌ نفسيا، وكذلك الأمر في اليوم التالي.
الذي يقول: إن أي شيء تفكر فيه أكثر من مرة وتعيد التفكير فيه بنفس الأسلوب وبنفس الطريقة سوف يتراكم في العقل اللاواعي، كمن يظن نفسه متعبًا نفسيّا، فيأخذ بالتفكير في هذا الأمر، ثم يرجع في اليوم التالي ويقول لنفسه: أنا متعبٌ نفسيا، وكذلك الأمر في اليوم التالي.
فيتراكم هذا الشيء لديه يومًا بعد يوم، كذلك كمن يفكر بطريقة سلبية، فيبدأ يتراكم هذا التفكير لديه، وكل مرة يصبح أكثر سلبية من المرة السابقة، وهكذا.
10- قانون العادات:
إن ما نكرره باستمرار يتراكم يومًا بعد يوم كما قلنا سابقا، حتى يتحول إلى عادة دائمة.
حيث من السهل أن تكتسب عادة ما، ولكن من الصعب التخلص منها، ولكن العقل الذي تعلّم هذه العادة بإمكانه أن يتخلص منها وبنفس الأسلوب
إن ما نكرره باستمرار يتراكم يومًا بعد يوم كما قلنا سابقا، حتى يتحول إلى عادة دائمة.
حيث من السهل أن تكتسب عادة ما، ولكن من الصعب التخلص منها، ولكن العقل الذي تعلّم هذه العادة بإمكانه أن يتخلص منها وبنفس الأسلوب
11- قانون الفعل ورد الفعل “قانون السببية”:
فأي سبب سوف يكون له نتيجة حتمية، وأنت عندما تكرر نفس السبب سوف تحصل بالتأكيد على نفس النتيجة، أي: أن النتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب.
ونذكر هنا مقولة: “من الخطأ أن تحاول حل مشاكلك بنفس الطريقة التي أوجدت هذه المشكلة”.
فأي سبب سوف يكون له نتيجة حتمية، وأنت عندما تكرر نفس السبب سوف تحصل بالتأكيد على نفس النتيجة، أي: أن النتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب.
ونذكر هنا مقولة: “من الخطأ أن تحاول حل مشاكلك بنفس الطريقة التي أوجدت هذه المشكلة”.
فأنا مثلا ما دمت أفكر بطريقة سلبية سوف أبقى تعيسًا، ولن أصبح سعيدًا ما دمت أفكر بهذه الطريقة، فالنتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب.
12- قانون الاستبدال:
فمن أجل أن أغير أي قانون من القوانين السابقة لا بد من استخدام هذا القانون، حيث بإمكانك أن تأخذ أي قانون من هذه القوانين وتستبدلها بطريقة أخرى من التفكير الإيجابي، فمثلًا لو كنت تتحدث مع صديق لك عن شخص ما، وتقولون عنه بأنه إنسان سلبي، هل تدري ما الذي فعلته؟
فمن أجل أن أغير أي قانون من القوانين السابقة لا بد من استخدام هذا القانون، حيث بإمكانك أن تأخذ أي قانون من هذه القوانين وتستبدلها بطريقة أخرى من التفكير الإيجابي، فمثلًا لو كنت تتحدث مع صديق لك عن شخص ما، وتقولون عنه بأنه إنسان سلبي، هل تدري ما الذي فعلته؟
أنت بذلك أرسلت له ذبذبات وأرسلت له طاقة تجعله يتصرف بطريقة أنت تريد أن تراها.
الموضوع كامل👇👇
قوانين العقل الباطل.. وأثرها في نشر الإلحاد في بلاد المسلمين
[مقال في فلسفات الطاقة المزعومة]
salafcenter.org
ـــــــــــــــ
#مركز_سلف
#أوراق_علمية (247)
الموضوع كامل👇👇
قوانين العقل الباطل.. وأثرها في نشر الإلحاد في بلاد المسلمين
[مقال في فلسفات الطاقة المزعومة]
salafcenter.org
ـــــــــــــــ
#مركز_سلف
#أوراق_علمية (247)
جاري تحميل الاقتراحات...