أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

10 تغريدة 22 قراءة Oct 12, 2021
من أسباب السعادة في #الحياة_الزوجية الانسجام النفسي والتوافق بين الزوجين، فماهي عوامل التوافق والانسجام؟
دعونا نتحدث عنها من خلال النقاط التالية:
أولاً: التقارب في الانتماءات وكذلك الاهتمامات من عوامل الانسجام، وعلى الأقل تقبُّلها حتى ولو لم يكن هناك تشاركٌ فيها.
ثانياً: هناك مشتركات اجتماعية وبيئية يجتمع عليها الزوجان وتحصل بها الألفة، كتقارب العادات والتقاليد، وليس بالضرورة أن تكون البيئة واحدة حتى يحصل الانسجام، لكنها أدعى للتفاهم.
ثالثاً: فارق العمر، هل له تأثير؟ وقبل أن أُجيب على هذا السؤال، هناك تساؤل يرد علي كثيراً: هل للعمر أثر على حيوية الإنسان؟ هناك من هو في الثلاثين من عمره ويتصف بصفات مَن في الستين، والعكس صحيح!
رابعاً: في مسألة فارق العمر لابد من الأخذ بالحسبان عدة اعتبارات تتعلق في النظر للمستقبل من حيث إمكانية الإنجاب والقدرة على رعاية الأبناء في المستقبل، وهكذا.
خامساً: وكذلك قدرة كلا الزوجين على فهم مرحلة الآخَر العمرية وإمكانية تقبلها، فهناك من لا يستطيع تحمُّل بعض التصرفات المتعلقة بتلك المرحلة فيحصل الصِّدام.
سادساً: أرى أن من أهم أسباب التقارب والتناغم بين الزوجين هي المرونة في التفكير والقدرة على التكيُّف وتقبُّل الجديد.
سابعاً: وهناك صفات تتعلق بالشخصية، هل شريك الحياة لديه صفات سيئة ( أنانية، بخل، لامبالاة.. )؟
لاشك أن لهذه الصفات أثراً سلبياً على الانسجام والتوافق.
على الشخص تحسين سلوكياته، وعلى الآخَر التعامل بحكمة في مواجهة هذه السلبيات.
ثامناً: وسبق أن تحدثت عنها كثيراً، وهي أمور تتعلق بالمشاعر.
أحياناً لا يحتاج شريك الحياة أكثر من مشاعر اهتمام، بل بعض الأفعال وتلبية الاحتياجات تعكس عمق المودة والاهتمام.

جاري تحميل الاقتراحات...