من أسباب السعادة في #الحياة_الزوجية الانسجام النفسي والتوافق بين الزوجين، فماهي عوامل التوافق والانسجام؟
دعونا نتحدث عنها من خلال النقاط التالية:
دعونا نتحدث عنها من خلال النقاط التالية:
أولاً: التقارب في الانتماءات وكذلك الاهتمامات من عوامل الانسجام، وعلى الأقل تقبُّلها حتى ولو لم يكن هناك تشاركٌ فيها.
ثانياً: هناك مشتركات اجتماعية وبيئية يجتمع عليها الزوجان وتحصل بها الألفة، كتقارب العادات والتقاليد، وليس بالضرورة أن تكون البيئة واحدة حتى يحصل الانسجام، لكنها أدعى للتفاهم.
ثالثاً: فارق العمر، هل له تأثير؟ وقبل أن أُجيب على هذا السؤال، هناك تساؤل يرد علي كثيراً: هل للعمر أثر على حيوية الإنسان؟ هناك من هو في الثلاثين من عمره ويتصف بصفات مَن في الستين، والعكس صحيح!
رابعاً: في مسألة فارق العمر لابد من الأخذ بالحسبان عدة اعتبارات تتعلق في النظر للمستقبل من حيث إمكانية الإنجاب والقدرة على رعاية الأبناء في المستقبل، وهكذا.
خامساً: وكذلك قدرة كلا الزوجين على فهم مرحلة الآخَر العمرية وإمكانية تقبلها، فهناك من لا يستطيع تحمُّل بعض التصرفات المتعلقة بتلك المرحلة فيحصل الصِّدام.
سادساً: أرى أن من أهم أسباب التقارب والتناغم بين الزوجين هي المرونة في التفكير والقدرة على التكيُّف وتقبُّل الجديد.
سابعاً: وهناك صفات تتعلق بالشخصية، هل شريك الحياة لديه صفات سيئة ( أنانية، بخل، لامبالاة.. )؟
لاشك أن لهذه الصفات أثراً سلبياً على الانسجام والتوافق.
على الشخص تحسين سلوكياته، وعلى الآخَر التعامل بحكمة في مواجهة هذه السلبيات.
لاشك أن لهذه الصفات أثراً سلبياً على الانسجام والتوافق.
على الشخص تحسين سلوكياته، وعلى الآخَر التعامل بحكمة في مواجهة هذه السلبيات.
ثامناً: وسبق أن تحدثت عنها كثيراً، وهي أمور تتعلق بالمشاعر.
أحياناً لا يحتاج شريك الحياة أكثر من مشاعر اهتمام، بل بعض الأفعال وتلبية الاحتياجات تعكس عمق المودة والاهتمام.
أحياناً لا يحتاج شريك الحياة أكثر من مشاعر اهتمام، بل بعض الأفعال وتلبية الاحتياجات تعكس عمق المودة والاهتمام.
جاري تحميل الاقتراحات...