سألتي كثير من الأحبة عن حقيقة هذا المرئي وهل صح أن فيها مخطوطات عربية!
وبعد بحث وتقصي وجدت ما يلي، وستكون سلسلة مختصرة بحول الله.
وبعد بحث وتقصي وجدت ما يلي، وستكون سلسلة مختصرة بحول الله.
وهذه المكتبة الضخمة تقع في دير بوذي يسمى دير ساكيا(وأحيانا ساݠيا)وبالتبتية
sa skya dgon pa ས་སྐྱ་དགོན་པ
وأسس سنة 1073 م، على نمط بناء مغولي يخالف النمط السائد في التبت قديما. وكان هذا الدير مركزا بوذيا عامرا. ولكن حينما بدأت ثورة لهاسا لحماية ال
#دالاي_لاما من الشيوعيين الصينيين
sa skya dgon pa ས་སྐྱ་དགོན་པ
وأسس سنة 1073 م، على نمط بناء مغولي يخالف النمط السائد في التبت قديما. وكان هذا الدير مركزا بوذيا عامرا. ولكن حينما بدأت ثورة لهاسا لحماية ال
#دالاي_لاما من الشيوعيين الصينيين
ودمرت الثورة الثقافية كثير من مباني الدير العديدة.وأما المكتبة التي في الدير فلعل أول من أذاع صيتها العلامة البنݠالي الهندي المتخصص باللغة التبتية المدعو سَرَت تشندرا دَس Sarat Chandra Dash শরৎচন্দ্র দাশ
وهذا الرجل كان أعجوبة فهو جاسوس بريطاني ومهندس متمرس ويستحق نظيمة مستقلة
وهذا الرجل كان أعجوبة فهو جاسوس بريطاني ومهندس متمرس ويستحق نظيمة مستقلة
ومكتبة دير ساكيا
تحوي أكثر من 40000 نص كتب بخط اليد باللغة التبتية والسنسكريتية والصينية والمنغولية ، وهذه الكتب تتناول علوما كثيرة مثل الطب والفلسفة والأدب ولكن يغلب عليها النصوص البوذية.
تحوي أكثر من 40000 نص كتب بخط اليد باللغة التبتية والسنسكريتية والصينية والمنغولية ، وهذه الكتب تتناول علوما كثيرة مثل الطب والفلسفة والأدب ولكن يغلب عليها النصوص البوذية.
وأبعاد هذا الجدار تبلغ 60 مترا بارتفاع عشرة أمتار. ويبدو أن الرهبان البوذيين تعمدوا إخفاءه خوفا من الشيوعيين. وتغير الوضع والتوجه السياسي فظهر للعلن.
وانتشرت في جنبات الشبكة إشاعات ساذجة وأحيانا مضحكة يحركها التعصب العرقي والمذهبي في الاوساط الهندوسية والنصرانية والإسلامية!. فزُعم أن هذه المكتبة تحوي مخطوطات تعود إلى 10000 سنة أو تحوي تاريخ هذه القرون المتطاولة [نصرانيا هي عمر وجودنا منذ آدم عليه السلام].
ونسي هؤلاء أن المكتبة تعود للقرن الثالث عشر الميلادي وعمرها بالكاد يتجاوز ألف عام. وظهرت إسلاميا وعربيا إشاعات أعجب تزعم أنها مخطوطات عربية نهبها المغول من بغداد، ويبدو أن هؤلاء المغول استكبروا فلم يستخدموا خرائط الخرّيت Google وبدل أن تذهب المخطوطات إلى بلاد المغول وصلت التبت!
أظن أن هذه النظيمة كانت ضرورية لبيان أنه ليس كل ما ينشر صحيح حتى وإن نشر غربيا (خاصة عند من يعاني من عقدة نقص تجاه الغرب)،ويتجلى لنا هنا أن الكسل المعرفي داء عضال،فلو بحث هؤلاء الذين نقلوا هذه المزاعم دون تثبت،لو بحثوا بضعة دقائق بشكل صحيح لعلموا أن كثيرا مما زعم لا يصح.ودمتم بود
جاري تحميل الاقتراحات...