لم يكن سوبرمان يوماً بطلاً في طفولة أبنائي.
لقد كنتُ متخوفة من قراري بمنع أبنائي وهم صغار من مشاهدة الكارتونات التي تحمل طابع "المنقذ" بسبب تحفظي على الفكرة.
ولكنني أحمد الله سبحانه اليوم أن جعلني أحدّث أبنائي صغاراً عن المنقذ الحقيقي الذي سيرتقي بالإنسانية علماً وخلقاً ..
لقد كنتُ متخوفة من قراري بمنع أبنائي وهم صغار من مشاهدة الكارتونات التي تحمل طابع "المنقذ" بسبب تحفظي على الفكرة.
ولكنني أحمد الله سبحانه اليوم أن جعلني أحدّث أبنائي صغاراً عن المنقذ الحقيقي الذي سيرتقي بالإنسانية علماً وخلقاً ..
أنصح بقراءة هذا البحث الرائع حول المثلية الجنسية للدكتور علاء السالم
ihelrs.com
ihelrs.com
سيجيب البحث على أسئلة مهمة من قبيل:
هل يوجد أصل جيني حتمي للمثلية الجنسية فعلاً، وهل صحيح أن الحتمي لا يترك للإنسان أي مجال للمواجهة؟
هل يوجد أصل جيني حتمي للمثلية الجنسية فعلاً، وهل صحيح أن الحتمي لا يترك للإنسان أي مجال للمواجهة؟
إلى أي مدى يمكن أن تكون للهرمونات أو البيئة والعوامل الاجتماعية التي ينشأ فيها الفرد دور في الموضوع؟
هل المثلية الجنسية أمر اختياري وخاضع لإرادة الإنسان، أم أنها خيار قهري يضطر له مثليو الجنس؟
هل المثلية الجنسية أمر اختياري وخاضع لإرادة الإنسان، أم أنها خيار قهري يضطر له مثليو الجنس؟
هل تعتبر المثلية الجنسية شذوذاً وخروجاً عن الطبيعي أصلاً؛ وتكمن خلفها دوافع شخصية مثلاً، وإذا كان الأمر كذلك، فما هو السبب الحقيقي الكامن وراء مثل تلك الدوافع؟
هل وجود المثلية الجنسية في المملكة الحيوانية يبرر وجودها عند البشر، وما هو السبب وراء ممارسة بعض الحيوانات للمثلية الجنسية أصلاً؟
ما هو سبب الجندرية الجنسية “اضطراب الهوية الجنسية”، وهل يصلح أن يكون تغيير الجنس علاجاً لها وللمثلية الجنسية أيضاً؟
ما هو سبب الجندرية الجنسية “اضطراب الهوية الجنسية”، وهل يصلح أن يكون تغيير الجنس علاجاً لها وللمثلية الجنسية أيضاً؟
هل يقف وراء المثلية الجنسية دوافع علمية وإنسانية بحتة كما يقال، أم أن الأمر يتعدى ذلك وله صلة بالسياسة العالمية التي ترسمها الرأسمالية الحرة ؟
وغيرها من الأسئلة التي يجد القارئ إجابتها في طيّات البحث.
وغيرها من الأسئلة التي يجد القارئ إجابتها في طيّات البحث.
جاري تحميل الاقتراحات...