قصة قصيره: قررت إدرة احدى الشركات السعودية ارسال احد موظفيها من الجنسية الباكستانيه إلى أمريكا لدراسة ست دورات تدريبيه لكي يقوم بإتقان تقنية يريدونها في الشركة رغم ان تكلفة ارسال هذا الموظف كلفتهم باكثر من 500 ألف. عاد الموظف بعد الدراسة واكمل العمل لديهم لمدة سنه فبعد ذلك قال
اريد ترحيلي نهائي ابي وامي بحالة سيئة واريد ان كون بجانبهم قبل وفاتهم (طبعاً غير صحيح هم بحالة اكثر من جيده) فتعاطفت معه ادارة هذه الشركة ،فذهب لباكستان ولم يكمل حتى شهر فرجع للسعودية ليعمل عند شركة كبرى بضعف الراتب الذي كان ياخذه علماً أن الراتب الي كان ياخذه كان فوق العشرين ألف
تذكرت مقولة السعودي مايجلس اذا لقى راتب اكبر.
جاري تحميل الاقتراحات...