السّلام عليك يا صاحبي
دخلَ التابعي الجليل عبد الله بن محيريز دكاناً يريدُ أن يشتري ثوباً
فقال رجل قد عرفه لصاحب الدكان
هذا ابن محيريز فقيهنا وعابدنا، فأحسِنْ بيعه
فغضِبَ ابن محيريز، وألقى الثوب من يده وقال
إنما نشتري بأموالنا ولا نشتري بديننا
دخلَ التابعي الجليل عبد الله بن محيريز دكاناً يريدُ أن يشتري ثوباً
فقال رجل قد عرفه لصاحب الدكان
هذا ابن محيريز فقيهنا وعابدنا، فأحسِنْ بيعه
فغضِبَ ابن محيريز، وألقى الثوب من يده وقال
إنما نشتري بأموالنا ولا نشتري بديننا
ويقول ابن كثير: كان أبو عبد الله الأصبهاني
لا يشتري خبزه من خبَّازٍ واحد، ولا بَقله من بقَّالٍ واحدٍ،
وكان لا يشتري إلا ممن لا يعرفه!
وكان يقول: أخشى أن يُحابوني فأكون ممن يعيشُ بدينه
لا يشتري خبزه من خبَّازٍ واحد، ولا بَقله من بقَّالٍ واحدٍ،
وكان لا يشتري إلا ممن لا يعرفه!
وكان يقول: أخشى أن يُحابوني فأكون ممن يعيشُ بدينه
يا صاحبي،
إن أسوأ لقمةٍ يأكلها الإنسان هي تلكَ التي يبيعُ فيها دينه!
وما أكثر الآكلين بدينهم!
كم من بيتٍ فخمٍ كان ثمنه عقيدة كاملة،
وكم من سيارةٍ فارهة كان ثمنها فتوى تمَّ لَيُّ عُنقِ النصوص لأجلها،
ورحم الله الشافعي إذ كان يقول:
أن أترزَّقَ بالرقص خيرٌ لي من أن أترزَّق بالدين!
إن أسوأ لقمةٍ يأكلها الإنسان هي تلكَ التي يبيعُ فيها دينه!
وما أكثر الآكلين بدينهم!
كم من بيتٍ فخمٍ كان ثمنه عقيدة كاملة،
وكم من سيارةٍ فارهة كان ثمنها فتوى تمَّ لَيُّ عُنقِ النصوص لأجلها،
ورحم الله الشافعي إذ كان يقول:
أن أترزَّقَ بالرقص خيرٌ لي من أن أترزَّق بالدين!
يا صاحبي،
لا تنظُر إلى دموع واعظ،
قبل أن تنظر إلى موقعه من الحق والباطل!
ولا تخدعنكَ فصاحة خطيب عن الزهد،
قبل أن ترى حاله!
صحيح أنه علينا أن نأخذ بالقول الصادق وإن أتى من كاذبٍ،
ولكن هذا لا يعني أن يكون المرءُ خِباً يسهلُ خداعه!
والسّلام لقلبكَ
لا تنظُر إلى دموع واعظ،
قبل أن تنظر إلى موقعه من الحق والباطل!
ولا تخدعنكَ فصاحة خطيب عن الزهد،
قبل أن ترى حاله!
صحيح أنه علينا أن نأخذ بالقول الصادق وإن أتى من كاذبٍ،
ولكن هذا لا يعني أن يكون المرءُ خِباً يسهلُ خداعه!
والسّلام لقلبكَ
جاري تحميل الاقتراحات...