2. نائب رئيس الجامعة، وقد تضمّن جدول الأعمال "طلب تأييد الجامعة في إعادة أسر الطلاب الذين وفدوا معهم دون موافقة الجامعة، وهذا مقتضى النظام"، وعندما بدأ النقاش كان الشيخ ابن باز رحمه الله يحاول التأثير على المجلس في عدم إعادة أسر الطلاب إلى بلادهم لكن المجتمعين لم يقتنعوا
3. وطال النقاش وحان وقت صلاة الظهر، قال الشيخ ابن باز رحمه الله: نذهب للصلاة وبعدها لعلنا نصل إلى نتيجة.. وحين انعقد الاجتماع سأل التفت ابن باز رحمه الله إلى الشيخ عبد المحسن العباد وسأله: لماذا أنتم مصرّون على عودة أسر الطلاب؟ فأجابه: بأن الجامعة ليس لديها اعتمادات مالية لتلبية
4. احتياجاتهم، ونخشى أن يلجأ الطلاب إلى سؤال الناس أو إلى أعمال تؤثّر على دراستهم..
فسأل الشيخ ابن باز الشيخ العباد سؤالاً غير متوقّع: كم المبلغ المقدّر لنفقات الأسر وسكنهم؟ فأجاب العباد وأمين الجامعة: 3 ملايين ريال وهي غير متوافرة.. فضرب ابن باز رحمه الله صدره بيده وقال:
فسأل الشيخ ابن باز الشيخ العباد سؤالاً غير متوقّع: كم المبلغ المقدّر لنفقات الأسر وسكنهم؟ فأجاب العباد وأمين الجامعة: 3 ملايين ريال وهي غير متوافرة.. فضرب ابن باز رحمه الله صدره بيده وقال:
5. أنا أتحمّلها ومسؤول عنها وسأدفعها للجامعة..
عندها ذُهِلَ الجميع وطأطأوا رؤوسهم، ومنهم مَن بكى.. كان موقف الشيخ رحمه الله موقفاً إنسانياً لا يُنسى، وقد حلّ مشكلة أساسية للطلاب..
رحمه الله وأعلى منزلته في الجنة.
عندها ذُهِلَ الجميع وطأطأوا رؤوسهم، ومنهم مَن بكى.. كان موقف الشيخ رحمه الله موقفاً إنسانياً لا يُنسى، وقد حلّ مشكلة أساسية للطلاب..
رحمه الله وأعلى منزلته في الجنة.
جاري تحميل الاقتراحات...