2.في بداية الأمر، تم الدفع بهما لتتعرفا على الحمدي خلال زيارته لباريس عام ٧٧، حين وقع صفقة أسلحة فرنسية، وقدم لهما دعوة لزيارة اليمن، ورتبت السفارة اليمنية في باريس السفر مع الطيران الاثيوبي يوم ٢ أكتوبر، ورافقهما إلى المطار دبلوماسيان يمنيان في مرسيدس تحمل لوحة دبلوماسية. 👇
3. المستلقية في الصورة، ٢٦ سنة يوم قتلها، كانت نجمة نوادي الليل في باريس ولندن، وطافت العالم لبيع مفاتنها، كان لها ارتباط بالمخابرات البريطانية وأجهزة أخرى، وكانت مهمتها مراقبة صفقة أسلحة يريد الحمدي توقيعها مع روسيا ومراقبة ملف الوحدة ومواضيع أخرى تقلق قوى إقليمية ودولية، 👇
4.أقامت الجميلتان في صنعاء في فندق دار الحمد ونالتا إعجاب التيوس، ورغم الحراسة الأمنية لدولة الحمدي حولهما، التقاهما دبلوماسي يعمل في السفارة الامريكية في أحد دكاكين صنعاء دون علم الحراسة، وأرسلتا من بريد التحرير رسائل وصلت للخارج وتواصلتا تلفونيا بالخارج رغم منعهما من ذلك. 👇
5.أوردت برقيات السفارة الأمريكية حينها جميع الأسماء التي شاركت في قتل الحمدي وأخيه، رغم عرض الحمدي التنحي والخروج من اليمن. البرقيات موجودة في ويكيليكس. وتشمل أسماء عدة قادة عسكريين يمنيين شاركوا في قتل الحمدي وأخيه، نهايات أغلبهم تستحق تأمل. 👇
6.بحسب تحقيقات نشرتها صحف ورد حرفيا: ((شارك في المؤامرة سعوديون واسرائيليون وبريطانيون وأمريكيون)). فالحمدي كان يريد علاقات دولية لا ترضي هؤلاء والنهوض بالبلد على نحو لا يناسب مصالح هذه الدول، هذا حسبما ورد. والتفاصيل كثيرة، هذه المعلومات ليست من عندي وإنما نقلا عن صحف غربية.👇
7.نادرة التحقيقات التي تناولت مقتل الحمدي، إلا ان الصحفي جمال المليكي @gamalalmoliky كان الأكثر كفاءة في العالم العربي في تناول الأبعاد المحلية والدولية لاغتيال الحمدي. 👇
8.رأي: اغتيال الحمدي حلقة من سلسلة طويلة من المؤامرات على اليمن بدأت قبل اغتيال الحمدي وما زالت مستمرة. مؤامرات ضد أهم بلد جغرافيا وسياسيا في المنطقة يرسمها الخارج وتنفذها أياد يمنية. 👇
9.حقوق الصور محفوظة ل
(C)DR
ويمنع نشرها لأغراض تجارية أو مهنية.
(C)DR
ويمنع نشرها لأغراض تجارية أو مهنية.
@freeyemenin وهذي اول معلومة
الحمدي تعرف على البنت الأولى في بار سيء السمعة، اسمه كافيه لو بروميل في باريس، وهي عرفت صاحبتها على أخيه عبدالله،
هذا لا ينفي المؤامرة، هذا لا يقلل من شأن الحمدي. تم الدفع بهما كما ذكرت نقلا دقيقا عن أكثر من مصدر.
الحمدي تعرف على البنت الأولى في بار سيء السمعة، اسمه كافيه لو بروميل في باريس، وهي عرفت صاحبتها على أخيه عبدالله،
هذا لا ينفي المؤامرة، هذا لا يقلل من شأن الحمدي. تم الدفع بهما كما ذكرت نقلا دقيقا عن أكثر من مصدر.
جاري تحميل الاقتراحات...