قصة حقيقية ويا ريت تقرأوها ..
في بغداد في الاربعينيات اسمه محمود محي الدين، حيث قرر هذا القاضي ان يصوم ذات عام، وتذكر في اول ايام صيامه انه يجدر به ان يقرأ القرآن الكريم ولم يكن يملك مصحفا في منزله وبدل ان يرسل ساعي المحكمة الذي يستخدمه ايضا في المنزل الى المكتبة لشراء نسخة من++
في بغداد في الاربعينيات اسمه محمود محي الدين، حيث قرر هذا القاضي ان يصوم ذات عام، وتذكر في اول ايام صيامه انه يجدر به ان يقرأ القرآن الكريم ولم يكن يملك مصحفا في منزله وبدل ان يرسل ساعي المحكمة الذي يستخدمه ايضا في المنزل الى المكتبة لشراء نسخة من++
القرآن الكريم تذكر ان هنالك مصحفا في المحكمة فبعث ساعيه لاحضاره، وفي اليوم الثاني تذكر وهو يحاكم متهما مطلوب منه حلف اليمين انه قد نسي القرآن في المنزل فبعث بساعيه الى المنزل لاحضاره على وجه السرعة وكانت زوجة القاضي امية واستكبرت كتابا في كيس اسود ايضا واعطته للساعي فكان قاموسا++
للغة الانجليزية وهكذا حلف عشرات من المتقاضين اليمين على هذا الكتاب الى ان جاء يوم ولفت انتباه احد المتهمين ضخامة الكتاب الذي يحلف عليه فطلب باخراج الكتاب من الكيس الاسود ورؤيته بعينه فزجره القاضي وسجنه، لكن محاميه اصر على طلب موكله فرفض القاضي ذلك وطرد المحامي لكن كاتب المحكمة++
قال له لماذا لا نرى نحن يا سيدي ما بداخل هذا الكيس وفتحه ووجد ان العشرات كانوا يحلفون على القاموس العصري لمؤلفه الياس مقدسي الياسين، والباقي عندكم...
جاري تحميل الاقتراحات...