2
وبعد أن لم تفلح محاولات خالد بن الوليد في حصارها وعدم إيجاد ثغرة في أسوارها، ما كان منه إلا أن دون رسالة، قال فيها بثبات المؤمن الذي يثق بنصر الله جل وعلا:
وبعد أن لم تفلح محاولات خالد بن الوليد في حصارها وعدم إيجاد ثغرة في أسوارها، ما كان منه إلا أن دون رسالة، قال فيها بثبات المؤمن الذي يثق بنصر الله جل وعلا:
3
"بسم الله الرحمن الرحيم، من خالد بن الوليد إلى أهل قنسرين أما بعد : فأين تذهبون منّا، والذي نفسُ خالد بيده لو صعدتم إلى السماء لأصعدنا الله إليكم، أو لأمطركم علينا !"
ولما وصلت الرسالة لكبيرهم، قرأها فارتعدت فرائصه،
"بسم الله الرحمن الرحيم، من خالد بن الوليد إلى أهل قنسرين أما بعد : فأين تذهبون منّا، والذي نفسُ خالد بيده لو صعدتم إلى السماء لأصعدنا الله إليكم، أو لأمطركم علينا !"
ولما وصلت الرسالة لكبيرهم، قرأها فارتعدت فرائصه،
4
وسقطت من بين يديه، وألقى الله الرعب في قلبه، فما كان منه إلا أن قال: افتحوا أبواب المدينة، واخرجوا مستسلمين، لا طاقة لنا بهؤلاء.
فلما بلغ الخليفة الفاروق رضي الله عنه ما صنعه خالد في هذه الواقعة، قال: رحم الله أبا بكر، كان أعلم بالرجال مني.
وسقطت من بين يديه، وألقى الله الرعب في قلبه، فما كان منه إلا أن قال: افتحوا أبواب المدينة، واخرجوا مستسلمين، لا طاقة لنا بهؤلاء.
فلما بلغ الخليفة الفاروق رضي الله عنه ما صنعه خالد في هذه الواقعة، قال: رحم الله أبا بكر، كان أعلم بالرجال مني.
جاري تحميل الاقتراحات...