جابر محمد
جابر محمد

@jaberm_ar

12 تغريدة 11 قراءة Oct 15, 2021
بعد مرور فترة الخطر، ودخولنا عصر التعايش والتأقلم مع الوضع الجديد، هذه ملاحظات أدونها لنفسي، من دروس أزمة كورونا:
لا يوجد كبير غير رب العالمين. لا أفراد ولا قوى عظمى، لا جيوش ولا تقنيات.
زوال كل ماهو حولنا لا يحتاج لمنطق وأسباب نعرفها مسبقا ونحللها، لأنه سبحانه يخلق الأسباب والمنطق.
ما بين طرفة عين وانتباهتها، قد يتحول حالك الآن إلى حلم تتمنى تحقيقه. فكن دوما شاكرا راضيا.
أمور كثيرة نعتقد أنها من أساسيات الحياة ليست كذلك، وبالإمكان التخلي عنها بسهولة!
الشهادة الجامعية لا تعني بالضرورة أن صاحبها متعلم. فقط تثبت بأنه تخطى بعض المتطلبات الجامعية.
شاهدنا ذلك عيانا أثناء أزمة كورونا، بعض من يحملون أعلى الشهادات كانوا يستعرضون جهلهم وحماقتهم على رؤوس الأشهاد.
إذا تغاضيت عن الجاهل والأحمق والغبي وأشعرتهم بالأهمية، فسوف يزعجونك بآرائهم في وقت الأزمات، فتأكد أن تسكن الناس منازلهم عندما تستطيع حتى لا يصير طول بالك وبالا عليك وعلى المجتمع عندما تسوء الظروف.
من يصفق لك بغض النظر عن أدائك في وقت الرخاء، لن يقدم لك في وقت الشدة سوى المزيد من التصفيق.
نعم أقصد الإعلام.
طالما كانت المواد الأساسية والغذائية مستوردة من الخارج، سنبقى دائما مهددون بفقدانها في حال حصول أي طارئ.
أبدأ بنفسك، وتأكد بإعطاء الأولوية للمواد الاستهلاكية المصنوعة محليا، حتى وإن كانت أغلى سعرا، حتى وإن كانت أقل جودة. فالجودة والسعر مرتبطان بحجم الطلب.
في بدايات الأزمة، تم توثيق حالات لتجار كدسوا المواد الأساسية في مخازنهم لزيادة أسعارها، وتجار أعادوا تغليف بضائعهم بطريقة مضللة سعيا لاستغلال حاجة الناس.
هؤلاء كنت أتمنى نشر أسمائهم وأسماء كل شركاتهم وكل المنتجات التي يوردونها.
في وقت الاختبار، تسقط كل الأقنعة وتنتهي موجات الاستعراض، ولا تبقى شبكة أمان سوى الرصيد العلمي والتخطيط المسبق السليم.
أفقدتني الأزمة الثقة بمبدأ إشراك العامة في قرارات الأمة.
صُدمت لسهولة إقناع البعض بنظريات مؤامرة تناقض كل ما تعلموه. رسائل مجهولة المصدر جعلتهم ينكرون وجود الجائحة ويربطون التطعيم بأشياء غريبة.
من يعجز عن اتخاذ قرارات تحميه هو وأسرته لا أريده أن يتدخل بقرارات تمس الدولة والمجتمع.
برزت في الأزمة جهات حكومية تجاوزت المتوقع منها، فأظهرت الكثير من المسؤولية وسنين من التخطيط والاستعداد.
وأيضا ظهرت جهات بصورة متخبطة تسببت في كثير من اللغط والحيرة، وأظهرت عشوائية في العمل وسنينا من تلفيق الإنجازات والعمل بهدف الظهور الإعلامي.
لا تنسوا النوعين بعد زوال الأزمة.
هذه الدولة ستهتم بي. سلامتي ورفاهيتي سوف يكونان على رأس أولويات كل أجهزتها. مهما ساءت الظروف.

جاري تحميل الاقتراحات...