١. إن سعادة الأمة ورقيها إنما يكون باتباع منهج الله والعض على شريعته الفضلى بالنواجذ وأخذ العلم بقوة السبب والاستعانة بالله وتربية الشباب على الأخذ بالاحترازات الشرعية كما تم تلقينهم الأخذ بالاحترازات الصحية وهي مسؤولية الجميع
٢. وإن مما أثلج الصدور وأبهج النفوس هبة الناس عامة والشباب خاصة - بارك الله فيهم - لتضميد جراح إخوانهم المتضررين من أثر #إعصار_شاهين حتى كأن عمان صارت كفّاً اجتمعت أصابعها في تطوع بطولي نادر يحبه الله ورسوله
٣. وكما أمكن تشكل هذه اللحمة الحضارية - بفضل الله - وتداعت المقاطع المرئية من كل اتجاه تبارك الخير وتحث عليه وتقدم التوجيه والمشورة فإننا بحاجة ماسة إلى تلك الأصوات كلها لتذكرنا بنعمة الله تبارك وتعالى في هذه الأزمة العاصفة
٤. حيث قال الله عز وجل "فأصبحتم بنعمته إخوانا" ، فإن من ذِكر العبد لله نسبةَ الفضل إليه تبارك وتعالى على لسان المواطن والمسئول لتستمر البركة في اللحمة والعطاء ويزيد الخير للمنفق والمستحق والحكومة
٥. كما إننا نحتاج إلى أصوات تلك المقاطع في حث الشباب على تقوى الله والبعد عن المعاصي والمجاهرة بها لأن من شكر النعمة عدم كفرِها وكفرُها يكون باستعمالها في معصية الله مع الأخذ في الاعتبار بالحكمة والقول الحسن في إيصال الرسائل
٦. وإنه من النقص العظيم في كمالات الأنفس أن تهب بعزم وحزم في شئون الدنيا ولا تهب رياح عزمها وحزمها حين تنتهك محارم الله علانية وحين تشاع المعاصي والمنكرات كأنها من مسلمات الحضارات ، "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" .
٧. وإن الأخذ بيد الشباب إلى طاعة الله هو واجب شرعي ومسئولية وطنية على المسئول والعالم والطبيب والمهندس والمعلم والكاتب والصانع...الخ ولا يكون ذلك إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على بساط من الشفقة والمحبة والنصح الخالص
٨. فاجبروا كسر الدين في كل مكان يا معاشر الشباب - رعاكم الله وحماكم - كما جبرتم كسر الدنيا عند إخوانكم فأحب الله ذلك منكم ، وأروا الله منكم خيرا في أمر الدنيا والدين ، واحفظوا الله في شرعه يحفظكم في أنفسكم وأموالكم .
جاري تحميل الاقتراحات...