الأرشيف الروسي:
القنصل العام للإمبراطورية الروسية في مصر سيرغي ماكسيموڤ، في رسالة إلى الخارجية، يبدي قلقه من تزايد عدد اليهود اللاجئين إلى مصر من الإمبراطورية الروسية بعد المذابح التي تعرضوا لها في أوكرانيا، وتأسيس اليهود الأثرياء في مصر "جمعية التضامن مع ضحايا الإرهاب الروسي"
القنصل العام للإمبراطورية الروسية في مصر سيرغي ماكسيموڤ، في رسالة إلى الخارجية، يبدي قلقه من تزايد عدد اليهود اللاجئين إلى مصر من الإمبراطورية الروسية بعد المذابح التي تعرضوا لها في أوكرانيا، وتأسيس اليهود الأثرياء في مصر "جمعية التضامن مع ضحايا الإرهاب الروسي"
القنصل العام الروسي في الإسكندرية، أليغ بيتروڤ (1907):
لقد تحولت #مصر لأرض خصبة للمعارضين والثوار الروس من ذوي الأصول اليهودية، وعملية مراقبتهم تكاد تكون مستحيلة حيث "يلقون عناية واهتمام ودعم من السلطات الإنجليزية وتعاطف من المجتمع الكوزموبوليتاني في الإسكندرية وبورسعيد".
لقد تحولت #مصر لأرض خصبة للمعارضين والثوار الروس من ذوي الأصول اليهودية، وعملية مراقبتهم تكاد تكون مستحيلة حيث "يلقون عناية واهتمام ودعم من السلطات الإنجليزية وتعاطف من المجتمع الكوزموبوليتاني في الإسكندرية وبورسعيد".
مستشار السفارة الروسية في مصر بيليكوڤ، عام (1909):
"غالبية الجالية الروسية في #مصر من اليهود المعارضين لحكم القيصر، وقد بلغ عددهم عدة ألاف، وقد وصلوا إلى مصر في نهاية القرن التاسع عشر، وموجة في عام 1905، وموجة ثالثة في عام 1907".
"غالبية الجالية الروسية في #مصر من اليهود المعارضين لحكم القيصر، وقد بلغ عددهم عدة ألاف، وقد وصلوا إلى مصر في نهاية القرن التاسع عشر، وموجة في عام 1905، وموجة ثالثة في عام 1907".
رسالة من القنصل العام الروسي إلى القيصر، بشأن جهود العمل الدبلوماسي لاجتذاب الروم الأرثوذكس والأقباط، وبعد التحية يبلغ القيصر بالتالي:
"لدينا قنصليات ومكاتب ووكلات بلغ عددها 2 في القاهرة، واحدة في الإسكندرية، وبورسعيد، والسويس، ودمياط، والمنصورة، والإسماعيلية، ومدن الصعيد الكبرى"
"لدينا قنصليات ومكاتب ووكلات بلغ عددها 2 في القاهرة، واحدة في الإسكندرية، وبورسعيد، والسويس، ودمياط، والمنصورة، والإسماعيلية، ومدن الصعيد الكبرى"
القنصل العام الروسي للقيصر، بشأن جهود اجتذاب الأقباط والروم الأرثوذكس:
"يعمل لدينا سيدي القيصر، أسكندر عوض الله في طنطا، إيليا بشاي في أسيوط، سرجيوس بطرس في جرجا، بقطر بشارة في قنا، وجرجس بك بطرس في سوهاج، جورج بك لطف الله في الفيوم، إسكندر عوض الله في طنطا"
"يعمل لدينا سيدي القيصر، أسكندر عوض الله في طنطا، إيليا بشاي في أسيوط، سرجيوس بطرس في جرجا، بقطر بشارة في قنا، وجرجس بك بطرس في سوهاج، جورج بك لطف الله في الفيوم، إسكندر عوض الله في طنطا"
الإمبراطور الروسي ألكسندر الثالث، في رسالة مباشرة للقنصل العام الروسي في مصر (1892):
"أريد معرفة أنثروبولوجية، وسياسية، واقتصادية، وكذلك التركيبة الطائفية والدينية للمجتمع المصري، وموقف الخديوي الجديد من التعاون مع روسيا، بعدما عبر في رسالة بعد توليه السلطة عن موقفه الايجابي منا"
"أريد معرفة أنثروبولوجية، وسياسية، واقتصادية، وكذلك التركيبة الطائفية والدينية للمجتمع المصري، وموقف الخديوي الجديد من التعاون مع روسيا، بعدما عبر في رسالة بعد توليه السلطة عن موقفه الايجابي منا"
المبعوث الروسي الخاص إلى مصر ألكسندر سيمرنوڤ، عام (1910):
"لقد حصلت كنيسة سيناء، ودير سانت كاترين على ثلث احتياجاته المالية من الإقطاعيين الروس في بساربيا-مولدوڤا وومانيا، وقد دفعت الإمبراطورية الروسية بقية احتياجات الكنيسة التي ترى الدعم الروسي مسألة حيوية لاستقلالها"
"لقد حصلت كنيسة سيناء، ودير سانت كاترين على ثلث احتياجاته المالية من الإقطاعيين الروس في بساربيا-مولدوڤا وومانيا، وقد دفعت الإمبراطورية الروسية بقية احتياجات الكنيسة التي ترى الدعم الروسي مسألة حيوية لاستقلالها"
جاري تحميل الاقتراحات...