مُتفهم شعور التعاطف تجاه الضحايا، الذي لا أفهمه هو الاعتقاد بأن إظهار التعاطف بدون مساعدة فعلية مجرد طبطبة وكلام حلو ما يساعد الضحية بالعكس هو مثل الزيت على النار يزيدها لهب وكذلك اظهار التعاطف بشكل مكثف يزيد الضحية لهب وحرقة وشعور بالعجز
شعور التعاطف عند جنس الإناث أكثر مو لأنهم فعلًا أخلاقيين وأصحاب مبدأ بل لأن هذا التعاطف جزء من تكوينتهم الأنثوية وهو للأطفال الرُضّع لأن الطفل الرضيع يحتاج الحماية والتعاطف والمحافظة عليه حتى يمشي ثم يُدرب على الدفاع عن النفس بعد ذلك.
نعم هناك تعاطف أخلاقي والقصد منه أنه لا يرضى للضحية ما يحصل له والمفترض أن يُقام العدل على الجاني، لكن أغلب التعاطف ولو كان ظاهره الأخلاق إلا أنه يميل للتعاطف الذي يُراد به الحماية والحفظ من السوء لا التعاطف الذي يُراد به إقامة العدل على الجاني.
لاحظ عبارات يرددونها البنات كثير:
"يا بنات ودّي أحميكم كلكم من هذا العالم القاسي🥺"
هذا الشعور المفترض يكون للطفل فقط، اعتقادك إنك بطريقتك هذي راح تحمي العالم اعتقاد طفولي المفترض يكون لطفلك فقط، أما إنك تشوف أن شعور التعاطف أخلاقي دائمًا فهذه نظرة قاصرة للنفس البشرية.
"يا بنات ودّي أحميكم كلكم من هذا العالم القاسي🥺"
هذا الشعور المفترض يكون للطفل فقط، اعتقادك إنك بطريقتك هذي راح تحمي العالم اعتقاد طفولي المفترض يكون لطفلك فقط، أما إنك تشوف أن شعور التعاطف أخلاقي دائمًا فهذه نظرة قاصرة للنفس البشرية.
جاري تحميل الاقتراحات...