العجيب، أنه بعد انتشار التقرير، سارعت الحكومة المصرية بخطوتين من أغرب ما يكون، الأولى: نفت وزارة الصحة تماما يوم20 أغسطس ما ورد بالتقرير واعتبرته مؤامرة لضرب السياحة العلاجية في في #مصر، وفي الثانية، أعلنت وزارة الداخلية يوم 22 أغسطس القبض على رئيس مجلس إدارة مستشفى تخصصي شهير
بالاضافة لعدد من الأطباء والسماسرة بتهمة إقامة شبكة لتجارة الأعضاء البشرية،
وكأن الدولة ممثلة في الأجهزة الأمنية ، تحاول ابعاد التهمة عن كبار المجرمين، بالتضحية بعدد من صغار رجالها في تلك الشبكة الإجرامية
وكأن الدولة ممثلة في الأجهزة الأمنية ، تحاول ابعاد التهمة عن كبار المجرمين، بالتضحية بعدد من صغار رجالها في تلك الشبكة الإجرامية
فكيف اكتشفت وزارة الداخلية ، في محض يومين اتنين واحدة من عصابات تجارة الأعضاء في مصر، بعد أن كان تنفي وجودهم بالأساس ؟!!
هذا التضارب في الأداء يؤكد وجود دور خطير تقوم به أجهزة الدولة السيادية، إما بإدارة انشطة تلك المافيا في مصر، أو بالتواطيء معها وحمايتها
هذا التضارب في الأداء يؤكد وجود دور خطير تقوم به أجهزة الدولة السيادية، إما بإدارة انشطة تلك المافيا في مصر، أو بالتواطيء معها وحمايتها
وهو يذكرنا بما فعلته وزارة الداخلية المصرية في قضية ريجيني عام 2016 ، بعد ضغوط الحكومة الإيطالية عليها، حيث نفت في البداية أن يكون قتلة ريجيني من رجال الأمن، ثم قتلت خمسة أبرياء ، وزعمت انهم كونوا عصابة، لانتحال صفة رجال الأمن لخطف الأجانب وتعذيبهم
وأظهرت بجانب جثامينهم كل متعلقات ريجيني!!
دولة العسكر التي تفتخر بعودتها أشد بطشا وقوة بعد انقلاب 2013 ، وتزعم سيطرتها التامة على ربوع مصر ، ويسبح الإعلام فيها ليلا ونهارا بنعمة الأمن والأمان،
دولة العسكر التي تفتخر بعودتها أشد بطشا وقوة بعد انقلاب 2013 ، وتزعم سيطرتها التامة على ربوع مصر ، ويسبح الإعلام فيها ليلا ونهارا بنعمة الأمن والأمان،
لا يمكن لها أن تكذب كافة التقارير الدولية المشفوعة بتسجيلات مصورة ووثائق ودلائل حية على تربع مصر على عرش مافيا تجارة الأعضاء البشرية في العالم،
وبالتالي ، لا يمكن التنصل من دورها إما بإدارة أنشطة تلك المافيا في مصر، أو التواطىء معها والسكوت عليها
وبالتالي ، لا يمكن التنصل من دورها إما بإدارة أنشطة تلك المافيا في مصر، أو التواطىء معها والسكوت عليها
فيديو خطير وهام الأستاذ تامر جمال عن دور أجهزة الدولة في مافيا بيع الأعضاء البشرية في مصر
m.youtube.com
m.youtube.com
جاري تحميل الاقتراحات...