‏𝐿𝑂𝑁𝐴.
‏𝐿𝑂𝑁𝐴.

@lo119_

24 تغريدة 65 قراءة Oct 11, 2021
ثريد || 🇩🇪
جميعنا نعلم أن هتلر كان يكره اليهود، لكن هل سمعتم من قبل عن أكبر عمليات الاباده الجماعية لليهود من النظام النازي أو ماتسمى بالهولوكوست "holókaustos" ؟
فضل التغريدة واستمتع
قبل لا ابدأ السرد حسابي راح يكون مختض بذي المواضيع تابعوني لكل جديد ينزل
الهولوكست أو ما يسميها اليهود "الهشوا" أي المصيبة بالعبرية هي احد أضخم جرائم التطهير العرقي في التاريخ، والتي قضت على ما يقارب 6 ملايين من يهود أوروبا، حيث تمت إبادتهم بطريقة منظمة على نطاق صناعي من قبل النظام النازي في ألمانيا..
حيث كانت النازية فكر عنصري بامتياز وادعت فوقية العرق الآري على العرق السامي، وأراد هتلر أن يلوم هزيمته في الحرب العالمية الأولى على اي عدو في الداخل فوجد اليهود امامة...
سأوضح لكم اولاً معنى العرق الآري والعرق السامي، العرق الآري أو الآريون هم شعب قديم أصله من شرق أوروبا، اما العرق السامي أو الساميون هو مصطلح يصف أي مجموعة أثنية أو ثقافية أو عرقية تتحدث باللغات السامية...
حسناً دعونا نعود لمحور الحديث، كان من بين الضحايا مليون ونصف طفل تم حرقهم مع عائلاتهم، وهنا في هذه الصورة كما ترون طفلين يهودين وسمو بنجمة داوود من قبل النازيين لتعريفهم كيهود...
وجد أيضاً بين الضحايا غير اليهود أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أراد النازيون أن يطهروا بلدهم من ”الجينات السيئة والضعيفة“ بحسب اعتقادهم وتمت الجريمة في أكثر من 40,000 معسكر اعتقال شارك بها أكثر من 200,000 نازي في معسكرات التركيز وقعت أبشع الجرائم بحق الإنسانية...
وعرف النازيين هذه الجريمة ب”الحل الأخير لمسألة اليهود“...
بدأ هذا الشيء في بداية صعود هتلر للحكم حيث قام تدريجياً بعزل اليهود، فمنعهم من المشاركة السياسية في البداية ثم طردهم من منازلهم إلى أحياء خارج المدن ثم بدأت عملية التطهير العرقي، فقام بقتل حوالي المليونين يهودي إعداماً بالرصاص في أقل من عام...
وفي كثير من الأحيان كانت تجبر العوائل اليهودية على حفر قبورها بأنفسها، وعلى الجميع أن يشارك الأم الأب الأطفال والجدة يحفرون ثم يطلق الرصاص عليهم ويقوم من سيلحقهم من اليهود بإكمال دفنهم وجرت معظم الإعدامات في معسكرات عرفت باسم معسكرات "الإبادة“...
هي تختلف تماماً عن معسكرات "التكثيف" فهذه المعسكرات كانت قد استخدمت للتعذيب والأعمال الشاقة، وأكبر معسكرات الإبادة فهو معسكر ”أوشفيتز“ حيث قضى حوالي المليون إنسان في مستودعات الغاز...
أما معسكر ”ماثوسن غوسن“ في النمسا فكان مخيم إبادة عن طريق الأعمال الشاقة، فكان هدفه القضاء على الضحايا عن طريق تشغليهم إلى أن يموتوا من الإرهاق، وفي مخيمات التكثيف انعدمت جميع معاني الإنسانية هناك أجرى الأطباء النازيون تجاربهم على الأطفال فقاموا بعملياتٍ جراحية كاملة بدون تخدير
وقامو ايضاً بقص العظام وقطع أجزاء من الأعصاب بلا مخدر، ومات الكثير من تلك العمليات لكن من نجا غالبا قد أكمل حياته مكبل بالإعاقات النفسية والجسدية، وتضمنت التجارب الطبية أيضاً تعريض أناس لدرجات منخفضة جداً من الحرارة بالإضافة إلى تسميمهم أما معظم الحرق فقد حصل في مستودعات...
الغاز في معسكر أوتشويتز، فعند وصول القطار محمل باليهود يقوم الضباط باختيار البعض القادرين على العمل وفصلهم عن عائلاتهم لإرسالهم لمعسكرات العمل أو لإجراء التجارب عليهم أما الأكثرية يتم نزع ملابسهم عنهم وتعريتهم بشكل جماعي وهناك تتم قيادتهم بشكل جماعي كالقطعان إلى مستودعات الغاز.
صورة لامراة يهودية تنتظر الاعدام الجماعي في اوكرانبا مع ابنها...
بعض الأحيان كان يُقال للضحايا بأنهم يقادون للاستحمام من أجل التخفيف من ذعرهم وتسريع العملية، لذلك كتبت كلمة حمامات على أبواب مستودعات الإبادة، وكان الجنود النازيون عادة ما يسخرون من الضحايا مثل أن يقولوا لهم بأن يسرعوا لأن القهوة التي تنتظرهم في الداخل ستبرد كما يذكر أحد الشهود
أما مستودعات الغاز فكانت تتسع حوالي ألف إلى ألفي شخص في ان واحد كانت تغلق الأبواب وتقفل وثم يرمي الجنود عليهم قطع الZykone B وهي مادة سامة تصدر غاز سيانيد الهيدروجين...
يقول ”هوس“ وهو أحد الأطباء النازيين الذين أشرفوا على العملية: ”كان بإمكاني سماع صراخهم وعويلهم من الداخل، وهم يصارعون للبقاء على قيد الحياة أحياناً كانت المدة تصل إلى 20 دقيقة حتى يتوقف صراخُ آخر ضحية“...
وعند إخراج الضحايا عادة ما كانوا في وضعية القرفصاء تخرج الرغوة من أفواههم والدماء من أذنهم، بعد ذلك كانت أسنان الضحايا الذهبية تُصادر ويقص شعر النساء وكانت المحرقة تنظف بعد كل عملية، وبالطبع من قام بهذا العمل هم أيضاً سجناء يهود وكانت عقوبة من يقصر بعمله منهم الحرق حتى الموت...
لاحقاً ولكثرة الضغط على المحارق تم إعطاء الأولوية للأطفال لأنهم غير قادرين على العمل، فكانت الأمهات دائماً يخبئون أطفالهم تحت ملابسهم كما يقول أحد الضباط النازيين ”لكننا دائما ما كنا
ويكمل الضابط ”أحياناً كانوا يكتشفون أنهم في طريقهم للإبادة عن طريق شم رائحة الجثث وكانوا يهلعون ويثورون“...
لم يكن المجتمع الألماني بمعظمه مكترثاً للمحرقة كما يؤكد معظم المؤرخون فقد كان أكثرهم مشغولاً بالحرب ونتائجها ولم يكن لليهود أي قيمه ولم يكونو من ضمن أولوياتهم...
والآن بعد مرور 75 عام على الهولكوست قام بعض الفنانين بتلوين هذه الصور التاريخية للحادثة وهي صور حقيقية التقطت حينها وتمت اعادة تلوينها...
و بنهاية الثريد شكراً ل " @200td " الثريد مأخوذ منه و الي يحب محتوى الثريديات يتابعه

جاري تحميل الاقتراحات...