الأنوثة في الصدر والبطن، وهي ترمز إلى الأرض التي تم إخصابها بمياه الفيضان و كمان هو سيد النهر، اللي يجلب النماء، وسيد أسماك وطيور المستنقعات و دا بيرمز إلى انه منح المصريين هذه المخلوقات مع النيل نفسه. و عشان كدا صور في المعابد وهو يحمل القرابين كتقدمات للأرباب
و من بداية الأسرة الخامسة، صور المعبود "حابى" ضمن عدد من أرباب الخصوبة في المعبد الجنائزى للملك "ساحو رع"، في السجل السفلى لجدران المعبد هانلاقي كمان تصوير له بين عدد من أرباب الخصوبة وهما شايلين التقدمة للمعبد كهبة وإمدادات لصاحب المعبد. وأحياناً نلاقي تماثيل "حعبى"
وهو شايل مائدة عليها مختلفة أصناف القرابين ومنذ الأسرة التاسعة عشرة هانلاقي ظهوراً لنقش يمثل شكلين للمعبود "حابى"؛ واحد منهم يميز ببردى "مصر السفلى"، والآخر مميز بالنبات الرامز لمصر العليا. و هانلاقي الشكلين الممثلين يربطوا قطرى مصر مع بعض من خلال عقد رمزى مصر السفلى ومصر
العليا سوا حول العلامة الهيروغليفية اللي تنطق "سما"، واللي كانت ترمز لمعنى "الوحدة" بين قطرين البلاد. وكثير بنلاقي التماثيل مصوره على جدران المعابد، أو على قواعد التماثيل الملكية الكبرى ، وكراسى العرش.
كان "حابى" يُعبد في الأماكن اللي يكون فيها النيل عنيف زي منطقة "جبل السلسلة"، وقرب منبع النهر، حيث كان يفترض أن المعبود دا يسكن في كهف قريب من "أسوان". وبخلاف دا كمان قُدس "حابى" في العديد من المعابد الكبرى خارج أماكن عبادته الرئيسية، ووردت الإشارة ليه في الكثير من
الترانيم الدينية في الاحتفالات المختلفة على مدار السنه اللي كانوا بيعملوها مرتين ف مكانين هما
كهف حعبى / في مضيق قرب أسوان
بيت حابى / قريب من القاهرة.
ف بيحدفوا في النيل الكحك وحيوانات الضحية والفاكهة والتمائم عشان يزيد قوة الفيضان وتحافظ عليه #نسرين_العيداروس_بيانولا
كهف حعبى / في مضيق قرب أسوان
بيت حابى / قريب من القاهرة.
ف بيحدفوا في النيل الكحك وحيوانات الضحية والفاكهة والتمائم عشان يزيد قوة الفيضان وتحافظ عليه #نسرين_العيداروس_بيانولا
جاري تحميل الاقتراحات...