س: هل هؤلاء يتبعون ملة إبراهيم عليه السلام كما يدعون ؟ الإجابة: بالطبع لا يتبعون، فملة إبراهيم عليه السلام فيها براء من الشرك والكفر وأهله
(قد كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بالله وَحْدَه)
وقال تعالى: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين)
فلا يجوز محاولة تقريب ديننا بدينهم الذي هو فاسد، فلم يكن عند عيسى عليه السلام شرك بالله، لقوله تعالى:
فلا يجوز محاولة تقريب ديننا بدينهم الذي هو فاسد، فلم يكن عند عيسى عليه السلام شرك بالله، لقوله تعالى:
(وَإِذْ قَالَ الله يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ الله ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَق)
جاري تحميل الاقتراحات...