القانون
القانون

@TheLawME

18 تغريدة 115 قراءة Oct 09, 2021
حكاية | أصغر شخص حُكم بالاعدام
اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ❤️
بدأت القصة في ظهيرة يوم 24 مارس 1944 في بلدة منعزلة في كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية، حين استقلت كل من بيتي وماري الدراجة وخرجتا لقطف بعض الورد. وفي طريقهما، مرت الفتاتان على بيت أسرة ستني وهي أسرة سوداء فقيرة، وشاهدتا جورج ستني وشقيقته كاثرينا ستني خارج المنزل
بعد ساعات، انقلبت المدينة الصغيرة إلى رجال يحملون مشاعل ويبحثون عن الفتاتين ولكن بلا جدوى، وفي حوالي الساعة 7:30 صباحا، لمح بعض الرجال آثار أقدام في طريق ضيق على حافة المدينة.
ثم بعد مسافة ليست بالكبيرة لاحت لهما الدراجة، وأخيرا عثروا على جثتي فتاتنين عليهما آثار كسور ورضوض وقد قُتِلوا بوحشية
قيدت الشرطة الطفل جورج ستيني ذو الـ 14 عام و أخيه الأكبر جوني، لًاحقا أفرج عن الشقيق الأكبر و أبقت على الطفل جورج محتجزا في السجن، ألقيت عليه تهمة قتل فتاتين بيضاء البشرة، ضربتاً على رأسهما بوحشية بقطعة حديد من تلك القطع التي تستخدم في السكك الحديدية
حسب ما كتب عن القضية، فقد اعترف جورج أنه كان يرغب في ممارسة الجنس مع بيتي، وكانت الطريقة الوحيدة لذلك هي التخلص من ماري عن طريق قتلها. ولكن نظرا للمقاومة التي أبدتها بيتي، فقد قرر قتلها هي الأخرى
وتعرضت عائلة سنتي الى مضايقة كبيرة نتيجة العنصرية وماحدث من ابنها فُصل جورج ستني الأب من عمله، وأُجبرت الأسرة كلها على مغادرة المدينة
وفي الساعة الثانية والنصف يوم 21 أبريل 1944 بدأت المحاكمة. وقبيل الساعة الخامسة توصلت هيئة المحلفين إلى قرار يرى في جورج مذنبا ولا يستحق الرحمة، القاضى قرر على الفور إعدام جورج عن طريق الكرسي الكهربائي
لم يكن هناك شهود نفي، ولم يكن هناك استئناف، فأسرة جورج لا تستطيع تحمل نفقات محامي، بعض المنظمات والكنائس طلبت من أولين تولماج، حاكم الولاية، التدخل لوقف حكم الإعدام
أدين جورج بتهمة القتل و حكم عليه بالموت صعقاً بالكهرباء، و أعدم يوم 16 يونيو 1944
كانت أحزمة الكرسي الكهربائي كبيرة جدًا على جسده الضعيف. ذكرت الصحف في ذلك الوقت أنه كان عليه أن يجلس على الكتب للوصول إلى غطاء الرأس ،
وبعد 70 عام من إعدام ستني، تقدمت عائلته بطلب إلى المحكمة لإعادة إجراءات المحاكمة من جديد
وذكر أقارب ستني، أن هدفهم من إعادة المحاكمة، هو تبرئته ، مضيفين "بالطبع ليس من الممكن استعادته مرة ثانية، لكنه كان بريئا، لذلك أردنا أن نثبت تلك البراءة"
وأوضحت شقيقته (79 عاما)، أن شقيقها برئ من تلك التهمة التي أُعدم بسببها، مشيرة إلى أن أخيها كان برفقتها في الوقت الذي وقعت فيه الجريمة، أشارت إلى أن الشرطة كانت تبحث عن قاتل الطفلتين، ولما تعذر عليها العثور عليه قدمته كبش فداء
أما محامي العائلة مات بورغس فقال في هذا الشأن "نحاول تصحيح خطأ مضى على ارتكابه 70 عاما كاملة"، مشيرا إلى أن المحكمة هي التي تملك قرار فتح التحقيق في تلك القضية من جديد
في عام 2004، بدأ جورج فريرسون -وهو مؤرخ محلي- يبحث في القضية بعد قراءة مقال صحفي حول هذا الموضوع. واهتم اثنان من محامي ساوث كارولينا هما ستيف ماكنزي ومات بيرجيس بالقضية
بالإضافة إلى ذلك، ساهم راي براون والمحامي جيمس مون وغيرهم بالأبحاث ومراجعة الوثائق التاريخية، ووجدوا شهودًا وأدلة للمساعدة في تبرئة ستني
ومن بين الذين ساعدوا القضية"مشروع الحقوق المدنية والعدالة التصالحية"(CRRJ)التي قدمت مذكرة إلى المحكمة في عام 2014 لقد سعى محامو فريرسون و"المصلحة العامة"أولاً إلى الحصول على إعفاء من خلال مجلس العفو في كارولينا الجنوبية
تم تبرأته في2014 وقضت المحكمة بأنه لم يتلقى محاكمة عادلة واعترفت المحكمة التي حكمت ببراءة الطفل بمدى الظلم الذي تعرض له “ستيني” بسبب عنصرية المجتمع وكشفت أن حكم الإعدام صدر بعد أقل من 3 ساعات ونفذ خلال أقل من 3 شهور كان ستيني فيها معزولاً عن أي تواصل مع أفراد أسرته أو محامي دفاع

جاري تحميل الاقتراحات...