بعد ساعات، انقلبت المدينة الصغيرة إلى رجال يحملون مشاعل ويبحثون عن الفتاتين ولكن بلا جدوى، وفي حوالي الساعة 7:30 صباحا، لمح بعض الرجال آثار أقدام في طريق ضيق على حافة المدينة.
ثم بعد مسافة ليست بالكبيرة لاحت لهما الدراجة، وأخيرا عثروا على جثتي فتاتنين عليهما آثار كسور ورضوض وقد قُتِلوا بوحشية
قيدت الشرطة الطفل جورج ستيني ذو الـ 14 عام و أخيه الأكبر جوني، لًاحقا أفرج عن الشقيق الأكبر و أبقت على الطفل جورج محتجزا في السجن، ألقيت عليه تهمة قتل فتاتين بيضاء البشرة، ضربتاً على رأسهما بوحشية بقطعة حديد من تلك القطع التي تستخدم في السكك الحديدية
وتعرضت عائلة سنتي الى مضايقة كبيرة نتيجة العنصرية وماحدث من ابنها فُصل جورج ستني الأب من عمله، وأُجبرت الأسرة كلها على مغادرة المدينة
لم يكن هناك شهود نفي، ولم يكن هناك استئناف، فأسرة جورج لا تستطيع تحمل نفقات محامي، بعض المنظمات والكنائس طلبت من أولين تولماج، حاكم الولاية، التدخل لوقف حكم الإعدام
وذكر أقارب ستني، أن هدفهم من إعادة المحاكمة، هو تبرئته ، مضيفين "بالطبع ليس من الممكن استعادته مرة ثانية، لكنه كان بريئا، لذلك أردنا أن نثبت تلك البراءة"
وأوضحت شقيقته (79 عاما)، أن شقيقها برئ من تلك التهمة التي أُعدم بسببها، مشيرة إلى أن أخيها كان برفقتها في الوقت الذي وقعت فيه الجريمة، أشارت إلى أن الشرطة كانت تبحث عن قاتل الطفلتين، ولما تعذر عليها العثور عليه قدمته كبش فداء
أما محامي العائلة مات بورغس فقال في هذا الشأن "نحاول تصحيح خطأ مضى على ارتكابه 70 عاما كاملة"، مشيرا إلى أن المحكمة هي التي تملك قرار فتح التحقيق في تلك القضية من جديد
في عام 2004، بدأ جورج فريرسون -وهو مؤرخ محلي- يبحث في القضية بعد قراءة مقال صحفي حول هذا الموضوع. واهتم اثنان من محامي ساوث كارولينا هما ستيف ماكنزي ومات بيرجيس بالقضية
بالإضافة إلى ذلك، ساهم راي براون والمحامي جيمس مون وغيرهم بالأبحاث ومراجعة الوثائق التاريخية، ووجدوا شهودًا وأدلة للمساعدة في تبرئة ستني
ومن بين الذين ساعدوا القضية"مشروع الحقوق المدنية والعدالة التصالحية"(CRRJ)التي قدمت مذكرة إلى المحكمة في عام 2014 لقد سعى محامو فريرسون و"المصلحة العامة"أولاً إلى الحصول على إعفاء من خلال مجلس العفو في كارولينا الجنوبية
جاري تحميل الاقتراحات...