المسلسل عُرض لأول مرة على تلفزيون البحرين في رمضان ٢٠٠١، هذي الفترة الذهبية في البحرين واللي كان المسلسل وإحنا محظوظين بإنه أُنتِج وعرض فيها مو في غيرها.
المسلسل يحمل طابع تاريخي، ويعود إلى حقبة زمنية غير محددة من تاريخ قرية بحرينية غير معلومة، ولكن يُتوقع إنها بين القرن ١٧-١٨ م
المسلسل يحمل طابع تاريخي، ويعود إلى حقبة زمنية غير محددة من تاريخ قرية بحرينية غير معلومة، ولكن يُتوقع إنها بين القرن ١٧-١٨ م
مما جعل نيران يتفرد ويحتفظ بهذه الحظوة في الذاكرة هو تكامله وتجاوز التوقعات في كل جوانبه، من الأزياء، إلى الديكور في القرية التراثية بالمالكية، والتي حوت كل ما يمكن أن يرمز للقرية البحرينية/الخليجية الحقيقية: البحر، بساتين النخيل، القلعة، قصر بن زيدان، الدكاكين والقهوة والبيوتات.
وبالطبع كان للفنان العبقري خالد الشيخ، بصوته وألحانه السابقة لزمانها دور في العمل.وللآن، ما زلنا نحفظ أغاني المسلسل وموسيقاه التصويرية.
ففي تجربة طريفة، قمت بنشر أول خمس ثوانٍ من أغنية النهاية على سنابجات، وسألت: ما هي الأغنية؟ وبرغم العشرين سنة،أجاب عدد كبير ودون تردد: نيران!
ففي تجربة طريفة، قمت بنشر أول خمس ثوانٍ من أغنية النهاية على سنابجات، وسألت: ما هي الأغنية؟ وبرغم العشرين سنة،أجاب عدد كبير ودون تردد: نيران!
soundcloud.app.goo.gl
كما أن كلمات الأغاني للشاعر علي الشرقاوي لا تنفصل عن أحداث المسلسل، فمثلًا: "لا تنطرون الليل يضوي لكم النهار"، "يا محترق بالهمّ، إن زادت النيران، خلك شديد الباس.. احفر متاريسك، واشعل فوانيسك.. تمشي معاك الناس"، في إشارة يرصدها كل من شاهد العمل.
كما أن كلمات الأغاني للشاعر علي الشرقاوي لا تنفصل عن أحداث المسلسل، فمثلًا: "لا تنطرون الليل يضوي لكم النهار"، "يا محترق بالهمّ، إن زادت النيران، خلك شديد الباس.. احفر متاريسك، واشعل فوانيسك.. تمشي معاك الناس"، في إشارة يرصدها كل من شاهد العمل.
وبرغم كونه مستوحىً من الرواية الطاجيكية "ابنة النار"؛ إلا أن الثنائي البحريني أمين صالح/أحمد المقلة نجح في بحرنة العمل بامتياز إلى حد يجعلك تشك في صحة المعلومة. فمن طبيعة العلاقة بين أبناء القرية،والتي تتجلى في مشاهد بحثهم عن طفل مفقود،احتفالهم بزفاف،إلى سرعة/طريقة انتشار الأخبار
وتشوف الجانب الآخر منه في حنيته على أهل بيته، استعداده للتجاوز عن من حاولوا اغتياله، وعفوه عن البسطاء والمساكين في القرية.
أحد المواقف الي تبين دهاء بن زيدان، هي لما يتوسط عنده ملا القرية والتاجر أبو فاضل لتخفيض الضرائب على الناس، فيجيبهم بأن هذه الضرائب هي لدفع رواتب جنده-
أحد المواقف الي تبين دهاء بن زيدان، هي لما يتوسط عنده ملا القرية والتاجر أبو فاضل لتخفيض الضرائب على الناس، فيجيبهم بأن هذه الضرائب هي لدفع رواتب جنده-
-المسؤولين عن حمايتهم وصون ممتلكاتهم. ولما يصروا عليه، يوافق. وبعدها يأمر جنده بحرق دكان أبو فاضل ليلًا ومحاولة تصوير العملية على أنها محاولة سرقة، مما يدفع بالتاجر للجوء لبن زيدان مرة أخرى طلبًا للحماية، أيًا كانت الضريبة في المقابل.
دام طلع ملا علي نسولف عنه شوي. ولو إنه طول الوقت مغلوب على أمره، يلجأ له الناس لطلب الوساطة عند بن زيدان أو بو فاضل، لكنه ماله كلمة ولا يقدر يغير شي، مجرد يسمع ويوعظهم وينصح بالصبر، ويخبرهم بأن ما يتعرضون له هو بسبب عصيان الله وعدم اتباع تعاليم الدين.
فاتني أقول إن من الأشياء الي البعض يمكن يعتبرها نقطة ضعف بس أنا أشوفها قوة هي أريحية أبطال العمل في الأداء بعفويتهم ولهجتهم الحقيقية. الكويتي كويتي والمحرقي محرقي والبحراني بحراني. في اعتقادي هذا التنوع مو بس يضيف عفوية، بل بعد يعطي ثراء وواقعية. مو لازم ولا منطقي الكل لهجة وحدة!
جاري تحميل الاقتراحات...