و قلت مهنئا الأخ سعيد بن عبدالله المعشري بمناسبة إصداره كتابه الأول "فضاءات اللغة العربية"
أبو القاسم محمود بن حميد الجامعي
أبو القاسم محمود بن حميد الجامعي
لَكَ الحُبُّ مِنِّي يا سَعِيدَ المَثالِبِ
و يا صَاحِبَ الأَخْلاقِ فَوْقَ الَمَناقِبِ
و يا صُحْبَةَ التَّعْلِيمِ و الدَّرْسُ حَاضِر ٌ
و يا بَاعِثَ الأَفْضَالِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
و يا مَرْكَبَ الخَيْرِ الذي طَافَ في فَضاً
بِأَحْرُفِ قُرآنٍ و أحْرْفِ رَاكِبِ
و يا صَاحِبَ الأَخْلاقِ فَوْقَ الَمَناقِبِ
و يا صُحْبَةَ التَّعْلِيمِ و الدَّرْسُ حَاضِر ٌ
و يا بَاعِثَ الأَفْضَالِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
و يا مَرْكَبَ الخَيْرِ الذي طَافَ في فَضاً
بِأَحْرُفِ قُرآنٍ و أحْرْفِ رَاكِبِ
فَبَشَّتْ لَهُ الفُصْحَى فَكَانَ لَهَا يَداً
و كانت لَهُ عَيْناً فَخَيْرُ المُصَاحبِ
أَخَذْتَ تُنَمِّيهَا و تَغْذُوكَ تَارَةً
و تُعْلِيكَ عَلْيَاهَا سَمِيرَ الكَوَاكِبِ
فَأَوْلَتْكَ رُحْمَاهَا و أَوْلَتْكَ عَطْفَهَا
و أُسْكِنْتَ أَحْشَاهَا نَعِمْتَ بِجَانِبِ
و كانت لَهُ عَيْناً فَخَيْرُ المُصَاحبِ
أَخَذْتَ تُنَمِّيهَا و تَغْذُوكَ تَارَةً
و تُعْلِيكَ عَلْيَاهَا سَمِيرَ الكَوَاكِبِ
فَأَوْلَتْكَ رُحْمَاهَا و أَوْلَتْكَ عَطْفَهَا
و أُسْكِنْتَ أَحْشَاهَا نَعِمْتَ بِجَانِبِ
فَيَا لُغَةَ القُرْآنِ أَوْفِيهِ حَقَّهُ
فَهذَا طِلَابُ العِلْمِ مَا انْفَكَّ غَالِبِي
فَأَنْتِ كَمَا أَنْتِ العُلُومُ جَمِيعُهَا
و أَنْتِ كَمَا أَنْتِ قِرَاعُ الكَتَائِبِ
فَيَا رَبِّ أَلْهِمْنِي بِأَنْ أَحْذُ حَذْوَهُمْ
بِخِدْمَةِ ذِي القُرْآنِ إِعْجَازِ وَاهِبِ
فَهذَا طِلَابُ العِلْمِ مَا انْفَكَّ غَالِبِي
فَأَنْتِ كَمَا أَنْتِ العُلُومُ جَمِيعُهَا
و أَنْتِ كَمَا أَنْتِ قِرَاعُ الكَتَائِبِ
فَيَا رَبِّ أَلْهِمْنِي بِأَنْ أَحْذُ حَذْوَهُمْ
بِخِدْمَةِ ذِي القُرْآنِ إِعْجَازِ وَاهِبِ
و أَنْ تَعْفُ عَنَّا كُلَّ زَلَّاتِ لُسْنِنا
و أَخْطَاءَنَا في خَطِّنَا و المَكَاتِبِ
و تُسْلِمَنَا سِرّاً كَذَاك و جَهْرَةً
و تُلْحِقَنَا بِالمُصْطَفَى و الأَصَاحِبِ
و أَخْطَاءَنَا في خَطِّنَا و المَكَاتِبِ
و تُسْلِمَنَا سِرّاً كَذَاك و جَهْرَةً
و تُلْحِقَنَا بِالمُصْطَفَى و الأَصَاحِبِ
جاري تحميل الاقتراحات...