" تصحيح المسار وتقويم الردود "
من ما لا يخفى ان الاخ محمد رد على العلماني بردود ملجمه
لكن الأولى ان يأتي بأقوال الجمهور وان لا يظهر المسائل بمظاهر المساواتية ليدفع حججهم
والمساواة التي اقصدها هي نوع من انواع الوسطية المذمومة في شرعنا
من ما لا يخفى ان الاخ محمد رد على العلماني بردود ملجمه
لكن الأولى ان يأتي بأقوال الجمهور وان لا يظهر المسائل بمظاهر المساواتية ليدفع حججهم
والمساواة التي اقصدها هي نوع من انواع الوسطية المذمومة في شرعنا
ومن الواجب في الرد على اهل الشبة
معرفه منهجيته ودحضها ثم الرد عليها
ردوداً قويمة يصدح الحق فيه.
ولانبالي في فهم السقماء فالاولى تبيين اعوجاج فهمهم، وعلينا ان لانخشى في الحق لومة لائم ولا طعن جاهل .
وسبب اقتباسي لسلسلة الاخ محمد
توضيح نقاط كان عليه توضيحها في سياق رده.
معرفه منهجيته ودحضها ثم الرد عليها
ردوداً قويمة يصدح الحق فيه.
ولانبالي في فهم السقماء فالاولى تبيين اعوجاج فهمهم، وعلينا ان لانخشى في الحق لومة لائم ولا طعن جاهل .
وسبب اقتباسي لسلسلة الاخ محمد
توضيح نقاط كان عليه توضيحها في سياق رده.
اولاً: لا نتراجع لنرد عليه (علي) بشريعتنا القويمة فالأولى ان تطعن في شريعتة المساواتية وان توجه كلامك ضدها ولا تقبل ان تظهر شريعتنا بمنهج المساواتيين
(مشايخ ما يطلبة المشاهدين)
ومنهجهم هو عرض النصوص واخفاء الاخرى على حسب الفتوى كانها تجارة سلع (عرض وطلب)
(مشايخ ما يطلبة المشاهدين)
ومنهجهم هو عرض النصوص واخفاء الاخرى على حسب الفتوى كانها تجارة سلع (عرض وطلب)
فأولى بأن تبين ان شريعتنا عادلة
لاتقبل بالمساواة
وان نقصان العقل يصب في مصلحة المراة ، حتى لا تكلف في ما لا طاقة لها به مثل القوامة والخروج لطلب الرزق الخ من الامور التي امر بها الله الرجل وهذا تصديق لقولة تعالى
"لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ.."
البقرة-286
لاتقبل بالمساواة
وان نقصان العقل يصب في مصلحة المراة ، حتى لا تكلف في ما لا طاقة لها به مثل القوامة والخروج لطلب الرزق الخ من الامور التي امر بها الله الرجل وهذا تصديق لقولة تعالى
"لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ.."
البقرة-286
وثانياً واخيراً :
أظهار الدين القويم كما جاء حجة لنا لا علينا ، وعلينا ان لا نخجل من دحض المساواة وتبيين ان ما جبلنا عليه الله هو افضل خلق وان الشريعة المحكمة هي الشريعة الصحيحة التي تكفل العدل وتحقق الامن والامان والازدهار وتحفظ الحقوق .
أظهار الدين القويم كما جاء حجة لنا لا علينا ، وعلينا ان لا نخجل من دحض المساواة وتبيين ان ما جبلنا عليه الله هو افضل خلق وان الشريعة المحكمة هي الشريعة الصحيحة التي تكفل العدل وتحقق الامن والامان والازدهار وتحفظ الحقوق .
جاري تحميل الاقتراحات...