فوزان
فوزان

@Au5ah

12 تغريدة 16 قراءة Oct 09, 2021
" تصحيح المسار وتقويم الردود "
من ما لا يخفى ان الاخ محمد رد على العلماني بردود ملجمه
لكن الأولى ان يأتي بأقوال الجمهور وان لا يظهر المسائل بمظاهر المساواتية ليدفع حججهم
والمساواة التي اقصدها هي نوع من انواع الوسطية المذمومة في شرعنا
ومن الواجب في الرد على اهل الشبة
معرفه منهجيته ودحضها ثم الرد عليها
ردوداً قويمة يصدح الحق فيه.
ولانبالي في فهم السقماء فالاولى تبيين اعوجاج فهمهم، وعلينا ان لانخشى في الحق لومة لائم ولا طعن جاهل .
وسبب اقتباسي لسلسلة الاخ محمد
توضيح نقاط كان عليه توضيحها في سياق رده.
اولاً: لا نتراجع لنرد عليه (علي) بشريعتنا القويمة فالأولى ان تطعن في شريعتة المساواتية وان توجه كلامك ضدها ولا تقبل ان تظهر شريعتنا بمنهج المساواتيين
(مشايخ ما يطلبة المشاهدين)
ومنهجهم هو عرض النصوص واخفاء الاخرى على حسب الفتوى كانها تجارة سلع (عرض وطلب)
وحتى ننتهي من تغريدته ونبدأ في ما هو اهم ، الاولى ان نبين ان في سياق تغريدة المدعو (علي)
اعتراض على ما شرعة الله وصورة بصورة انه ظلم ، وهنا تعدي واضح وصريح وكانه يقول ان رب العالمين يظلم تعالى الله عما يقولون
وعليه ان يستتاب من هذة المنهجية فضلاً على ان ترد عليه شرعياً
ومن ما اشكله عليك في ردك هو انك جعلت "ناقصات عقل ودين" حصراً على ما وضحه رسول الله ﷺ
نقصان في الشهادة ونقصان في اداء العبادة وقت الحيض.
وهنا استوقفك لأريك اقوال السلف
فأولى بأن تبين ان شريعتنا عادلة
لاتقبل بالمساواة
وان نقصان العقل يصب في مصلحة المراة ، حتى لا تكلف في ما لا طاقة لها به مثل القوامة والخروج لطلب الرزق الخ من الامور التي امر بها الله الرجل وهذا تصديق لقولة تعالى
"لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ.."
البقرة-286
وتلخيصاً : نقصان العقل هو ميزة لما يترتب عليها من حقوق ، ولا يجب ان نتنزل للمساواتيين ونثبت ان العقل مساوي من باب المساواة في الاعمال شرعاً فهذا مسلك مدلسين
فضلاً انه لا يصح.
غير ان العلم التجريبي فصل في دراسة الادمغة واكتشف ان كل دماغ يعمل ويمتاز بمميزات الفطرة التي خلق عليها.
اما الرد في تبيينك لنقص الشهادة
ف ذهب جمهور العلماء لرفض شهادة المرأة بالحدود .
وهناك من الأئمة من نقل اجماع على ذلك !!
قال الوزير ابن هبيرة وحمه الله:
اتفقوا الفقهاء على أن النساء لا تقبل شهادتهن في الحدود والقصاص. انتهى.
واكمالاً على نقطعه تقديم شهادة المرأة في
(بعض أمور) كما أوردت انت
فهي في في خمسة خاصة للنساء هي اولى فيها من الشهادة من غيرها كونها معنية بعينها فيها:
وتبين لما قلته أعلاة فمن ما هو معلوم ان شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل وهذا معلوم ، اما العدالة والضبط
ففي هذة امتياز للرجل كونه مناط على تحقيقها اكثر من المرأة
كون القوامة من المسؤليات التي هي حكر على الرجال مثل الولاية الكبرى والقضاء.
والعدل في التعدد مناط به الزوج وحده وهذا ما يجعل كعب الرجل عالي على المرأة في موضوع العدل والضبط
ومن النقولات التي توضح هذة المسئلة هو قول شيخ الاسلام ابن تيمية في الصورة ادناه . انتهى.
هذا والله أعلم.
وثانياً واخيراً :
أظهار الدين القويم كما جاء حجة لنا لا علينا ، وعلينا ان لا نخجل من دحض المساواة وتبيين ان ما جبلنا عليه الله هو افضل خلق وان الشريعة المحكمة هي الشريعة الصحيحة التي تكفل العدل وتحقق الامن والامان والازدهار وتحفظ الحقوق .

جاري تحميل الاقتراحات...