✨من القواعد الفقهية المهمة
((العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني))
وهي أن أحكام العقود إذا اختلفت ما بين ألفاظ المتكلم ونيته فإنه لا يُنظر إلى ألفاظة ولا تُبنى عليها العقود، بل يُنظر إلى ما مقصده ونيته فعليها تُبنى أحكام العقود.
((العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني))
وهي أن أحكام العقود إذا اختلفت ما بين ألفاظ المتكلم ونيته فإنه لا يُنظر إلى ألفاظة ولا تُبنى عليها العقود، بل يُنظر إلى ما مقصده ونيته فعليها تُبنى أحكام العقود.
📝ومثال ذلك :
لو اشترى شخصٌ من بقّالٍ سلعةً وقال له : خذ هذه الساعة امانةً عندك حتى أُحضر لك الثمن، فإن هذه الساعة تعد رهناً وتأخذ حكم الرهن، ولا تكون امانةً؛ لأن هذا العقد وإنْ كان لفظه أمانةً إلا أن معناه رهنٌ، فأخذنا بمعناه ولم نلتفت إلى لفظه ؛
لو اشترى شخصٌ من بقّالٍ سلعةً وقال له : خذ هذه الساعة امانةً عندك حتى أُحضر لك الثمن، فإن هذه الساعة تعد رهناً وتأخذ حكم الرهن، ولا تكون امانةً؛ لأن هذا العقد وإنْ كان لفظه أمانةً إلا أن معناه رهنٌ، فأخذنا بمعناه ولم نلتفت إلى لفظه ؛
لأن العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني.
📚(المُمتِعُ في القَوَاعِدِ الفِقهِيَّةِ)
📚(المُمتِعُ في القَوَاعِدِ الفِقهِيَّةِ)
جاري تحميل الاقتراحات...