رسولنا في نفس الحديث بين أن نقصان العقل في الشهادة ونقصان الدين في الحيض وتجنب المرأة للعبادات، ولو كانت هذه الجملة تزدري النساء وعقولهن لكان الصحابة أول من عمل بها، لكننا رأينا الصحابة يأخذون العلم من بعض الصحابيات كعائشة وأم سلمة، ونقلت لنا عشرات الاحاديث عن طريق الصحابيات..
ومن لايفقه بالشرع ويسلم عقله لاصحاب الهوى والشهوات ويتأثر بالطرح النسوي والإلحادي التافه فهو من تشكل عليه مثل هذه الاحاديث الواضحة، المشكلة أن في نفس الحديث قال ﷺ انها تذهب بعقل الرجل، فكيف تذهب بعقله ان كانت ناقصة عنه فكريًا؟
لكن أهل الهبد دائمًا يجهلون..
لكن أهل الهبد دائمًا يجهلون..
ختامًا، نحن لا نميع ديننا ونلمعه لإرضاء ناس أو لتزيينه في أعين أخرين، ديننا واضح وضوح الشمس فالله سبحانه وتعالى عدل بين الناس ولم يظلم مثال ذرة، لكن من فسر النصوص حسب هواء وأخذ من الشرع مايوافق مزاجه وتوجهاته وروج له هذا من ظلم نفسه وظلم غيره..
جاري تحميل الاقتراحات...