فزجرته فلم ينزجر،فأرسلت عليه حجراً وقع على رأسه فمات قال عمر:القصاص الإعدام
قرار لم يكتب وحكم سديد لا يحتاج مناقشة
قال الرجل:يا أمير المؤمنين.أسألك بالذي قامت به السموات والأرض أن تتركني ليلة لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ثم أعود إليك والله ليس لهم
قرار لم يكتب وحكم سديد لا يحتاج مناقشة
قال الرجل:يا أمير المؤمنين.أسألك بالذي قامت به السموات والأرض أن تتركني ليلة لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ثم أعود إليك والله ليس لهم
عائل إلا الله ثم أناقال عمر:من يكفلك
أن تذهب إلى البادية ثم تعود إليَّ؟فسكت الناس جميعا ًإنهم لايعرفون اسمه ولا خيمته ولاداره ولا قبيلته ولا منزله فكيف يكفلونه وهي كفالة ليست
على عشرة دنانير،ولا على أرض ولا على ناقة إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ومن يعترض على عمر في تطبيق
أن تذهب إلى البادية ثم تعود إليَّ؟فسكت الناس جميعا ًإنهم لايعرفون اسمه ولا خيمته ولاداره ولا قبيلته ولا منزله فكيف يكفلونه وهي كفالة ليست
على عشرة دنانير،ولا على أرض ولا على ناقة إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ومن يعترض على عمر في تطبيق
شرع الله؟ومن يشفع عنده؟ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه؟فسكت الصحابة وعمر مُتأثر لأنه وقع في حيرة،هل يُقدم فيقتل هذا الرجل وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة فيضيع دم المقتول وسكت الناس ونكّس عمر رأسه والتفت إلى الشابين:أتعفوان عنه؟قالا:لا ،من قتل أبانا لا بد
أن
أن
يُقتل ياأمير المؤمنين قال عمر:من يكفل هذا أيها الناس؟فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده،وصدقه وقال:يا أمير المؤمنين،أنا أكفله
قال عمر:هو قَتْل،قال:ولو كان قاتلا!
قال:أتعرفه؟قال:ما أعرفه،قال:كيف تكفله؟
قال:رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء الله قال عمر:
قال عمر:هو قَتْل،قال:ولو كان قاتلا!
قال:أتعرفه؟قال:ما أعرفه،قال:كيف تكفله؟
قال:رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء الله قال عمر:
يا أبا ذرّ ،أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك
قال:الله المستعان يا أمير المؤمنين فذهب الرجل
وأعطاه عمر ثلاث ليال يُهيئ فيها نفسه،ويُودع
أطفاله وأهله،وينظر في أمرهم بعده،ثم يأتي ،
ليقتص منه لأنه قتل وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد،يَعُدّ الأيام عداً،وفي العصر نادى في المدينة
قال:الله المستعان يا أمير المؤمنين فذهب الرجل
وأعطاه عمر ثلاث ليال يُهيئ فيها نفسه،ويُودع
أطفاله وأهله،وينظر في أمرهم بعده،ثم يأتي ،
ليقتص منه لأنه قتل وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد،يَعُدّ الأيام عداً،وفي العصر نادى في المدينة
الصلاة جامعة،فجاء الشابان،واجتمع الناس وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر،قال عمر : أين الرجل؟
قال:ما أدري ياأمير المؤمنين!وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس،وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
وسكت الصحابة واجمين،عليهم من التأثر ما لا يعلمه إلا الله.وقبل الغروب بلحظات،وإذا بالرجل يأتي فكبّر عمر،وكبّر
قال:ما أدري ياأمير المؤمنين!وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس،وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
وسكت الصحابة واجمين،عليهم من التأثر ما لا يعلمه إلا الله.وقبل الغروب بلحظات،وإذا بالرجل يأتي فكبّر عمر،وكبّر
المسلمون معه فقال عمر:أيها الرجل
أما إنك لوبقيت في باديتك،ما شعرنا بك
وما عرفنا مكانك!قال:ياأمير المؤمنين والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى ها أنا يا أمير المؤمنين،تركت أطفالي كفراخ الطير
لاماء ولاشجر في البادية،وجئتُ لأُقتل وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء
أما إنك لوبقيت في باديتك،ما شعرنا بك
وما عرفنا مكانك!قال:ياأمير المؤمنين والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى ها أنا يا أمير المؤمنين،تركت أطفالي كفراخ الطير
لاماء ولاشجر في البادية،وجئتُ لأُقتل وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء
بالعهد من الناس ف هذا الزمان فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر لماذا ضمنته؟فقال أبو ذر:خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس ف هذا الزمان
فوقف عمر وقال للشابين:ماذا تريان؟
قالا وهما يبكيان:عفونا عنه ياأمير المؤمنين
لصدقه..ونخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس ف هذا الزمان!قال عمر:الله أكبر
فوقف عمر وقال للشابين:ماذا تريان؟
قالا وهما يبكيان:عفونا عنه ياأمير المؤمنين
لصدقه..ونخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس ف هذا الزمان!قال عمر:الله أكبر
ودموعه تسيل ع لحيته جزاكماالله خيراً أيهاالشابان ع عفوكماوجزاك الله خيراًياأباذرّيوم فرّجت عن هذاالرجل كربته وجزاك الله خيراًأيهاالرجل لووفائك والمسلمون يقولون جزاك الله خيراًياأمير المؤمنين لعدلك ورحمتك قال أحدالمحدثين:والذي نفسي بيده لقد دُفِنت سعادةالإيمان والإسلام ف أكفان عمر
جاري تحميل الاقتراحات...