- قال: الذين يَحفظون القرآنَ، أولئكَ المُتَفرِّغون،الذينَ لا يَشغِلُهم شاغل، ولا تُلهِيهم حوائج..
- يا فتى،
لو خالطتَ أهلَّ القرآن، لَوجدتَهم أشدَّ الناسِ سعيًا، وأثقلَهم هَمًّا، وأعلاهُم هِمة،
لأبصرتَ لهم ألفَ شاغِل، وكثيرَ حوائج، وهم بذلك أكثرُ الناسِ بركة في الوقتِ والعمر،
- يا فتى،
لو خالطتَ أهلَّ القرآن، لَوجدتَهم أشدَّ الناسِ سعيًا، وأثقلَهم هَمًّا، وأعلاهُم هِمة،
لأبصرتَ لهم ألفَ شاغِل، وكثيرَ حوائج، وهم بذلك أكثرُ الناسِ بركة في الوقتِ والعمر،
وأريحُ الناسِ روحًا، وإن كان في الجسد تعب، وأكثرُ القلوبِ اطمئنانًا، وإن كانتْ مشغولة..
لكنهم -رَحِمهمُ الله- عَلِموا أنَّ مَن انشغل عن حوائجِه بذكرِّ الله، مع أخذهِ بالأسباب، تَكفّلَ اللهُ حاجتَهُ وقضاها، وسخرَ لهُ السماءَ ومن فيها والأرضَ ومن عَليها، فتجِدُ حاجتَه هي من تلهث
لكنهم -رَحِمهمُ الله- عَلِموا أنَّ مَن انشغل عن حوائجِه بذكرِّ الله، مع أخذهِ بالأسباب، تَكفّلَ اللهُ حاجتَهُ وقضاها، وسخرَ لهُ السماءَ ومن فيها والأرضَ ومن عَليها، فتجِدُ حاجتَه هي من تلهث
وراءَه لا هو، وأنَّ الدُّنيا هيَ من تُقبل عليه راغبة، وأنَّ الله جمعَ شَملهُ في كتابه، وكفاهُ ما سواه، وأنَّ قَلبه قَد امتلأَ نورًا،
لعَلِمتَ أنّهم في بحورٍ من النِّعم والإكرام والإحسان، لو قد ذُقتَ مِن حَلواها طَعمًا، لما غفا لكَ جفنٌ، حتى تَستَرسل من الفاتحةِ إلى الناسِ غَيبًا
لعَلِمتَ أنّهم في بحورٍ من النِّعم والإكرام والإحسان، لو قد ذُقتَ مِن حَلواها طَعمًا، لما غفا لكَ جفنٌ، حتى تَستَرسل من الفاتحةِ إلى الناسِ غَيبًا
مَلهوفًا مُشتاقًا مُتلذذًا، مُقرَّبًا مُكرَّمًا مَكفيًّا !
اللهم أجعلنا جميعا من اهل القرآن🤍🤍.
اللهم أجعلنا جميعا من اهل القرآن🤍🤍.
جاري تحميل الاقتراحات...