بسم الله الرحمن الرحيم، كلمة صغيرة عن: الوباء الأكبر لهذه الأمة: الشرك
بل وأصبحوا يدعون القبور، يقولون: "يا فلان أغثنا" إلى غير ذلك من الشركيات
بل لو تلاحظون، هؤلاء أصبحوا يطلبون من القبور أشياء لا يفعلها إلا الله، وبذلك أنكروا توحيد الربوبية، هذا التوحيد الذي لم ينكره أبو جهل ولا أبو لهب
بل لو تلاحظون، هؤلاء أصبحوا يطلبون من القبور أشياء لا يفعلها إلا الله، وبذلك أنكروا توحيد الربوبية، هذا التوحيد الذي لم ينكره أبو جهل ولا أبو لهب
وقال سبحانه وتعالى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)
قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) الطاغوت: الكفر الأكبر والشرك الأكبر
قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) الطاغوت: الكفر الأكبر والشرك الأكبر
وقال ﷺ : (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) ولم يذكر ﷺ أن الميت ينفع أو يضر
فهذه الأوثان كلها شرك، وهذه الاستغاثات كلها شرك، ومحبطة للعمل كما في الدليل
فهذه الأوثان كلها شرك، وهذه الاستغاثات كلها شرك، ومحبطة للعمل كما في الدليل
جاري تحميل الاقتراحات...