مدافع عن الإسلام
مدافع عن الإسلام

@modafe3_3nislam

6 تغريدة 7 قراءة Oct 08, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم، كلمة صغيرة عن: الوباء الأكبر لهذه الأمة: الشرك
حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: (أن قبر النبي ﷺ رفع قدر شبر، وأوصى أن يفعل بقبره كذلك)
وأما عن اتخاذ القبور مساجد، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لعن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)، فهل تتوقع أن اللعن لا يقتضي التحريم !؟ أبدا، لا شك أنه محرم
بل وأصبحوا يدعون القبور، يقولون: "يا فلان أغثنا" إلى غير ذلك من الشركيات
بل لو تلاحظون، هؤلاء أصبحوا يطلبون من القبور أشياء لا يفعلها إلا الله، وبذلك أنكروا توحيد الربوبية، هذا التوحيد الذي لم ينكره أبو جهل ولا أبو لهب
وقال سبحانه وتعالى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)
قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) الطاغوت: الكفر الأكبر والشرك الأكبر
وقال ﷺ : (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) ولم يذكر ﷺ أن الميت ينفع أو يضر
فهذه الأوثان كلها شرك، وهذه الاستغاثات كلها شرك، ومحبطة للعمل كما في الدليل

جاري تحميل الاقتراحات...