إبراهيم إستنبولي
إبراهيم إستنبولي

@abushiraz2007

9 تغريدة 10 قراءة Oct 08, 2021
بمناسبة ميلاد قديسة الشعر الروسي مارينا تسفيتاييفا (8/10/ 1892-1941) هذه هي القصة الحقيقية للقصيدة ذائعة الصيت للشاعرةالروسية مارينا تسفيتاييفا: "يروق لي أنك مريض ليس بسببي" التي بقيت لمدة طويلة أحجية شعرية كما وردت على لسان شقيقة الشاعرة!
يروقُ لي، أنّك مريضٌ ليس بسببي،
يتبع
يروق لي، أنّي مريضة ليس بسببك
أنَّ الكرةَ الأرضية الثقيلة لن تميدَ أبدا
مبتعدة من تحت أقدامنا
يروق لي، أنه يمكن أنْ أكون مُضْحِكة مستَهترةً – دون أنْ ألعبَ بالكلام
ودون أنْ أحمرَّ من موجة خانقة
حين تتلامس أيادينا للحظة
يروق لي أيضاً، أنّك بحضوري
تحتضنُ امرأةً أخرى بهدوء
أنك لا تتمنى لي أنْ احترق
في نارِ جهنم، لأنني أقبِّل سواك
أنّك لا تذكر أيها الحنون، اسمي بحنان
لا في النهار ولا في الليل– عبثا
وأنّهم لن يرتّلوا من أجلنا أبدا
في خشوع الكنيسة: هاليلويا!
شكراً لك من القلب وباليد
لكونك تُحِبُّني– دون أنْ تدري!- هكذا: لأجلِ سكينتي أثناء الليل
لأجلِ اللقاءات النادرة وقتَ الغروب،
لِعَدَمِ قيامنا بالتنزُّهِ في ضوء القمر
لأجل الشمس تسطع فوق رؤوس الآخرين - لأجل كونك مريضا – للأسف!– ليس بسببي،
لأجل كوني مريضة - للأسف! – ليس بسببك!
1915
ترجمتي
أصبحت القصيدة شهيرة وراح الناس يرددونها بعد أن قامت الممثلة باربارا بريلسكا..
بأداء الأغنية بصوت المطربة الشابة غير المعروفة آنذاك آلا بوغاتشوفا في الفيلم التلفزيوني الأشهر في الاتحاد السوفياتي وفي روسيا الحالية "سخرية القدر أو حمام الهنا" ويعرض سنويا ومنذ حوالي خمسين سنة باستمرار
مَن ذا الذي ألهمَ مارينا تسفيتاييفا لكي تكتب مثل هذه القصيدة المفعمة
ترجمتي
مثل هذه القصيدة المفعمة بخصوصية عميقة؟
تم فك اللغز عام ١٩٨٠ عندما كشفت شقيقة الشاعرة أناستاسيا تسفيتاييفا النقاب عن حيثيات المنجز الشعري وقالت أن القصيدة مكرّسة لزوجها الثاني مافريكي مينتس وأوضحت: "الكثيرون لا يفهمون هذه القصيدة على حقيقتها ويحاولون البحث عن معنى مضمر في القصيدة
ثم تتابع أناستاسيا:
كان عمري ٢٠ سنة عندما افترقت عن زجي الأول وكان عندي من هذا الزواج صبي عمره سنتان اسمه أندريوشا.
جاء مافريكي الكساندروفيتش إلى بيتي بناء على طلب من صديق لي.. أمضينا النهار بكامله ونحن نتحدث
طلب يدي في ذلك اليوم وأصبحت زوجة له. لكن عندما تعرف مافريكي على أختي
مارينا أصيب بالدهشة من سحرها كانت مارينا في ال٢٢ من عمرها وقد أصدرت ديوانين شعريين وكان لديها زوج رائع وابنة عمرها سنتان. كانت مارينا في تلك الفترة السعيدة من حياتها تبدو فاتنة مع بشرة بيضاء وجنتين متوردتين
راح مافريكي يمعن النظر في مارينا ويتغزل بجمالها.. وقد شعرت مارينا بذلك
راح مافريكي يمعن النظر في مارينا ويتغزل بجمالها.. وقد شعرت مارينا بذلك وكانت تحمرّ من الحرج والخجل...
كانت مارينا تعرب عن شكرها لمافريكي لأنه جعلني غير وحيدة ولأنني محبوبة... وهذا سر تلك القصيدة ولا شيء آخر...
ترجمة إبراهيم إستنبولي

جاري تحميل الاقتراحات...