عبدالله الفيفي
عبدالله الفيفي

@EduFaifi

7 تغريدة 5 قراءة Oct 08, 2021
الناس الذين في محيطك لا يختلفون عنك كثيراً.
ولكن تدخل وسائل التواصل وتشاهد أشكال وألوان من البشر.
وكل واحد له عقل مختلف ومشاعر خاصة وطريقة تفكير فريدة.
تعامل مع البشر كما تتعامل مع الكتب.. اعتبر كل شخص تقابله في حياتك هو كتاب.
اقرأه وأضف إلى عقلك معلومات جديدة عن الحياة؛ لأنّه حصيلة معارف وتجارب ورؤية مختلفة عنك.
هذه الطريقة سوف تجعلك تنظر للحياة من مئات الزوايا المختلفة.
لا تضع في عقلك شروط معينة لتوسيع المعارف وملاحظة الجوانب المختلفة عند الآخرين.
الشخص الذي يشبهك لن يضيف لك شيئاً جديداً، بينما الشخص المختلف سوف يعطيك تصوّرات جديدة تستفيد منها في حياتك، حتى ولو كان شخصاً شرّيراً أو لا يتوافق مع معاييرك.
وبضدّها تتميّز الأشياء ..
في مختبرات التحليل الطبية يستخرجون من فضلات الإنسان علامات مهمة تفيد في تشخيص حالته الصحية.
كذلك الإنسان الذكي يجعل من الآخرين - مهما كانوا سيّئين في نظره - عيّنات لتحليل البشر وفحص الحياة واستكشاف العقول والقلوب.
صدقني أنّ قراءة البشر أهم من قراءة الكتب وأكثر فائدة.
قبل وسائل التواصل كانت الدائرة ضيقة جداً حول الإنسان، وبالتالي فإنّ عقله ينسجم مع مساحة تلك الدائرة المحدودة.
الآن نحن لدينا فرصة ثمينة لم تتوفّر للبشر طوال ملايين السنوات الماضية.
لقد قضى ابن بطوطة 10 سنوات في الترحال بين البلدان لكي يحصل على هذه المعارف المتوفرة لنا في لحظات.
تأمل معي.. هذه هي خريطة الرحلة التي قام بها ابن بطوطة على وسائل مواصلات بدائية.
اسأل نفسك: ماذا استفاد من هذه الرحلة، وفي كم يوم تستطيع أنت أن تحصل على تلك المعارف التي استفادها؟
على قدْر ما تملك من ألوان ووسائل رسم يكون جمال اللوحة التي ترسمها.
الآن لديك وسائل وأدوات لم تتوفر لأحد قبلك فماهي الرسمة التي سوف تقدمها للأجيال القادمة؟
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...