على أعتاب الحنين بكيت شوقآ
وحملت في قلبي ذنوبك لعلني أخفف عن خطايا
أنا التي أذنبت يوم صنت حبك وكان لي كل الحنايا
ورسمت أحلامآ لعمرآ وأستبحت العمر والنوايا
أيا أعتاب حنيني وعمري وكل الخفايا
ويا رفيق عمر كم بات على دربه ضحايا
اليوم ألوم نفسي ويضج قلبي بالألم فكم موجع أن يكون الجرح منِ منً كان هو الدم والخلايا
ومن هنا أختلف الطريق فلم يعد لعشقي من بقايا
فحين تقسو من عدم لن تغريني العطايا