فلما أتى وائل رحّب به النبي صل الله عليه وسلم وأدناه، ثم أعطاه أرضًا نظير ما ترك خلفه من المُلك والزعامة ، وأرسل معه معاوية ابن أبي سفيان ليدله على الأرض، وكان معاوية وقتها من شدة فقره لا ينتعل حذاءً !
فقال معاوية لوائل : أردفني على الناقة خلفك
فقال وائل : ليس شحًا بالناقة ولكنك لست رديف الملوك
فقال معاوية : إذن أعطني نعلك !
فقال له وائل : ليس شحًا بالنعل، ولكنك لستَ ممن ينتعل أحذية الملوك ! ولكن امشِ في ظل الناقة !
فقال وائل : ليس شحًا بالناقة ولكنك لست رديف الملوك
فقال معاوية : إذن أعطني نعلك !
فقال له وائل : ليس شحًا بالنعل، ولكنك لستَ ممن ينتعل أحذية الملوك ! ولكن امشِ في ظل الناقة !
ثم أخذ الزمن يدور، وولى الفاروق معاوية على الشام، ثم أبقاه عثمان، ثم صار ما تعرفون بين علي وعثمان إلى أن قُتل علي وآلت الخلافة إلى معاوية، وجاء وائل إلى الشام وقد جاوز الثمانين، ودخل على معاوية، وكان جالسًا على كرسي الملك، فنزل وأجلس وائلًا مكانه
ثم ذكّره بالذي كان بينهما فيما مضى، وأمر له بمالٍ
فقال وائل : أعطه من هو أحق به مني، ولكني وددتُ بعد ما رأيت من حلمك لو رجع بنا الزمان لأحملك يومها بين يديّ !
فقال وائل : أعطه من هو أحق به مني، ولكني وددتُ بعد ما رأيت من حلمك لو رجع بنا الزمان لأحملك يومها بين يديّ !
لا غنى يدوم ولا فقر يبقى اقتصد في علاقاتك وتعاملاتك فالدنيا دواره ؟!!
وكن محسنا و حليما حتى مع من أساؤوا إليك !!
[ البداية والنهاية ج 5 ]
وكن محسنا و حليما حتى مع من أساؤوا إليك !!
[ البداية والنهاية ج 5 ]
جاري تحميل الاقتراحات...