1️⃣يتوقع الخبير المالي روبرت كيوساكي أن يحدث انهيار اقتصادي عالمي، تكون بدايته في أمريكا والصين.
فما هو الانهيار الاقتصادي؟ وما هي أسبابه؟ وهل يمكن أن تحدث توقعات كيوساكي؟ هذه سلسلة تغريدات تتناول الانهيار الاقتصادي.
فما هو الانهيار الاقتصادي؟ وما هي أسبابه؟ وهل يمكن أن تحدث توقعات كيوساكي؟ هذه سلسلة تغريدات تتناول الانهيار الاقتصادي.
2️⃣بداية لابد أن نأخذ فكرة عن الكساد الكبير في سنة ١٩٢٩ ربما يكون هناك تشابه كبير بين ما حدث سابقا وما يحدث حاليا.
فقد حدث الكساد العظيم بسبب انهيار البورصات وفلاس البنوك وانهيار النظام المالي.. كيف حدث ذلك؟
فقد حدث الكساد العظيم بسبب انهيار البورصات وفلاس البنوك وانهيار النظام المالي.. كيف حدث ذلك؟
3️⃣قبل الكساد كان النمو الاقتصادي في أمريكا كبير، بسب ازدهار الصناعة وشركات الحديد والصلب وإنتاج السيارات الأجهزة المنزلية والابتكارات.
وكذلك الحكومة الأمريكية استثمرت بشكل كبير في البنية التحتية.. كان الاقتصاد وصل لحالة التشغيل الكامل.
وكذلك الحكومة الأمريكية استثمرت بشكل كبير في البنية التحتية.. كان الاقتصاد وصل لحالة التشغيل الكامل.
4️⃣وعندما يصل الاقتصاد للتشغيل الكامل تنخفض البطالة، ويرتفع الإنتاج ومعدلات النمو، ويصل أفراد المجتمع لمستوى عالي من الرفاهية.
لكن هذا النمو والازدهار يزيد الطمع في المزيد من تحقيق الأرباح، فقام البنك المركزي الأمريكي بزيادة عرض النقود، لتحقيق معدلات نمو أكبر.
لكن هذا النمو والازدهار يزيد الطمع في المزيد من تحقيق الأرباح، فقام البنك المركزي الأمريكي بزيادة عرض النقود، لتحقيق معدلات نمو أكبر.
5️⃣الذي يجب أن نفهمه أن الاقتصاد يتعامل مع المال كوسيلة للتبادل، ونظرة الاقتصادي للمال تختلف عن نظرة المالي.
فالاقتصادي يربط الرفاهية بالدخل الحقيقي وزيادة الإنتاج، والمالي يربط الرفاهية بالكم من السيولة.. هل هناك فرق؟ نعم
فالاقتصادي يربط الرفاهية بالدخل الحقيقي وزيادة الإنتاج، والمالي يربط الرفاهية بالكم من السيولة.. هل هناك فرق؟ نعم
6️⃣اقتصاد اي دولة في العالم يوجد به كم محدود من السلع والخدمات، ولابد أن يعمل الاقتصاد على زيادة إنتاج السلع والخدمات ليحصل الفرد في المجتمع على حاجته.
ضخ الأموال لا يعني حصول أفراد المجتمع على حاجتهم من السلع والخدمات، بل سيضارب الناس لتحقيق أرباح فترتفع الأسعار.
ضخ الأموال لا يعني حصول أفراد المجتمع على حاجتهم من السلع والخدمات، بل سيضارب الناس لتحقيق أرباح فترتفع الأسعار.
7️⃣إذا الدول والحكومات من خلال السياسة المالية والنقدية، تزيد عرض السيولة (تخفيض الفائدة، تتوسع في القروض، تخفض سعر الخصم..الخ) لتحقق معدلات نمو دون أن يكون هناك إنتاج حقيقي، وهذا الأمر يخلق في الاقتصاد ما يطلق عليه البعض "فقاعة صابون"
8️⃣عندما يكثر المال في أيدي الناس، تحدث أمور في الاقتصاد غير مناسبة، مثل الاستهلاك المفرط، أو المضاربات (المتهورة) بهدف تحقيق أرباح.
وهذا ما جعل البعض في السعودية يشترون مكائن الخياطة بعشرات الآلاف، ويضاربوا في بطاقات سوا، وفي الأراضي، والأسهم بشكل متهور.. بهدف تحقيق أرباح.
وهذا ما جعل البعض في السعودية يشترون مكائن الخياطة بعشرات الآلاف، ويضاربوا في بطاقات سوا، وفي الأراضي، والأسهم بشكل متهور.. بهدف تحقيق أرباح.
9️⃣لا أحد يلوم الناس في التهافت على تحقيق الأرباح، فأذا كانت تلك المضاربات تحقق ربح يعادل عشرات ربح التجارة والصناعة والأعمال الحقيقة، ربما الكل يحرص أن لا تفوته الفرصة.
لكن لا أحد كان يسأل نفسه من أين تأتي أرباح المضاربات؟ ولا مضارب يريد أن يدرك ان أرباحه هي خسارة مضارب آخر.
لكن لا أحد كان يسأل نفسه من أين تأتي أرباح المضاربات؟ ولا مضارب يريد أن يدرك ان أرباحه هي خسارة مضارب آخر.
🔟الشاهد أن المضاربات ترتفع أسعارها بسبب كثرة السيولة في الاقتصاد، دون أن يكون هناك إنتاج حقيقي.
هنا يتدخل البنك المركزي لسحب السيولة من الاقتصاد برفع سعر الفائدة وتخفيض القروض، حتى لا تتضخم الأسعار أكثر وتزداد الآثار الاقتصادية السلبية من انفجار (فقعات الصابون)
هنا يتدخل البنك المركزي لسحب السيولة من الاقتصاد برفع سعر الفائدة وتخفيض القروض، حتى لا تتضخم الأسعار أكثر وتزداد الآثار الاقتصادية السلبية من انفجار (فقعات الصابون)
1️⃣1️⃣تدخل البنك المركزي بسحب السيولة من الاقتصاد، يجعل المضاربين الداخلين للسوق تنخفض أعدادهم.
والموجودين في السوق يعرضوا (اسهمهم أو عقاراتهم أو السلع التي يضاربون فيها) ولا يجدوا مشتري، فتنهار الأسعار، لأن ارتفاع الأسعار لا يتضمن ربح حقيقي بل سيولة المضاربين الجدد.
والموجودين في السوق يعرضوا (اسهمهم أو عقاراتهم أو السلع التي يضاربون فيها) ولا يجدوا مشتري، فتنهار الأسعار، لأن ارتفاع الأسعار لا يتضمن ربح حقيقي بل سيولة المضاربين الجدد.
2️⃣1️⃣هذا تقريبا ما حدث خلال الكساد الكبير في أمريكا، وسببه بطبيعة الحال التوسع في الإقراض وزيادة عرض السيولة.
الناس التي كانت تضارب في البورصة خسرت أموالها، وجزء كبير من هذه الأموال كانت قروض من البنوك، والبنوك بطبيعة الحال لا تملك جميع الأموال التي تقرضها.
الناس التي كانت تضارب في البورصة خسرت أموالها، وجزء كبير من هذه الأموال كانت قروض من البنوك، والبنوك بطبيعة الحال لا تملك جميع الأموال التي تقرضها.
3️⃣1️⃣اصحاب الأموال المودعة في البنوك مع صدأ الانهيار الاقتصادي، ذهبوا جميعهم لسحب أموالهم خوفا من إفلاس البنوك.
البنوك توسعت في إقراض المضاربين، والمضاربين افلسوا، وبالتالي البنوك دخلت في أزمة ثقة وافلاس على أثر إفلاس المقترضين.
البنوك توسعت في إقراض المضاربين، والمضاربين افلسوا، وبالتالي البنوك دخلت في أزمة ثقة وافلاس على أثر إفلاس المقترضين.
4️⃣1️⃣البنك المركزي الأمريكي في تلك الفترة كان قائم على قاعدة الذهب، ولا يستطيع ضخ الأموال إلا بقدر ما لديه من احتياطي.
لم يكن أمام البنك الامريكي لتنشيط الاقتصاد غير تخفيض سعر الفائدة، ولكن هذا الحل تسبب في هجرة الأموال لدول تعطي فائدة أفضل من امريكا.
لم يكن أمام البنك الامريكي لتنشيط الاقتصاد غير تخفيض سعر الفائدة، ولكن هذا الحل تسبب في هجرة الأموال لدول تعطي فائدة أفضل من امريكا.
5️⃣1️⃣هجرة الأموال يعني خسارة الاقتصاد الأمريكي للذهب، وعندما تهاجر الأموال يعني انخفاض الاستثمار، وانخفاض الاستثمار يؤدي إلى ارتفاع البطالة.
في ذلك الوقت أمريكا تحتكم على نصف إنتاج العالم، لهذا تأثرت باقي دول العالم بالانهيار الاقتصادي في أمريكا.
في ذلك الوقت أمريكا تحتكم على نصف إنتاج العالم، لهذا تأثرت باقي دول العالم بالانهيار الاقتصادي في أمريكا.
6️⃣1️⃣ايضا أمريكا عندما رفعت سعر الفائدة لكبح جماح التضخم، هذا الأمر جعل باقي الدول ترفع سعر الفائدة (رغم أنها لا تعاني من تضخم) بهدف المحافظة على الذهب ورؤوس الأموال.
رفع الفائدة في جميع دول العالم تسبب في تعطل عجلة الاقتصاد العالمية وحدوث الكساد الكبير أو العظيم.
رفع الفائدة في جميع دول العالم تسبب في تعطل عجلة الاقتصاد العالمية وحدوث الكساد الكبير أو العظيم.
7️⃣1️⃣خرجت أمريكا من الكساد عندما تبنت أفكار عالم الاقتصاد كينز، رغم أنه كان يؤمن بانهيار النظام الرأسمالي القائم على الفائدة. بالإضافة لقيام الحرب العالمية الثانية والتي جعلت أمريكا تتوسع في إنتاج السلاح وتوفر وظائف ورؤوس أموال خارجية، وتضمن هيمنة الدولار على الاقتصاد العالمي.
8️⃣1️⃣بعد أخذ موجز بسيط عن الكساد العظيم، والتي كانت ظروفه في اعتقادي أقل شدة من الوضع الحالي لعدة اسباب:
١.أمريكا لم تكن تعاني من ديون كما الآن.
٢.دول العالم لم يكن لديها مشكلة تضخم وبطالة وديون.
٣.الإنتاج العالمي في الكساد لم يتوقف بسبب الجائحة.
١.أمريكا لم تكن تعاني من ديون كما الآن.
٢.دول العالم لم يكن لديها مشكلة تضخم وبطالة وديون.
٣.الإنتاج العالمي في الكساد لم يتوقف بسبب الجائحة.
9️⃣1️⃣حاليا أغلب الإنتاج العالمي محصور بين الصين وأمريكا، وفي نفس الوقت هناك حرب تجارية وحرب باردة بين القطبين، والصراع بينهما ربما يتطور لأكثر من صراع تجاري واقتصادي، ويبدو أنه دخل مرحلة صراع من أجل البقاء، عندها كل الاحتمالات وارده بما فيها الحرب.
0️⃣2️⃣الصين تعيش ازمة العملاق العقاري (ايفيرغراند) والتي بلغت ديونها أكثر من ٣٠٠مليار دولار، هي بسبب مضاربات في العقار.
وهذه الديون ستتسبب في أفلاس العديد من البنوك والشركات، وتجعل الصينيين يحجموا عن الاستثمار في العقار، علما بأن نسبة ٨٠٪ من الصينيين مضاربين في العقار.
وهذه الديون ستتسبب في أفلاس العديد من البنوك والشركات، وتجعل الصينيين يحجموا عن الاستثمار في العقار، علما بأن نسبة ٨٠٪ من الصينيين مضاربين في العقار.
1️⃣2️⃣هذا المبلغ (٣٠٠-٤٠٠) مليار دولار لا يمثل عبء كبير على الحكومة الصينية، ولكن إذا تدخلت الحكومة في سداد الدين، ربما باقي الشركات والناس تتسوع في مضاربة العقار.
لهذا فإن الحكومة الصينية لو تدخلت فإن تدخلها محدود وحتى لا تتفاقم الأزمة، وإفلاس (ايفيرغراند) حقيقة لا مفر منها.
لهذا فإن الحكومة الصينية لو تدخلت فإن تدخلها محدود وحتى لا تتفاقم الأزمة، وإفلاس (ايفيرغراند) حقيقة لا مفر منها.
3️⃣2️⃣في اعتقادي أن أفضل من تحدث من علماء الاقتصاد عن الانهيار الاقتصادي المفكر والفيلسوف (جون استيورات ميل) مات سنة ١٨٧٣ قبل الكساد العظيم وقبل تطور الفكر الاقتصادي، إلا أنه وصف مقدمات ما قبل الانهيار وكأنه يعيش معنا.. فماذا يقول:
4️⃣2️⃣عندما تصبح إمدادات بعض السلع أقل من الطلب، وهذا يؤدي لنشاط المضاربة من أجل الربح، هنا يستع نطاق الائتمان، ومن ثم ترتفع الأسعار، ويرتفع سعر الفائدة"بتطرف" فتحدث الأزمة، من جراء حالات الفشل والأفلاس، فتتراكم الأموال وتستقر أسعار الفائدة عند مستوى منخفض، ترقبا لوضع مضاربة آخر.
5️⃣2️⃣أخيرا :
ما نعيشه من أزمات اقتصادية وسياسية على مستوى العالم، ووفقا لما ذكره عالم الاقتصاد (جون استيورات ميل) فأن الانهيار الاقتصادي ربما يكون حقيقة قادمة وضرورة في نفس الوقت، حتى تنتهي حالة الترقب ويصحح السوق اوضاعه ويتخلص الاقتصاد من التضخم ويبنى على أساس حقيقي لا نقدي.
ما نعيشه من أزمات اقتصادية وسياسية على مستوى العالم، ووفقا لما ذكره عالم الاقتصاد (جون استيورات ميل) فأن الانهيار الاقتصادي ربما يكون حقيقة قادمة وضرورة في نفس الوقت، حتى تنتهي حالة الترقب ويصحح السوق اوضاعه ويتخلص الاقتصاد من التضخم ويبنى على أساس حقيقي لا نقدي.
جاري تحميل الاقتراحات...