Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada

@SawsanMustafaS

5 تغريدة 76 قراءة Oct 07, 2021
المجلس العسكري في السودان يحبس أنفاسه على نتائج إجتماع الدكتور مع السفراء الأجانب ..
الجانب المهم الذي لاحظته هو إنتهاء مهمة مريم الصادق المهدي كوزيرة للخارجية والتي كانت آداة لينة في يد العسكر وقد إستلم الدكتور ملف وزارة الخارجية بعد العبث الذي قامت به مريم الصادق المهدي +
والتي طالما كانت عنواناً لسياسة الخارجية المصرية ..
الإجتماع تم في توقيت حساس للجميع ، فالعسكر يرفضون التحول للحكم المدني وهم يراهنون على الفوضى الخلاقة من أجل خلط الأوراق ، كما أن البلاد مقبلة على كارثة إنسانية وشيكة بسبب إغلاق موانئ الشرق وقد إنكشف للعالم تواطوء المجلس العسكري+
في هذا التخريب حيث اسند مطالبه لزعيم قبلي جاهل ..
الدول الداعمة للتحول للحكم المدني في السودان وضعت خطوطها الحمراء منذ وقت مبكر، ومن بين تلك الدول الولايات المتحدة والتي أصدرت قانوناً يجرم كل من يعرقل هذا التحول ويضعه في قائمة العقوبات، وهذا تقليد تم العمل به في ايام حكم البشير +
وكثيراً ما أدى إلى تركيع نظامه وقبوله بمطالب المجتمع الدولي..
حساسية هذا الإجتماع أتت في وقت فقد فيه العسكر حاضنهم العربية بعد مغازلتهم لتركيا وقطر، ونتائج هذا الإجتماع أشبه بنتائج قمة بيكر - وعزيز في عام 91 والتي حسمت تحرير أمر الكويت. واليوم الذي يلي هذا الإجتماع لن يكون اليوم+
الذي قبله ، فنحن امام معركة كسر العظم ..
فهل يقبل البرهان بالتحول للحكم المدني بإنهاء حصار الشرق ؟؟
أم سيلعب على روؤس الثعابين فينتهي به الحال ضيفاً مكرماً على القوائم السوداء كما حدث لسلفه البشير ؟؟
بشري أحمد علي

جاري تحميل الاقتراحات...