مثال اخر على الكيل بمكيالين عند الأستاذ هيكل
عندما قرر عبد الناصر التنحى بعد الهزيمة اعتبر هيكل ان رفض الشعب وتأييده للرئيس وقفة خالدة تؤكد الوعى الشعبى العظيم كما ذكر فى كتابه (الطريق الى رمضان) وغيره الا انه عندما نزل الشعب المصرى لتأييد مبادرة السلام للرئيس السادات
يتبع
عندما قرر عبد الناصر التنحى بعد الهزيمة اعتبر هيكل ان رفض الشعب وتأييده للرئيس وقفة خالدة تؤكد الوعى الشعبى العظيم كما ذكر فى كتابه (الطريق الى رمضان) وغيره الا انه عندما نزل الشعب المصرى لتأييد مبادرة السلام للرئيس السادات
يتبع
اعتبر ان الشعب تأثر بمقولات خاطئة وان الشعب مخدوع وتعرض لغسيل مخ كما كتب فى كتابه (حديث المبادرة) صفحة 203 مع ان كلامه عن ان الشعب مخدوع هيهدم تماما كلامه عن وعى الشعب اللى رفض تنحى عبد الناصر ووقتها الشعب لم يكن قد عرف حجم الهزيمة ولاالحقيقة كاملة ولاعن الأرض اللى ضاعت
بل تم تضليله وقتها بكلام مباشر حيث قيل له اننا انتظرنا الضربة من الشرق فجاءت من الغرب وهى اكذوبة لم يقل بها احد ابدا بينما فى مبادرة السلام 1977 كان الحدث كله على الهواء ويراه العالم اولا بأول فلو قلنا ان عدم معرفة الحقائق كاملة ممكن ان تخدع الشعب فالأولى به ماحدث فى الهزيمة 1967
وليس ماحدث بعد مبادرة السلام 1977
من الغرائب ان الأستاذ هيكل وضع قواعد لتقييم نتائج الحروب ومنها يخرج بالنتيجة التى توافقه مع انها مخالفة لأبسط قواعد التقييم
ومن اشهر هذه الحالات تقييمه لمعايير النصر والهزيمة فى المعارك حيث يعتبر ان عدم تحقيق العدو لأهدافه التى وضعها هيكل
من الغرائب ان الأستاذ هيكل وضع قواعد لتقييم نتائج الحروب ومنها يخرج بالنتيجة التى توافقه مع انها مخالفة لأبسط قواعد التقييم
ومن اشهر هذه الحالات تقييمه لمعايير النصر والهزيمة فى المعارك حيث يعتبر ان عدم تحقيق العدو لأهدافه التى وضعها هيكل
بالطبع يعتبر نصرا تلقائيا لنا
هل تتخيلوا انه اعتبر ان هدف اسرائيل من حرب 67 كان اسقاط الأنظمة التقدمية لذلك عدم سقوط هذه الانظمة وصمود الشعب هو نصف انتصار لنا او كما يقول حيث لم يستطع العدو قهر ارادتنا لذلك فأن هدف الحرب قد فشل وده فى مقاله بصراحة بتاريخ 27 اكتوبر 1967
هل تتخيلوا انه اعتبر ان هدف اسرائيل من حرب 67 كان اسقاط الأنظمة التقدمية لذلك عدم سقوط هذه الانظمة وصمود الشعب هو نصف انتصار لنا او كما يقول حيث لم يستطع العدو قهر ارادتنا لذلك فأن هدف الحرب قد فشل وده فى مقاله بصراحة بتاريخ 27 اكتوبر 1967
وليس هذا فقط بل حتى حرب 1956 التى يمكن ان نتفق على انها نهاية الاستعمار التقليدى لكن لم يعلن احد وقتها للشعب ان من نتائجها السماح لأسرائيل لأول مرة بالمرور من خليج العقبة وان اسرائيل وحلفائها المتآمرين نجحوا فى تدمير معظم السلاح الذى حصلت عليه مصر فى صفقة الأسلحة الشهيرة قبلها
لايزيد عن 1% من اهداف الحرب وبالتالى فأن مصر حققت 99% من اهدافها فى الحرب وده ذكره فى كتابه عن حرب السويس
ولندرك اهمية موضوع خليج العقبة يجب ان نتذكر ان قرار عبد الناصر بأغلاق خليج العقبة فى وجه اسرائيل كان هو السبب المباشر لماحدث سنة 1967
ولندرك اهمية موضوع خليج العقبة يجب ان نتذكر ان قرار عبد الناصر بأغلاق خليج العقبة فى وجه اسرائيل كان هو السبب المباشر لماحدث سنة 1967
انحيازات هيكل
الأنحياز ليس عيبا ولايوجد احد ليس منحازا لكن الكاتب المؤرخ حتى عندما يكون منحازا يجب ان يلتزم بالموضوعية وهى كل ماذكرناه فى بداية المقال وهو مافعل عكسه تماما الأستاذ هيكل
هو منحاز تماما لعهد عبد الناصر فهو يقول فى حواره مع عادل حمودة
الأنحياز ليس عيبا ولايوجد احد ليس منحازا لكن الكاتب المؤرخ حتى عندما يكون منحازا يجب ان يلتزم بالموضوعية وهى كل ماذكرناه فى بداية المقال وهو مافعل عكسه تماما الأستاذ هيكل
هو منحاز تماما لعهد عبد الناصر فهو يقول فى حواره مع عادل حمودة
" هذه الأمة ليس فى تاريخها الحديث الا محمد على وجمال عبدالناصر والأول مشروع عثمانى والثانى مشروع قومى وانا اعتقد ان كل انقلاب على عبدالناصر يساعد على مزيد من حالة الخلخلة التى نعيشها الآن فنحن كمن يجلس على فرع شجرة وهو ينشر فى جذعها"
فهو يعتبر كل مافعله محمد على
فهو يعتبر كل مافعله محمد على
من بناء الدولة المصرية والجيش المصرى ودخوله تركيا لأسقاط الخلافة ومافعله الخديوى اسماعيل والدستور وكل ماسبق 1952 هو مشروع عثمانى وان مابعد 52 هو المشروع القومى الوحيد ثم يعتبر ان كل ماتلا الفترة الناصرية هى فترات قاتمة الصورة فالوطن والأمة اما مضيعة لبوصلتها
واما متجهة للاتجاه الخاطىء
عموماالحديث عن هيكل وعبدالناصر يقال فيه الكثير جدا وملىء بتناقضات سيحين اوانها فى وقتها لكن لنكمل موضوعنا
فى مقابل هذا الانحياز مع عبدالناصر كان انحيازه ضد السادات مريرا خاصة بعد تجربة السجن التى اثرت فيه كثيرا وهيكل نفسه فى كتاب (بين الصحافة والسياسة)
عموماالحديث عن هيكل وعبدالناصر يقال فيه الكثير جدا وملىء بتناقضات سيحين اوانها فى وقتها لكن لنكمل موضوعنا
فى مقابل هذا الانحياز مع عبدالناصر كان انحيازه ضد السادات مريرا خاصة بعد تجربة السجن التى اثرت فيه كثيرا وهيكل نفسه فى كتاب (بين الصحافة والسياسة)
يذكر مقولة لعبدالناصر :" اننى لااستطيع ان اثق فى اخلاص من اضيرت مصالحه فهذا فوق الطبيعة البشرية" ولاشك ان مصالح هيكل الشخصية اضيرت فى عهد السادات من عدة وجوه منها الأبعاد عن منصبه ومملكته الخاصة التى بناها ثم تكديره بالتحقيقات واطلاق الحملات الاعلامية ضده ونهاية بسجنه لأول مرة
فى حياته لذلك كان خروجه عن الموضوعية فى التعامل مع عهد السادات مفهوما وواضحا لدرجة انه فى كتاب خريف الغضب صفحة 14 يقول " ان ذلك العهد كله كان مع الأسف خطأ تاريخى" وكان هجومه على السادات شخصى وجارح وبالتالى بعيد عن الموضوعية ولنقرأ هذه الفقرات التى يتحدث فيها عن السادات
من كتاب خريف الغضب"كان يخاف من والده ولم يستطع ان يقنع نفسه الى اخر يوم بأن يحبه وكان غاضبا على امه فلم يكن فى اعماقه قادرا على احترام عذاب هذه السيدة التعيسة الحظ " وهنا نسأل كيف دخل الى اعماق الرئيس السادات وعلم غضبه على امه هل حكى له السادات هذا مستحيل طبعا
وفى موضع اخر يقول " وقد زادت مقاومته للون الذى ورثه منها كان انور السادات فى اعماقه شديد الأحساس بهذه المشكلة ولعلها اختلطت فى ذهنه خطأ بالعبودية" ثم يقول " والحقيقة ان جيهان لم تعجب انور السادات انها فتاة جميلة فقط وانما كان اشد مااعجبه فيها انها ناصعة البياض
فمن سوء الحظ ان اللون كان ولايزال عقدة تتملكه"وهنا نسأل من اخبره بهذا التحليل الغريب هل اخبره السادات ان مااعجبه فى زوجته انها ناصعة البياض هل هذا ممكن ام انه مستحيل لمن يعلم شخصية السادات وماهذا التدنى والمعايرة باللون
من صور الأنحيازات التعسف اللغوى الشديد فى التعامل مع مقولات الخصوم السياسيين مثل مقولة السادات ان 99% من اوراق اللعبة فى يد الولايات المتحدة وهى المقولة التى لهيكل نفسه كلمات مثلها وكتاباته الكثيرة عن ان الولايات المتحدة هى القوة الوحيدة التى تستطيع الضغط على اسرائيل
وايضا مقولة السادات انه يرجو ان تكون حرب اكتوبر هى اخر الحروب فقال هيكل فى كتابه عن مبارك " ليس هناك بلد فى العالم ولافى التاريخ قال لنفسه وللآخرين انه خاض اخر الحروب ولاتوجد دولة تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن نفسها وتوفر لذلك شروطه بأنها لن تدافع عن نفسها وعن امنها كما تقدره"
هو ونائبه وقادة جيشه فى حضور السفراء الاجانب
وثالثة الأثافى عندما تجد هيكل فى كتاب ( كلام فى السياسة) صفحة 367 يقول " لقد كان واضحا من البداية ان الهدف الحقيقى من بناء نفق احمد حمدى هو تسهيل المواصلات بين مصر واسرائيل"
وثالثة الأثافى عندما تجد هيكل فى كتاب ( كلام فى السياسة) صفحة 367 يقول " لقد كان واضحا من البداية ان الهدف الحقيقى من بناء نفق احمد حمدى هو تسهيل المواصلات بين مصر واسرائيل"
طبعا لااظن ان احدا غير هيكل ذهب فى نظرية المؤامرة الى تلك المرحلة فبدلا من ان يحمد للسادات ربطه للبر المصرى فى غرب القناة بسيناء التى اراد تعميرها وكان جادا فى ذلك يعتبر هيكل ان بناء النفق تسهيل للمواصلات مع اسرائيل طبعا هو نفس تفكير عصابة حسن البنا
بعد رحيل عبد الناصر كتب هيكل مهاجما من ينتقدونه بعد موته " لااستبيح لنفسى ان ادعى الشجاعة على غائب مااكثر الشجاعة هذه الايام على الغائبين ...الفئران كلها تعربد فى غياب القطط ولم يكن جمال عبدالناصر قطا وانما كان اسدا مهيبا شامخا" وكان ذلك فى كتابه الصادر سنة 1980 بعنوان
(السلام المستحيل والديموقراطية الغائبة) صفحة 315
ثم هو نفسه يكتب بعد رحيل السادات ردا على انتقاد بعض الشخصيات لكتابه خريف الغضب باعتباره نبشا للقبور فيرد فى حوار مع الاستاذ صلاح عيسى فى جريدة الاهالى يوم 27 ابريل سنة 1983 ليقول
ثم هو نفسه يكتب بعد رحيل السادات ردا على انتقاد بعض الشخصيات لكتابه خريف الغضب باعتباره نبشا للقبور فيرد فى حوار مع الاستاذ صلاح عيسى فى جريدة الاهالى يوم 27 ابريل سنة 1983 ليقول
" من المصريين من يطالب بمصادرة حقنا فى ان نناقش عهد السادات هل من المعقول ان يأتى كل حاكم ويفعل مايشاء ثم يذهب فلا نناقشه فى حياته ولانناقشه بعد مماته اهذا معقول؟"
نأتى الآن للمصداقية
المصداقية هى روح الكتابات التاريخية لأن الفارق بين الحى والميت هى الروح
نأتى الآن للمصداقية
المصداقية هى روح الكتابات التاريخية لأن الفارق بين الحى والميت هى الروح
كذلك الفارق بين النص التاريخى الذى يحظى بالمصداقية والآخر الذى لامصداقية له او تدور حوله الشكوك والمصداقية هى احدى خصائص الموضوعية فكل نص مفتقد للمصداقية هو بالضرورة مفتقد للموضوعية وليس العكس وسنذكر هنا امثلة قليلة مع ان هناك المئات لكن امثلة قليلة فى نطاق موضوعنا
اولا الخطة جرانيت
يؤكد هيكل كثيرا ان الخطة جرانيت 1 وضعت فى عهد عبدالناصر وانه صدق عليها بتوقيعه ويذكر هيكل من التفاصيل عنها مايجعلها اقرب الى ماتم تنفيذه فعلا فى حرب اكتوبر وكرر هذا الموضوع فى غالبية كتبه ليؤكد المعلومة فى ذهن القارىء وبذلك يصبح عبدالناصر هو صانع حرب اكتوبر
يؤكد هيكل كثيرا ان الخطة جرانيت 1 وضعت فى عهد عبدالناصر وانه صدق عليها بتوقيعه ويذكر هيكل من التفاصيل عنها مايجعلها اقرب الى ماتم تنفيذه فعلا فى حرب اكتوبر وكرر هذا الموضوع فى غالبية كتبه ليؤكد المعلومة فى ذهن القارىء وبذلك يصبح عبدالناصر هو صانع حرب اكتوبر
والبطل الرئيسى لها لأن الخطة وضعت فى عهده بل يزيد ويذكر ان الخطة جرانيت 2 ايضا التى كانت تستهدف التقدم ناحية المضايق قد وضعت ايضا فى عهد عبدالناصر وانه صدّق عليها شفاهة
لكن الفريق سعد الشاذلى يؤكد عكس ذلك وفى مذكراته وانه عندما تولى رئاسة الاركان لم يكن هناك وجود لأى خطة هجومية
لكن الفريق سعد الشاذلى يؤكد عكس ذلك وفى مذكراته وانه عندما تولى رئاسة الاركان لم يكن هناك وجود لأى خطة هجومية
وانما كانت هناك خطة دفاعية تسمى الخطة 200 وكانت هناك ايضا خطة تعرضية اخرى تشمل القيام ببعض الغارات بالقوات على مواقع العدو فى سيناء ولكنها لم تكن خطة هجومية بأى حال من الاحوال وكانت تسمى جرانيت وهو مااكده اللواء جمال حماد حيث ذكر ان الوثيقة التى اشار اليها هيكل وايضا الفريق فوزى
هى مجرد عمليات محدودة تتم فى اول اسبوع من شهر يونيو 1971 وهى عمليات تماثل ماتم فى حرب الاستنزاف قبل توقفها وانه لايوجد ضمن الوثيقة اى عبارة تشير الى الوصول لمنطقة المضايق ويؤكد الفريق الشاذلى انه لم تكن لدينا خطة هجومية واقعية يمكن تنفيذها قبل خطة ( المآذن العالية )
التى تم اقرارها فى اغسطس 1971
- ذكرهيكل ان الولايات المتحدة طلبت من مصر المساعدة فى منع صدور قرار من الجمعية العامة للامم المتحدة باعتبار الصهيونية حركة عنصرية وان السادات اعطى تعليماته للوفد المصرى بالتغيب عن جلسة التصويت (كتاب المفاوضات السرية بين العرب والاسرائيليين
- ذكرهيكل ان الولايات المتحدة طلبت من مصر المساعدة فى منع صدور قرار من الجمعية العامة للامم المتحدة باعتبار الصهيونية حركة عنصرية وان السادات اعطى تعليماته للوفد المصرى بالتغيب عن جلسة التصويت (كتاب المفاوضات السرية بين العرب والاسرائيليين
الجزء الثانى صفحة 284)
بينماالحقيقة ان مصر وطبقا لسجلات الامم المتحدة كانت من ضمن الدول التى قدمت مشروع القرار 3379 للجمعية العامة فكيف يستقيم ان تطلب منها الولايات المتحدة منع اصداره وهى من ضمن مقدمى مشروع القرار ثم ان مصر كانت من الدول التى صوتت بالموافقة عليه فى 10 نوفمبر 1975
بينماالحقيقة ان مصر وطبقا لسجلات الامم المتحدة كانت من ضمن الدول التى قدمت مشروع القرار 3379 للجمعية العامة فكيف يستقيم ان تطلب منها الولايات المتحدة منع اصداره وهى من ضمن مقدمى مشروع القرار ثم ان مصر كانت من الدول التى صوتت بالموافقة عليه فى 10 نوفمبر 1975
ولم تتغيب عن الجلسة وصدر القرار باغلبية 72 صوت بينهم مصر
المصداقية فى خريف الغضب
يذكر الاستاذ هيكل ان اسم جد السادات لم يكن يسمى السادات وانما كان اسمه (الساداتى) اى التابع للسادة كما كتب ويقول انه بعد قيام ثورة يوليو قام السادات بتغيير اسمه من الساداتى الى السادات
المصداقية فى خريف الغضب
يذكر الاستاذ هيكل ان اسم جد السادات لم يكن يسمى السادات وانما كان اسمه (الساداتى) اى التابع للسادة كما كتب ويقول انه بعد قيام ثورة يوليو قام السادات بتغيير اسمه من الساداتى الى السادات
بل وضع اسم السادات تحت صورته فى التحقيق الصحفى فى عدد اخر ساعة بتاريخ 21 يوليو سنة 1948 بل واكثرمن هذا كل تغطية مؤسسة اخباراليوم التى كان هيكل يعمل بها للمحاكمة نفسهاتؤكد اسم انور السادات
بل ان الصحفى حلمى سلام نشر فى 12 مايو سنة 1983 اربع وثائق من خدمة السادات فى الكلية الحربية
بل ان الصحفى حلمى سلام نشر فى 12 مايو سنة 1983 اربع وثائق من خدمة السادات فى الكلية الحربية
منها صورة ملف خدمته وبه اسمه بوضوح محمد انور السادات وصورتين للتقارير السرية من قياداته عنه وكلها بأسم اليوزباشى محمد انور السادات وكلها من سنة 1942 اما الوثيقة الرابعة فهى صورة من اقرار كتبه السادات بنفسه فى 24 نوفمبر 1951 برغبته فى دخول امتحان القبول بكلية اركان حرب
وقد وقع الاقرار بأسمه محمد انور السادات
يقول هيكل فى صفحة 35 من الكتاب ان جد السادات لأمه رجل اسمه خيرالله وانه من الذين وقعوا فى اسر العبودية وكل هذا الكلام ينفيه الدكتور محسن عبدالخالق وهو كان من الضباط الاحرار وكان سفيرا فى العهد الناصرى
يقول هيكل فى صفحة 35 من الكتاب ان جد السادات لأمه رجل اسمه خيرالله وانه من الذين وقعوا فى اسر العبودية وكل هذا الكلام ينفيه الدكتور محسن عبدالخالق وهو كان من الضباط الاحرار وكان سفيرا فى العهد الناصرى
ويقول فى مقال له فى الجمهورية يوم 4 مايو 1983 مايلى :" روى لى محمد التيجانى وزير المعارف السودانى الاسبق ان جد انور السادات لأمه من كردفان ولم يكن من العبيد بل كان حرا سودانيا عربيا اسمه (خيرالله) من بلدة بارة وهى ذات بلدة عم الوزير السودانى والتى نشأبها وكان يسوق جماله من بارة
الى مصر حيث يبيعها هناك وكثيرا ماكان ينزل فى مصر عند خير الله فى بيته وكل اهل بارة يعرفون قصة خيرالله"
كتب هيكل فى صفحة 72 من الكتاب ان عبدالناصر عندما اراد ضم السادات للضباط الاحرار اعترض جميع زملائه بلا استثناء لكن عبد الناصر صمم وكان له مااراد
كتب هيكل فى صفحة 72 من الكتاب ان عبدالناصر عندما اراد ضم السادات للضباط الاحرار اعترض جميع زملائه بلا استثناء لكن عبد الناصر صمم وكان له مااراد
رواية هيكل تعارضها وتنفيها شهادة عبداللطيف البغدادى عضو مجلس قيادة الثورة فى مذكراته الجزء الاول صفحة 34 التى ذكر فيها انهم رحبوا بأنضمام السادات اليهم حيث كان واحدا منهم خلال خلية تنظيمية سابقة عام 1940 (اشار اليها السادات فى مذكراته) وان جميعهم وافقوا على انضمامه ولم يعترض الا
استغرقت 35 دقيقة ثم عادت للطائرة لتكمل رحلتها نحو مستشفى المعادى
هذه القصة تثبت الى اى مدى يمكن للغضب ان يذهب بهيكل بعيدا تماما عن اى مصداقية او موضوعية فكيف يمكن تصور ان تهبط زوجة الرئيس بالطائرة وزوجها يصارع الموت لتجرى اتصالات هاتفية خارجية وحتى لو ارادت فكيف يوافقها
هذه القصة تثبت الى اى مدى يمكن للغضب ان يذهب بهيكل بعيدا تماما عن اى مصداقية او موضوعية فكيف يمكن تصور ان تهبط زوجة الرئيس بالطائرة وزوجها يصارع الموت لتجرى اتصالات هاتفية خارجية وحتى لو ارادت فكيف يوافقها
الطيار العسكرى وهو لايتلقى اوامره منها وحتى لو وافقها فكيف تصرف الذين كانوا ينتظرون الطائرة فى المستشفى العسكرى فى المعادى لأنقاذ الرئيس الم يتصلوا بالطيار ؟
ورغم ان القصة واضحا كذبها ولكن شهود العيان اثبتوا كذبها فالسيدة جيهان بالطبع استنكرت القصة واكدت انها غادرت المنصة
ورغم ان القصة واضحا كذبها ولكن شهود العيان اثبتوا كذبها فالسيدة جيهان بالطبع استنكرت القصة واكدت انها غادرت المنصة
فى سيارة ولم ترافق زوجها فى الطائرة العسكرية اصلا واستشهدت بمن رافقوها فى السيارة حيث ذهبت الى قصر القبة واستقلت من هناك مروحية اخرى ومعها احفادهاالى المنزل حيث كانوا فى حالة نفسية سيئة ومنها استقلت سيارة الى مستشفى المعادى
هنا نسأل لماذا اختلاق اكذوبة لم تحدث اصلا وماالهدف منها
هنا نسأل لماذا اختلاق اكذوبة لم تحدث اصلا وماالهدف منها
يقول هيكل فى صفحة 95 " كان السادات بطبيعته لايمتلك جلدا كبير على العمل وفى كل الاحوال فقد كان يكره مجرد رؤية الاوراق الرسمية ومما يلفت النظر انه لاتوجد له صورة واحدة بين الاف الصور التى نشرت له تمثله جالسا على مكتب بل ظهرت له صور كثيرة تحت الاشجار او فى الحدائق
او يمارس رياضة المشى ولكن لم تظهر له صور على مكتبه الرسمى او على مكتبه فى بيته"
كلام يتنافى مع اى موضوعية لأن السادات كتب عدة كتب من بدايات الثورة روى فيها قصة الثورة غير انه كان رئيس للبرلمان وتعرض عليه الاف الاوراق الرسمية وبالطبع زادت بعد توليه الرئاسة
كلام يتنافى مع اى موضوعية لأن السادات كتب عدة كتب من بدايات الثورة روى فيها قصة الثورة غير انه كان رئيس للبرلمان وتعرض عليه الاف الاوراق الرسمية وبالطبع زادت بعد توليه الرئاسة
ولكن هو ايضا كلام فاقد للمصداقية فسنة 1998 اصدر الاهرام البوم صور عن انور السادات وفيه 6 صور للرئيس السادات على مكتبه يقرأ تقارير والعجيب ان هيكل الذى ذكر ان عبدالناصر كان دائما مهموما بالعمل ودائما يقرأ سنجد البوم الصور الذى اصدره الاهرام لعبد الناصر
وبه مئات الصور ليس به الا صورتان لعبدالناصر وهو يقرأ
اذن فالموضوع ليس بعدد الصور والا سيكون السادات اكثر لكنه الانحياز والحقد والكراهية والغضب
واخيرا ذكر هيكل فى نفس الكتاب صفحة 71 ان السادات القى بنفسه امام الملك وقبل يديه طالبا منه الصفح ويعلق حسن عزت
اذن فالموضوع ليس بعدد الصور والا سيكون السادات اكثر لكنه الانحياز والحقد والكراهية والغضب
واخيرا ذكر هيكل فى نفس الكتاب صفحة 71 ان السادات القى بنفسه امام الملك وقبل يديه طالبا منه الصفح ويعلق حسن عزت
وهو احد المتهمين الرئيسيين مع السادات فى قضية اغتيال امين عثمان فى مذكراته سنة 1985 على كلام هيكل فيكذبه ويتساءل الم يقنعنا قبل هذا هيكل ان السادات كان واحدا من الحرس الحديدى الذى كونه الملك وكان راضيا عنهم ويجتمع بهم كيف يستقيم هذا مع كلام هيكل الذى يناقض نفسه
ثم قال هيكل فى نفس الصفحة ان ادارة الجيش ابعدت السادات الى سيناء لأنه عنصرلايتمتع بالثقة ويعلق عليه حسن عزت فيتساءل كيف يكون من الحرس الحديدى اى من رجال الملك وتجرؤ قيادة الجيش على ابعاده الى سيناء اليس فى هذا تناقض
ويعلق على ذكر هيكل لأسمه (حسن عزت) وانه هو الذى ذكر "يوسف رشاد"
ويعلق على ذكر هيكل لأسمه (حسن عزت) وانه هو الذى ذكر "يوسف رشاد"
طبيب الملك والمشرف على الحرس الحديدى بأن السادات فى المعتقل فيقول حسن عزت انه هو نفسه كان فى المعتقل مع السادات وانه لم يقابل يوسف رشاد ابدا فى حياته
كل ماذكرناه هنا هو مجرد امثلة ويوجد غيرها كثير جدا لم يسمح الوقت بروايتها
كل ماذكرناه هنا هو مجرد امثلة ويوجد غيرها كثير جدا لم يسمح الوقت بروايتها
قريباسنكمل عن هيكل والعهد الملكى ثم مع نجيب وعبد الناصر ثم مبارك ان شاءالله
من يهاجمون ماكتبناه واننا نجلد هيكل ونرميه بالطوب
هيكل هاجم الجميع ولم يترك حاكم لم يشوه اسمه وسمعته بالباطل
وعندما اوردناكلامه الذى يناقض نفسه وانه ضبط كاذبا ومتلبسا بذلك ولم يرد فى حياته
نصبح ظالمين
من يهاجمون ماكتبناه واننا نجلد هيكل ونرميه بالطوب
هيكل هاجم الجميع ولم يترك حاكم لم يشوه اسمه وسمعته بالباطل
وعندما اوردناكلامه الذى يناقض نفسه وانه ضبط كاذبا ومتلبسا بذلك ولم يرد فى حياته
نصبح ظالمين
طبعا هو هاجم الجميع ماعدا شخص واحد
جاري تحميل الاقتراحات...