🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

10 تغريدة 172 قراءة Oct 07, 2021
1
حقيقة اسلام ملك بريطانيا في سنة 1215م ..
سلسلة تغريدات ..
لقد كشف الباحثون والعلماء أخيراً أن أول صحيفة لحقوق الإنسان هي التي كتبت في إنجلترا في عصر الملك "جون لاكلاند"، وهي وثيقة «الماكناكارتا» و تعني " ميثاق الحرية العظيم "، في سنة 1215م،
2
والتي كانت بنودها مستقاة ومستنبطة من القرآن بشكل مباشر،
كما كشف الباحثون أن الملك "جون" الذي صدرت في زمنه أول وثيقة لحقوق الإنسان، كان حاكماً عادلاً ورشيداً على عكس ما أشيع عنه خلال القرون التي تلت عصره، والملك "جون" هو أخو القائد الإنجليزي "ريتشارد قلب الأسد"
3
إبّان الحملات الصليبية المعروفة على بلاد الشام في عصر "الناصر صلاح الدين الأيوبي" في القرن الثالث عشر الميلادي.
وتشير الوثائق إلى أن الملك جون كان قد قرأ القرآن وتأثر به، وحاول اعتناق الإسلام سراً وربما أسلم بالفعل،
4
رسالته إلى السلطان الناصر
ففي عام 1213م أرسل الملك "جون لاكلاند" وفداً سرياً مكونا من ثلاثة أشخاص إلى صاحب المغرب وأفريقيا والأندلس ، "محمد بن يعقوب بن يوسف" الملقّب بالخلفية الناصر الموحدي.
«جاء فيها أنه يسره أن يضع بريطانيا أمانة بين يديه ويتخلى عن الإعتقاد بالديانة النصرانية
5
ويتمسك ويلتزم بكل إخلاص بدين وعقيدة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
ويعلن إسلامه واعتبار الدين الإسلامي هو الدين الرسمي في انجلترا ، أو يقوم بدفع الجزية والتبعية للدولة الإسلامية في الأندلس والمغرب.
وطلب أن يتحالف السلطان "الناصر" معه ضد التآمر الصليبي الأوروبي المستمر على حكمه
6
خيانة الوفد
ولكن خطة الملك "جون" ورغبته الصادقة في التقرب إلى السلطان المسلم وتأثره بالقرآن وتعاليمه، كانت قد كشفها أعداؤه وأجهضوها بالفعل.
حيث تٱمروا مع أحد أعضاء الوفد الذي أرسله إلى "السلطان الناصر"، والذي كان متعاوناً معهم ومناوئاً لحكمه، وقد استطاع هذا الشخص أن يشكك في
7
نوايا الملك "جون" أمام السلطان "محمد الناصر"، وتمكن من أن يدقّ «إسفيناً» من ارتياب السلطان المسلم في نوايا الملك الإنجليزي، وفي رغبته باعتناق الإسلام فاتهمه «بالحماقة» وقصر النظر وعدم جديته في التحالف الذي عرضه « بين بريطانيا والأندلس والمغرب .. ضد المحور الصليبي ..
8
إيطاليا وفرنسا وأسبانيا المتحالف مع الكنيسة والتيار اللاهوتي المتشدد والمتعصب ٱنذاك »
ومن ثم تم محاصرة الملك "جون" ومحاربته وتشديد الطوق عليه من جانب الكنيسة والدول الأوروبية المتحالفة معها، مما أدى في نهاية المطاف إلى عزله واتهامه"زورا" بالظلم والفساد
9
ثم الجنون والهرطقة"الإسلام" وأخيراً إعدامه.
وتم تشويه فترة حكمه وتاريخه كما هو معتاد منهم..
المصدر :
صحيـفة صنداي تايمز الإنجليزية في العدد رقم ( 22/10/1978 ) نقلاً عن كتاب (The Tatars khan's English) للمورخ الإنجليزي الخبير بشؤون القرن الثالث عشر الميـلادي (Gabriel Ronay)
10
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...