بُـثَيْنُ | اللهم صلِّ على محمد ﷺ
بُـثَيْنُ | اللهم صلِّ على محمد ﷺ

@buthaiiin

57 تغريدة 59 قراءة Oct 07, 2021
سلسلة تغريدات ؛
٭ صُور من رَحمة النبي ﷺ ..
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
٭
شُجَّ رأسُه، كُسرت رباعيته في غزة أحد فقيل له: "ألا تدعو على المشركين"
فقال:" اللهم اهد قومي، فإنهم لا يعلمون".
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم النبي ﷺ :" دعوه وهريقوا على بوله سجلاً من ماء أو ذنوباً من ماء، فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين ".
- البخاري.
وفي رواية ابن ماجة: "بأبي وأمي، فلم يؤنب، ولم يسب فقال: " إن هذا المسجد لا يبال فيه، إنما بني لذكر الله والصلاة ".
قال الأعرابي:" اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحداً " فقال له النبي ﷺ :" لقد حجرت واسعاً ".
أي: ضيقت وخصصت ما هو عامٌّ مِن فَضلِ اللهِ سُبحانه وجُودِه ورَحمتِه الَّتي وسِعَتْ كلَّ شَيءٍ.
فهو يَطلُبُ في دُعائِه الرَّحمةَ لنَفسِه وللنَّبيِّ ﷺ ويَمنَعُها عن باقي المسلمين.
كانَ النبيُّ ﷺ مُعلِّمًا رَحيمًا، ومُؤدِّبًا رَفيقًا، ومُربِّيًا حَليمًا، فكانَ إذا رأى خطأً لا يُعنِّفُ ولا يَزجُرُ ولا يُنفِّرُ، وإذا رأى صَوابًا مدَحَهُ، وأثْنى عليهِ وشَكَرَ له..
في صحيح مسلم؛ أن النبي ﷺ قال:" إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه ".
 
وفي الحديث الآخر :" من يحرم الرفق، يحرم الخير ".
روي أن أبا الدرداء - رضي الله عنه - مرَّ على رجل قد أصاب ذنباً، والناس يسبونه، فقال ﷺ:" أرأيتم لو وجدتموه في قليب - أي في بئر - ألم تكونوا مستخرجيه، قالوا: بلى، قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم ".
" من لا يرحم الناس لا يرحمه الله ".
قال ﷺ :" لا يرحم الله من لا يرحم الناس ".
وذكُر في الحديث؛
قال ابن حجر - رحمه الله - :
" ومقتضاه أن رحمة الله تختص بمن اتصف بالرحمة وتحقق بها، بخلاف من فيه أدنى رحمة ".
- فتح الباري، ٣/١٥٨.
وعن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - عن النبي ﷺ قال:" من لا يَرحم لا يُرحم ".
وقد ساق البخاري في باب رحمة الناس والبهائم حديث النبي ﷺ :" ما من مسلم غرس غرساً فأكل منه إنسان أو دابة إلا كان له صدقة".
وعلق ابن حجر - رحمه الله - :" أي صدور الرحمة من الشخص لغيره..
وكأنه أشار إلى حديث ابن مسعود رفعه قال: " لن تؤمنوا حتى ترحموا " قالوا كلنا رحيم يا رسول الله! قال:" انه ليس برحمة أحدكم صاحبه، ولكنها رحمة الناس رحمة العامة ".
٭ أنه يوم بدر يقول لأصحابه:" إني قد عرفت رجالا من بني هاشم وغيرهم قد اخرجوا كرهاً لا حاجة لهم بقتالنا، فمن لقي منكم أحداً من بني هاشم فلا يقتله، ومن لقي أبا البختري بن هشام بن الحارث بن أسد فلا يقتله، ومن لقي العباس بن عبد المطلب عم رسول الله فلا يقتله، فانه إنما خرج مستكرهًا ".
ولما أسلم ثمامة بن أثال-رضي الله عنه- أقسم وقال:"ولا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج إلى اليمامة،فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئاً،فكتبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنك تأمر بصلة الرحم،فكتب إلى ثمامة أن يخلى بينهم وبين الحمل إليهم"
لقد كانت رحمة أعلى من الخصومة، وأرفع من العداوة، وأعظم من مقابلة التجويع بمثله، بل لم يعاملهم بمثل ما عاملوه به يوم حصار الشِعب، ولم يستغل الحصار الاقتصادي لإرغام قريش على ما يريد لقد كانت خصومته شريفة ﷺ..
- البداية والنهاية، ٤/٢٨٧.
٭
" ومر النبي ﷺ في غزوة حنين بامرأة قتلها خالد بن الوليد والناس مزدحمون عليها فقال لبعض أصحابه: أدرك خالداً، فقل له: إن رسول الله ينهاك أن تقتل وليداً أو امرأة أو عسيفاً ".
- البداية والنهاية، ٤/٣٣٧.
٭
" ولما أسر سهل بن عمرو في بدر قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لرسول الله ﷺ: دعنى أنزع ثنية سهيل بن عمرو، ويدلع لسانه، فلا يقوم عليك خطيباً في موطن أبداً، فقال رسول الله ﷺ: لا أمثل به فيمثل الله بي، وإن كنت نبياً، عسى أن يقوم مقاماً لا تذمه ".
٭
كان يقول ﷺ لأصحابه عند توزيع الأسرى:
" استوصوا بالأسرى خيراً ".
 
٭
وأعفى الأسرى الفقراء من الفدية رحمة بهم كما فعل مع أبي عزة عمر بن عبد الله لما ذكر له بأنه أباً لفتيات وهو فقير لا يقدر على الفدية، فأطلقه النبي ﷺ..
٭
" ولما سأل النبي ﷺ جارية من السبايا فقال لها: من أنت؟ قالت: أنا بنت حاتم الجود. فقال: ارحموا عزيز قوم ذل، ارحموا عالماً ضاع بين جهال ".
٭
" كما تجاوز عن قريش - وما أدراك ما فعلت قريش بالنبي ﷺ يوم الفتح، فكان موقفه ممن كانوا حرباً على الدعوة ولم يضعوا سيوفهم بعد عن حربها أن قال لهم: "ما تظنون أني فاعل بكم؟ فقالوا: أخ كريم وابن أخ كريم، فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء ".
٭
" وكان يدعو ﷺ لمخالفيه من غير المسلمين بالهداية، فقد قدم الطفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه فقالوا: يا رسول الله إن دوساً قد كفرت وأبت فادع الله عليها، فقيل: هلكت دوس فقال ﷺ :" اللهم اهد دوساً وأئت بهم ".
٭..
٭
" وجاء الأنصار إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله ادع الله على ثقيف. فقال رسول الله ﷺ :" اللهم اهد ثقيفاً " قالوا: يا رسول الله ادع عليهم. فقال: " اللهم اهد ثقيفاً"، فعادوا فعاد، فأسلموا وكانوا ممن ثبت يوم الردة ".
٭
" وكان اليهود يتعاطسون عند النبي ﷺ رجاء أن يقول لهم يرحمكم الله، فلم يحرمهم من الدعوة بالهداية والصلاح، فكان يقول: "يهديكم الله ويصلح بالكم".
" كما تظهر رحمته النبي صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين في كتبه إليهم حيث تضمنت هذه الكتب دعوتهم إلى الإسلام بألطف أسلوب وألين عبارة ".
وكانﷺيغشى مخالفيه في دورهم ويأتيهم في مجالسهم تواضعاً منه ودعوة لهم إلى الإسلام، فعن أبي هريرة قال:"بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول الله ﷺ فناداهم فقال:"يا معشر يهود أسلموا تسلموا"فقالوا:قد بلغت يا أبا القاسم".
٭
" وعاد ﷺ يهودياً، كما في البخاري عن أنس - رضي الله عنه - أن غلاماً ليهود كان يخدم النبي ﷺ فمرض فأتاه النبي ﷺ يعوده فقال: "أسلم " فأسلم.
٭
" وكان ﷺ يعامل مخالفيه من غير المسلمين في البيع والشراء والأخذ والعطاء فلا يخونهم ولا يخدعهم ولا يغشهم، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: "توفي النبي ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين" يعني: صاعاً من شعير ".
٭
"وكان ﷺ يأمر بصلة القريب وإن كان غير مسلم رحمة بهذه الصلة من أن تتقطع فعن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: قدمت علي أمي، وهي مشركة في عهد رسول الله ﷺ فاستفتيت رسول الله ﷺ قلت: إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: " نعم، صلي أمك ".
ومن رحمة النبي ﷺ بغير المسلمين خاصة الذين يعيشون بين ظهراني المسلمين ممن يحترمون قيم ومبادئ الإسلام أن وضع أسس حمايتهم ورعايتهم وعدم ظلمهم وتحريم البغي عليهم بغير حق ..
فقال ﷺ :
٭
" لقد أقرَّ الإسلام حقوقًا للضعفاء والفقراء والمساكين، واهتمَّ النبيُّ ﷺ بالضعفاءِ الذين لا مالَ لهم ولا عشيرةَ، فكان يقبلُ من مُحسنِهم، ويتجاوزُ عن مسيئِهم، ويسعى في حوائِجهم، ويرفعُ عنهم الضرَّ والأذى ولو بكلمةٍ تُغضبهم .."
" وكانَ النبيُّ ﷺ يُعلِّمُ أصحابَه أن المالَ والوجاهةَ الاجتماعيةَ، والمناصبَ المرموقةَ - لا تُضفي على الإنسان فضلًا لا يستحقُّه، وأن الفقرَ وقلةَ المالِ والجاه، لا يَسلبُ الإنسانَ شرفًا يستحقُّه .."
هذا الذي في نظرك الذي إذا تكلم ما يسمع، وإذا شفع ما يشفع، وإذا خطب ما يخطب، " هذا خير من ملء الأرض من مثل هذا ".
- رواه البخاري.
٭
وقال النبي ﷺ:" ألا أُخبركم بأهلِ الجنةِ؟ كلُّ ضعيفٍ متضعِّفٍ، لو أقسمَ على اللهِ لأبرَّهُ، ألا أُخبرُكم بأهلِ النارِ؟ كلُّ عُتُلٍّ جواظٍ مُستكبرٍ ".
٭
ومن اهتمام النبي ﷺ بشأنِ الضعفاءِ أن امرأةً سوداءَ كانتْ تَقُمُّ المسجدَ، ففقَدها رسولُ اللهِ ﷺ، فسألَ عنها، فقالوا: ماتتْ، فقال ﷺ:" أفلا كنتم آذنتموني "، فكأنهم صغَّروا أمرَها..
فقال النبي ﷺ :" دُلُّوني على قبرِها "، فدلوه، فصلى عليها ".
٭
إن المجتمعَ الذي يشعرُ فيه الفقيرُ والمسكينُ والضعيفُ بأهميته واهتمام المسؤولين والقادة والقوانين به - لهو مجتمعٌ التكافل والرحمةِ والإنسانيةِ الذي ينعم به الجميعُ ويسعدون بظلاله؛
وفي الجملة كان رسولُ الله ﷺ يهيبُ بالأمة كلها أن تقفَ لنُصرة المظلوم أيًّا كان مستواه ومكانته؛ حيثُ ربطَ بين هذه القضية وقضية كرامة الأمة نفسها، فقال: " كيفَ يقدسُ اللهُ أمةً لا يُؤخذُ لضعيفِها من شديدِها حقَّه وهو غير متعتعٍ ".
- رواه ابن ماجه.
٭
"وقد أخبر النبي ﷺ أن الجنة فُتِحت أبوابها لإمرأة بَغِي من بغايا بني إسرائيل، لمجرد أنها سقت كلبًا عطشانَ، فعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال:"إن امرأة بغيًّا رأت كلبًا - في يوم حار - يُطيف ببئر قد أدلَع لسانَه من العطش، فنزَعت له بمُوقها - أي: استقت له بخُفِّها - فغُفِر لها ".
٭
وقد حرَّم الإسلام تعذيب الحيوان، ولعَن المخالفين على مخالفتهم؛ فعن ابن عباس ان النبي ﷺ مر على حمار قد وُسِم في وجهه، فقال:" لعَن الله الذي وسَمه "،وفي رواية له: "نهى رسول الله ﷺ عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه ".
٭
لقد رحم رسول الله ﷺ حتى الحيوان الأعجم من أن يُجوَّع أو يُحمَّل فوق طاقته، فقال في رحمة بالغة حين مَرَّ على بعير قد لحقه الهزال:" اتقُوا الله في هذه البهائم المُعجمة، فاركَبوها صالحة، وكُلوها صالحَة ".
٭
بل هو يرحم الحيوان حتى في حالة ذبْحه، فإن كان لا بد أن يُذبَح، فلتكن عملية الذبح هذه رحيمة، فيقول:" إن الله كتَب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسِنوا القِتلة، وإذا ذبحتُم فأحسنوا الذَّبح، وليُحِد أحدكم شَفرته، ولْيُرِحْ ذبيحته ".
٭
ولقد تجاوزت رحمته ﷺ البهائم إلى الطيور الصغيرة التي لا ينتفع بها الإنسان كنفعه بالبهائم، وانظر إلى رحمته بعصفور؛
يقول رسول الله ﷺ:" مَن قتل عصفورًا عبثًا، عجَّ إلى الله عز وجل يوم القيامة منه يقول: يا رب، إن فلانًا قتلني عبثًا، ولم يَقتلني لمنفعة ".
والبر والقسط مطلوبان من المسلم للناس جميعا،ولو كانوا كفارًا بدينه،ما لم يقفوا في وجهه ويحاربوا دعاته، ويضطهدوا أهله..فنجد رسول اللهﷺيغضب عندما يجد امرأة مقتولة وهو يمر في إحدى الغزوات،فقال:"ما كانت هذه لتقاتل!"
بل ينهى عن قتل النساء والشيوخ والإطفال،ومَن لا مشاركة له في القتال!
"والمتأمل لحروب رسول الله مع أعدائه، ليجِد حُسن خُلق رسول الله مع كل هؤلاء الذين أذاقوه ويلات الظلم والحيْف والبطش، إلا أنه كان يعاملهم بعكس معاملاتهم له، فإذا تأمَّلْنا وصية رسول الله لأصحابه المجاهدين الذين خرجوا لرد العدوان، نجد في جنباتها كمال الأخلاق، ونُبل المقصد! ".
فها هو ذا رسولُ الله يوصي عبدالرحمن بن عوف عندما أرسله في شعبان إلى قبيلة "كلب" النصرانية، فقال ﷺ :
٭
قال ﷺ:" اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتِلوا مَن كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تَغدروا، ولا تمثِّلوا، ولا تقتلوا وليدًا، ولا كبِيرًا فانِيًا، ولا مُنْعزِلاً بِصوْمعةٍ ".
٭
" وتروي كتب السِّيَر أنه ﷺ بكى لما رأى جنازةَ مشركٍ، ولَما سُئِل عن سبب بكائه ﷺ، قال:" نفس تفلَّتت مني إلى النار! ".
وتبلغ رحمته ﷺ بأعدائه القمةَ السامقة عندما يتعرَّض لإيذائهم، ففي هذه المواطن التي يفقد فيها الرحماء رحمتَهم !
" وعندما تعرَّض للسباب والضرب من أهل الطائف، ونزل ملك الجبال في صُحبة جبريل ﷺ يعرض على النبي ﷺ أن يُطبق عليهم الأخشبين، يقول النبي ﷺ:" اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون ".
- وفي هذا القول جمع النبي ﷺ مقامات الإحسان كلها، فقد عفا عنهم، والتمس لهم العذرَ بجهلهم، ثم دعا لهم !
٭
ولم يكن هذا موقفًا فريدًا للنبي ﷺ بل كان هذا خلقه مع مَن خالَفه وحارَبه؛ كما في قوله ﷺ :" اللهم اهدِ دَوْسًا، اللهم اهدِ ثقيفًا، اللهم اهدِ أُمَّ أبي هريرة ".
ثم تجلَّت رحمته ﷺ يوم فتح مكة، وقد فعل أهلُها به وبأصحابه ما فعلوا؛ قال عمر: لما كان يوم الفتح ورسول الله بمكة، أرسل إلى صفوان بن أُمية، وإلى أبي سفيان بن حرب، وإلى الحارث بن هشام، قال، عمر: فقلت: لقد أمكن الله منهم، لأعرفنهم بما صنعوا ! حتى قال رسول الله ﷺ:
فقال عمر:" فافتضحت حياءً من رسول الله ﷺ من كراهية أن يكون بدَرَ مني، وقد قال لهم رسول الله ﷺ ما قال! ".
إنها الرحمة التي تفيض حتى تكاد تقتل صاحبَها أسًى، لما يرى من انصراف الخلق عن طريق الجنة إلى طريق النار، حتى يصف القرآن حال النبي ﷺ في قوله تعالى:
﴿ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴾
وفي رحمته ﷺ بالمؤمنين قال تعالى:
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾
قال الله ﷻ :
﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾
- صلوا على خَير خَلق الله محمد ﷺ.

جاري تحميل الاقتراحات...