ترى ماهى القوة الأرضية أو حتى ال "ما وراء طبيعية " التى حالت دون الأخ الطبيب المهندس " خالد منتصر " وبين نقد الخطاب الدينى المسيحى عامة والكاثوليكي خاصة ولو بالإشارة " وبلاش نقول بإسلوب الردح المعتاد " ، بعد الفضيحة الأخيرة المروعة التى هزت العالم والتى تبين أن 10 % على الأقل من
الشعب الفرنسي طلع مــيداليات على أيدي قساوسة ورجال دين قساة القلب جلاوذة الطبع مفرطوا الصلاحيات بسبب طبيعة العقل الكاثوليكي بل والمعتقد " الذي يعانى من أزمة " والذي يمنحهم صلاحيات إلهية وسلطة شبة مطلقة على شعب الكنيسة ، وبالمرة يعرج لنا على طبيعة المعتقد والتشريع الذي يمنع هؤلاء
الرهبان من الزواج والممارسة الطبيعية وبيحرمهم من مسائل فطرية فى زمن مضطرب بالمفاهيم المتعلقة بالحرية الجنسية ، الأمر الذي يشوه سلوكهم الجنسي ويضاعف من فرص الإنحرافات التى تقود رجل دين وزعيم روحانى لممارسة أقذر علاقة جنسية بالعالم بالاعتداء على طفل صغير برئ لا يدرك مدى قبح الحياة
حين تتمثل الخطورة والوحشية فى نفس الشخص اللى المفروض يكون أباه الروحي وقدوته السلوكية وخير داعم له فى مراحل التأسيس ، مش ده أسهل يا سيد خالد وأكثر وضوحا "من اللغوصة المعتادة فى الضعيف والشاذ من الاخبار والتخوض السافل فى أعراض نساء أفغانستان ، والنبش فى سير أحاديث الغلمان فى قصور
أصحاب القصور والتيجان منذ ألف عام من الزمان ، وما هو المحرض له ولأمثاله على المساواة بين شريعة الإسلام بطهارتها الظاهرة والباطنة وسعيه الحثيث للربط بين النص الدينى وبين الإنهيار الأخلاقى الذى تسببت فيه "بالأساس " السلطة العلمانيه التي تدير "منفردة " المشهد المصرى وغيره على الأقل
منذ عصر "محمد علي باشا " ومنذ أن حيد الأزهر وأخرجه من معادلة التأثير "تماما" هو من تبعه "بإساءة من حكام دون إستثناء "حتى اليوم ، ولا زالت تلك المنهجية العتيدة تحكم مصر والعالم العربي من قرنين من الزمان وزيادة ، بل أوغلت فى تحييد وتقييد الأزهر وإجهاض حركة الفكر فى داخله وسلسلت
موارده وإغتصبتها وأهانت رموزه ، وعبر منهجية وخط ثابت بمحارية كل من يدعو حقيقة لتفكيك هذا العفن الذى يكسو سطح المشهد والذى يصدروه للشعب على إنه خطاب دينى بإنبطاحه وبشيوخه المـدجنيـن التافـهين "شيوخ السامسونج والنتف والحف وفقه دورات المياه والدورة الشهرية ومازورة قياسات الثياب
واللحي والمحلل وإضاعة العمر فى الفتاوى الفارغة التى لا تقدم لا تؤخر ولا تجرم السلطان ولا تحرم الظلم والفساد وتجويع الشعب وقهره " .
المصيبة إنهم عاوزين يقنعوك إن الشعب محتاج للتنوير "على طريقتهم هم " والتنوير بتاعهم ده لن يتحقق إلا بمزيد من العري وجرعة مفرطة من الإنفلات والعلاقات
المصيبة إنهم عاوزين يقنعوك إن الشعب محتاج للتنوير "على طريقتهم هم " والتنوير بتاعهم ده لن يتحقق إلا بمزيد من العري وجرعة مفرطة من الإنفلات والعلاقات
المحرمة والزروطة السلوكية بل ولتقنين الدعارة عشان يتم تهذيب أخلاق الشعب " الاستاذة ايناس الدغيدى ولطفي لبيب قالوا كده صراحه ".. مع إصرار عجيب وإلحاح إن ده هو اللى مأخرنا وواقف حالنا عن اللحاق بركب التطور والحضارة ، وبناء عليه فيبقي اللى بيعمله عادل إمام فى افلامه من تحرش فج من
خمسين سنه ، واللى بتعمله فيفي عبده وغيرهم كتير من إفساد للذائقة وتنكيس للقيم والاحترام اللى كان سمة مصرية أصيلة فى يوم من الأيام ، هو ده قمة التطور المطلوب وبناء عليه بردو فتمسكنا ببقية قيمنا وأخلاقنا "رغم الضغوط المادية الاقتصادية والحرمان العاطفي وتاخر سن الزواج والانفلات
القيمي والغش والتزوير والرشوة والفساد وتعسر الحياة " كل ده مرده لعدم تجديد الخطاب الدينى ، يعنى مش بسبب المنظومة الدكتاتورية الطاغية اللى بتحكم بسطوة المدفع والطبلة وتحالف الراقصة والسياسي من عقود !!
(عزيز)
(عزيز)
جاري تحميل الاقتراحات...