غسان الجيلاني ( ابو ردفان )
غسان الجيلاني ( ابو ردفان )

@ga294283

22 تغريدة 6 قراءة Oct 07, 2021
متى ينتهي الاستهداف الحوثي للملكة
✍️غسان الجيلاني
تتعرض المملكة العربية السعودية لهجمات شرسة من الحوثيين عبر الطائرات المسيرة ومع مرور الوقت برغم الحصار المطبق على الحوثيين والتحالف الذي قام لاخماده الا انه اليوم بات يشكل تهديد كبير وحقيقي ضد المملكة كونه دمية بيد ايران
اذا متى سينتهي هذا الاستهداف للمملكة ومؤسساتها الحيوية؟ للاجابة على هذا السؤال يجب ان نفكر مليا فيما يجعل الحوثي اكثر قوة برغم الادعاء باطباق الحصار عليه ولماذا تتساهل المملكة في هذا الامر ولم تعمل على سرعة اخماد هذه الفئة الضالة ؟
اذا لنعرج قليلا على تركيبة ماتسمى شرعية وهل هي فعلا مناسبة لصناعة الانجاز و استعادة صنعاء ام لا؟ اذا نلاحظ عبربه منصور هادي والاجماع الذي عليه ولكنه لا يملك الكاريزما المطلوبة للقيادة ويمكن التحكم به وكذلك مالديه من الانتقام في حق ابنا لجنوب وكذلك مشروعه الذي يقول بانه يحمله
هذا المشروع الذي اسسه على واقع غير مناسب وهو بناء يمن اتحادي جديد ولكن الارضية غير مهيئة له في تحقيق هذا الحلم وكان بامكانه تحقيق الارضية وتوفير بيئة مناسبة من خلال اعطاء الجنوبيين نوع من الاستقلالية في السيطرة على ارضهم ومقدراتهم وحتى يكسب ثقة الجنوبيين ولو بشكل مؤقت
لم يعمل هادي خط رجعه في تحقيق حلمه ويستمر بنفس اخطاء القيادات الجنوبية السابقة التي اودت بالجنوب الى المهالك وجعلته عرضة للاحتلال واصبح لقمة صائغة في فم اسوا احتلال عرفته البشرة وهكذا نسبح في خيالات واحلام قيادات بدون اي استراتيجية وبالتالي هذا الحلم الهاداوي مستحيل التحقيق
مستحيل التحقيق ويعد عائق كبير امام اي حلول لمشاكل مايسمى يمن
لنأتي لنائب الرئيس علي محسن الاحمر والذي تم تعيينه كما يقولون ليحدث دعم قبلي كبير الى جانب الشرعية وعلى مر السنوات لم يتحقق اي انجاز بل العكس تماما هزائم وراء هزائم و كبرت قوة الحوثي اكثر واكثر هذا الشخص
هذا الشخص لديه العديد من ملفات الفساد والتي لازلت مفتوحة ويمثل احد اعمدة الدولة العميقة التي تعمل على خراب البلد وتنهب ثرواته العديد من السنوات وهذا الشخص مستمر في منصبه مع السيرة الحافلة بالهزائم بل الاكثر من ذلك والامر بانه يتم تسليم الجبهات والسلاح المخزن للحوثيين
علي محسن الاحمر جزء من عائلته موجودة في صنعاء يحرسها الحوثي وتنعم بالخيرات ولا كانها عائلة احد الاعداء يركز الاحمر على مايملكه من ثروات نهبها من دولة الجنوب وهو ليهم غير استمرار نهبه لها وابقاؤها تحت تصرفه لاطول فترة ممكنة ولذلك يمعمل على تحويل مسار المعارك جنوبا
بدلا من قتال الاعداء وتحرير صنعاء لانه يعلم جيدا وضع القضية الجنوبية حاليا و وصولها الى مستوى دولي عالي جدا يمكن فرضها عليهم بمجرد تحرير صنعاء وكذلك يعرف بتدهور حاضنتة الشعبية. لايهم الا الحفاظ على مكتسباته التي نهبها من احتلال الجنوب وهو يعد شخصية مطلوبة للعدالة جنوبا
وبالتالي لايمكن لهذا الشخص ان يحقق اي انجاز يذكر في استعادة صنعاء من السيطرة الحوثية ولانه اهم اعمدة الدولة العميقة فهو من ضمن المخططين لكل الاحداث وطريقة هروبة دليل على ذلك مع العديد من القيادات التابعة له والعاملة تحت امرته
اذا ماذا ينتظر من هذا الشخص؟ وهل يمكن لشخص يحمل
كل عوامل الفشل والافشال الممنهج ان يقدم انجاز او تحقيق نصر ؟؟؟
لنأتي للشخصية الثالثة وهو وزير الدفاع والذي لم يدافع يوما عن بلده كذلك هذا الشخص تنقسم عائلته بين ماتسمى الشرعية ومايسمى حوثيين فيوجد من اهله قيادات حوثية يعمل على راس قوات ماتسمى شرعية كل هذا الوقت
فهل قدم اي انجاز يذكر يستحق عليه التمسك به كوزير الدفاع لدولة تحتاج الى انجاز سريع واستعادة عاصمتها باسرع وقت ممكن وهل ماحدث في جبهة نهم من تسليم للمنطقة العسكرية بشكل للحوثي يسمح له بان يبقى وزيرا للدفاع ويحصل على تكريم من المملكة ؟؟
اعتقد بان النظر والتمعن في هذه الشخصيات الثلاث يزيح الكثير من ستار الاستغراب حول مايجري من فشل ولعب واستغلال لجهود التحالف والخيرين من ابناء مايسمى يمن
الان لنركز جيدا على حزب الاصلاح اليمني والذي يعمل بشكل منظم على ادارة الشرعية والتحكم بتلك الشخصيات الثلاث التي ذكرناها من خلال
من خلال مكتب الرئاسة الذي فتح مصراعيه لهذا الحزب واصبح حكرا له ومن خلال عناصرة المحتلة للمكتب والتي تعمل على توجيه هادي بالريموت كنترول وفق مقتضيات مصالح الدولة العميقة فيما يسمى يمن لو لاحظنا مسيرة هذا الحزب المليئة بالغرابة والمفارقات العجيبة التي اصابت السياسة اليمنية
تلك المفارقات والتناقضات اصابت السياسية اليمنية باضطرابات كبيرة جدا حيث عمل بشكل كبير جدا على تعطيل دور المعارضة وحوله الى تابع للحاكم واحتوى المؤثرين واغتال ممن لم يستطع عليهم لحتى يخلى الجو للحاكم عفاش حينها الذي اسس الحزب اصلا لوظيفه محدد وهي محاربة الجنوب والجنوبيين
ومازالت مستمرة في اداء هذه الوظيفة حتى يومنا هذا خدمة للدولة العميقة في مايسمى يمن. في اخر انتخابات رئاسية برغم اعلان مرشحه امام عفاش استطاع الاصلاح ان يحوي المعارضة والوضع الذي كان سيطيح بعفاش حينها ويفشله حيث عملوا على اعلان مرشح اخر بعد رأوا التفاف شعبي كبير حول بن شملان ولم
ولم يرق لهم ذلك حيث اصيبوا بالذعر فاعلن قياداتهم بانهم يدعمون عفاش بمقولة رئيسهم عبدالله الاحر الشهيرة ( جني تعرفه ولا انسي ماتعرفوش ) وهو يشير الى انه سينتخب عفاش ولن يتخلى عنه وهذه رسالة لاتباعه يوجههم لانتخاب عفاش رفيق دربهم.
اتفقت هذه المنظومة التي تتصور في شكل حزب مع عفاش
اتفقت مع عفاش والحوثي للانقلاب على المبادرة الخليجية ومخرجات مايسمى مؤتمر الحوار بالتخطيط لقلب الاوراق وتصفير كل شيئ عبر حرب شبيهة بحرب 94م حيث يقوم الحوثي بالتنفيذ والاصلاح بتسهيل المرور الى عدن وعفاش يسلم معسكراته المتوادة بالجنوب للحوثي وسمحت للحوثي بالقضاء كل قيادي تابع لهم
تابع لهم لم يسمع الكلام ولم يذعن وسمحوا بهروب هادي بعد تعرضه للهيانة في صنعاء ليصل عدن محملا بالانتقام واعلان الانفصال ولكنه لم يفعل بل عدل عن استقالته وطلب الدعم من المملكة فاستجابت بشكل لم يكن بالحسبان لخبط اوراقهم فلم يحددوا موقفهم منذ البداية
ولم يستطيعوا ضبط البوصلة مع التيار
بعد كل هذا اعتقد بانه كافي ووافي لاعادة النظر في الشرعية اليمنية واعادة صياغتها بشكل يلبي طموح الشعب ويزرع الثقة التي سلبت من خلال توفير الخدمات وتدوير عجلة التنمية وتحقيق الانتصارات وبناء نموذج لحياة كريمة في المناطق المحررة
اليوم على المملكة العربية السعودية ان تعيد ضبط هذا الملف لانها معرضة للتهديد من الحوثيين والاستغلال من الدولة العميقة التي تتحكم بالشرعية اليمنية حتى ينتهي الاستهداف الحوثي للملكة وللشعب اليمني ويذهب خطره ادراج الرايح
🛑🛑🛑🛑🛑🛑🛑🛑🛑🛑🛑🛑🛑
@rattibha تكفى

جاري تحميل الاقتراحات...