𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

22 تغريدة 8 قراءة Oct 06, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ التاريخ يكتبه الأبطال
🔴 قالوا عن حرب أكتوبر وجيش مصر العظيم .. فالحق ما شهد به الأعداء وهم قادة إسرائيل انفسهم
كانت حرب أكتوبر معركة أسلحة مشتركة قدمت مقطوعة متناغمة وابتكرت تكتيكات غيرت الكثير من المفاهيم العسكرية
👇🏻👇🏻
١-حيث استطاع سلاح المهندسين أن يلفت انتباه العالم بمعجزة العبور التى شملت فتح الثغرات فى الساتر الترابى بطريقة شديدة البساطة وبناء الكبارى
وعبور الدبابات والأسلحة الثقيلة وقالت الصحافة العالمية حينها إن ((المهندسين المصريين استطاعوا بناء الكبارى لعبور قناة السويس وأن عملية المرور
٢-فيها أكثر سلاسة منها فى شوارع القاهرة))
وقد بدأت الملحمة بعد حرب 67 مباشرة
ببناء دشم حصينة لحماية الطائرات من ضربها على الأرض وأدركت القيادة السياسية أهمية الصواريخ المضادة للطائرات وخلال حرب الاستنزاف سطر المقاتل المصرى سطورا مضيئة وللتعبير عن حجم الإنجاز الذى تحقق ببناء
٣-حائط الصواريخ
🔘 قالت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل آنذاك
(( مواقع الدفاع الجوى المصرى كعش الغراب المشئوم كلما دمرنا إحداها نبتت أخرى بدلا منها))
فى إشارة إلى إرادة وتصميم المصريين على استكمال حائط الصواريخ
حيث اختلت موازين القوى فى المنطقة واستطاع حائط الصواريخ بعد تحريكه أن
٤-يوفر شريط بكامل طول قناة السويس وبعرض من 12 إلى 15 كيلو متر شرق القناة موفرا بذلك الحماية الجوية اللازمة لعبور الأفراد والأسلحة الثقيلة
وقالت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل أيضا :
((ليت الأمر اقتصر على أننا لم نتلق إنذارا فى الوقت المناسب بل إننا كنا نحارب على جبهتين فى وقت
٥- واحد ونقاتل أعداء كانوا يعدون أنفسهم للهجوم علينا من سنين))
كما قالت:
((سأظل أحيا بهذا الحلم المزعج لبقية حياتي ولن أعود نفس الإنسانة مرة أخرى التي كانت قبل الحرب))
🔘وفى مذكراته حول حرب أكتوبر
قال “حاييم هيرتزوج” رئيس دولة إسرائيل الأسبق:
((لقد تحدثنا أكثر من اللازم قبل
٦- السادس من أكتوبر وكان ذلك يمثل إحدى مشكلاتنا.. فقد تعلم المصريون كيف يقاتلون بينما تعلمنا نحن كيف نتكلم ..لقد كانوا صبورين كما كانت بياناتهم أكثر واقعية منا ..كانوا يقولون ويعلنون الحقائق تماما حتى بدأ العالم الخارجى يتجه إلى الثقة بأقوالهم وبياناتهم))
٧-🔘 وفى ندوة عن حرب أكتوبر بالقدس فى 16 سبتمبر 1974 قال الجنرال الإسرائيلى يشيعيا جافيتش "
((إنه وبالنسبة لإسرائيل ففى نهاية الأمر انتهت الحرب دون أن نتمكن من كسر الجيوش العربية ولم نحرز انتصارات ولم نتمكن من كسر الجيش المصرى أو السورى على السواء ولم ننجح فى استعادة قوة الردع
٨-للجيش الإسرائيلى .. وإننا لو قيمنا الإنجازات على ضوء الأهداف لوجدنا أن انتصار العرب كان أكثر حسما ولا يسعنى إلا الاعتراف بأن العرب قد أنجزوا قسما كبيرا للغاية من أهدافهم .. فقد أثبتوا أنهم قادرون على التغلب على حاجز الخوف والخروج إلى الحرب والقتال بكفاءة وقد أثبتوا أيضا أنهم
٩-قادرون على اقتحام مانع قناة السويس . ولأسفنا الشديد فقد انتزعوا القناة من أيدينا بقوة السلاح))
🔘 أما صاحب كتاب ((إسرائيل انتهاء الخرافة)) "آمنون كابيليوك" فقد قال
((تقول الحكمة البريطانية كلما كان الصعود عاليا كان السقوط قاسيا.. وفى السادس من أكتوبر سقطت إسرائيل من أعلى برج
١٠-السكينة والاطمئنان الذى كانت قد شيدته لنفسها وكانت الصدمة على مستوى الأوهام التى سبقتها قوية ومثيرة وكأن الإسرائيليين قد أفاقوا من حلم طويل جميل لكى يروا قائمة طويلة من الأمور المسلم بها والمبادئ والأوهام والحقائق غير المتنازع عليها التى آمنوا بها لسنوات عديدة .. وقد اهتزت بل
١١- وتحطمت فى بعض الأحيان أمام حقيقة جديدة غير متوقعة وغير مفهومة بالنسبة لغالبية الإسرائيليين
ومن وجهة نظر الإسرائيلى العادى يمكن أن تحمل حرب أكتوبر أكثر من اسم مثل "انهيار الأساطير" أو "نهاية الأوهام" أو "موت الأبقار المقدسة"))
🔘فيما كشف "ناحوم جولدمان" رئيس الوكالة اليهودية
١٢- الأسبق في كتابه((إلى أين تمضى إسرائيل)) إلى أن
(( من أهم نتائج حرب أكتوبر 1973 أنها وضعت حدا لأسطورة إسرائيل في مواجهة العرب وأحدثت تغييرا جذريا في الوضع الاقتصادي
ومن أهم النتائج الأكثر خطورة التي حدثت على الصعيد النفسى حيث انتهت ثقة الإسرائيليين فى تفوقهم الدائم))
١٣-🔘وقالت صحيفة جيروساليم بوست الإسرائيلية
((إن الدفاع الجوى المصرى المضاد للطائرات يتمتع بقوة لم يسبق لها مثيل فى تاريخ الحروب وتفوق تلك التى واجهها الأمريكيون فى فيتنام
مشيرة إلى أنه قد حدثت إساءات تقديركبيرة من جانب الإسرائيليين بالنسبة لفاعلية الدفاعات المصرية وقدرة المصريين
١٤- على عبور القناة))
🔘 ولفت موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن
((حرب أكتوبر كانت بمنزلة زلزال تعرضت له إسرائيل ولم نملك القوة الكافية لإعادة المصريين للخلف مرة أخرى .. فقد استخدم المصريون الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات بدقة شديدة))
وقال تعليقا على وجود أسلحة دفاع جوى
١٥- جديدة لدى مصر:
((كان الجيش الإسرائيلى يعلم بوجود هذه الأسلحة لدى مصر ولكن استخدام قوات الدفاع الجوى المصرى لها بكفاءة عالية هو ما لم نكن نعلمه))
كانت الضربة الجوية للحرب قد بدأت في الساعة 2 بعد ظهر السادس من أكتوبر 73 بقوة 220 طائرة أصابت أهدافها بنسبة 95% ويعتبر التمهيد
١٦- النيراني بالمدفعية في حرب أكتوبر 73 أول وأضخم حشد نيراني شهدته الحروب ونفذ بقوة أكثر من 2000 قطعة مدفعية بخلاف المئات من قطع الرمي المباشر لمدة 53 دقيقة اعتبارا من الساعة الثانية وخمسة دقائق بعد ظهر يوم 6 أكتوبر وقد وصل معدل الضرب في هذا التمهيد النيراني في الدقيقة الأولى إلى
١٧- حوالي 10.500 دانه بمعدل 175 دانه في الثانية الواحدة
وتم اقتحام الموجة الأولى لقناة السويس في الساعة الثانية وخمسة دقائق بعد ظهر يوم 6 أكتوبر بقوة 8000 مقاتل من خلال 1600 قارب وفى سباق رهيب مع الزمن وليصبح إجمالي عدد المقاتلين في الشرق 80.000 مقاتل مصري بنهاية يوم 6 أكتوبر
١٨-🔘 إنهاء حالة اللاحرب واللاسلم في الشرق الأوسط
ولعل أهم نتيجة إستراتيجية للحرب هي تنفيذ الهدف الأساسي للرئيس السادات وهي إنهاء حالة اللاحرب واللاسلم في الشرق الأوسط
ومن ناحية أخرى كانت الحرب صدمة نفسية قاسية للشعب الإسرائيلي فقد أدرك الإسرائيليون أن قواتهم يمكن أن تقهر وانتهت
١٩-الحرب بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في يناير1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا والضفة الشرقية لقناة السويس لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية وتم استرداد السيادة الكاملة على قناة
٢٠- السويس وجميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء
واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية ومهدت الحرب الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل في سبتمبر 1978م و تم استرداد طابا عن طريق التحكيم الدولي في  19 مارس 1989

جاري تحميل الاقتراحات...