🇪🇬احمد دهب 🇪🇬
🇪🇬احمد دهب 🇪🇬

@E1u2TRdeDEfiYlM

43 تغريدة 58 قراءة Oct 06, 2021
انا كنت من عشاق الأستاذ هيكل من صغرى كان والدى بيشترى الاهرام يوميا علشانه ولما اتعلمت القراءة كان من اوائل من قرأت لهم ولما كبرت لم اترك له كتاب لم اشتريه من اول كتابه عن ايران فوق بركان وده صدر قبل الثورة لكنى اشتريته فى السبعينات من سور الأزبكية الى كتبه الثلاثة عن مبارك
يتبع
عجبتى اسلوبه فى الكتابة واختياره للكلمات والجمل وتحليلاته طبعا مع غيره
لكن مع مرور السنوات ولما ابتدا يظهر على الشاشات ويحكى ومع كثرة القراءات فى مواضيع السياسة والتاريخ اكتشفت انه اوقات كتيرة كان بعيد عن الموضوعية وعن الصدق كمان ورجعت اعيد قراءته من جديد
جمعت بعض الأمثلة
واللى هاعرضهم النهارده هم عن حرب اكتوبر والرئيس السادات لكن فيه كتير جدا عن تاريخه وعن العهد الملكى والعهد الناصرى وعن مبارك فيه تناقضات رهيبة وغير كده غالبا هيكل بيكذب نفسه وهنشوف ده كله
اولا الأنا متضخمة جدا فى كتابات هيكل التاريخية تبعا للقاعدة الشهيرة (النصر له الف اب اما الهزيمة فيتيمة) وطبق هيكل هذا فى كتابيه (الانفجار) عن وقائع حرب 1967 وكتاب (اكتوبر73 السلاح والسياسة) عن حرب اكتوبر 1973
ففى الكتاب الأول حيث الهزيمة لاتظهر شخصية هيكل مطلقا قبل 5 يونيو
يتبع
فهو يحتفظ بدور الراوى الخارجى كأنه لم يكن مشاركا فى وقائع هذا العهد ولاعبا اساسيا فيه واشهر رجال اعلامه ولا يظهر هيكل الا مساء يوم 8 يونيو ليتفق مع عبدالناصر على ضرورة رحيله ويكتب له خطاب التنحى بالتشاور معه ثم يكلفه عبدالناصر بالرقابة عن كل مايذاع حتى اليوم التالى
بينما النقيض تماما فى الكتاب الأخر عن الأنتصار فيظهر هيكل فى كل لحظة فى طريق الانتصار فهو الذى مهد الطريق لتولى السادات السلطة لحظة رحيل عبد الناصر وهو الذى ادار دفة اجتماع مجلس الأمن القومى يوم 30 سبتمبر بعد رحيل عبد الناصر بيومين ونجح فى اقناع الجميع بمد وقف اطلاق النار
وبالتالى كما كتب فقد انقذ السادات من سيف كان معلقا على رقبته كما قال فى صفحة 128 فى الكتاب بل وهو الذى يقترح على السادات الخطوات العملية للقضاء على مراكز القوى وهو الذى يستشيره السادات فى التعامل مع الأتحاد السوفيتى وهو الذى يستنجد به روجرز وزير خارجية امريكا
فى صراعه ضد طغيان كيسنجر مستشار الأمن القومى فى السياسة الخارجية الأمريكية فى المنطقة مذكور فى صفحة 217 فى الكتاب واكثر من هذا يكتب لنا هيكل صفحات فى وصف رفضه للقاء كيسنجر اواخر عام 1972 وصفحات اخرى عن علاقته بوزير الحربية الفريق صادق ونصائح هيكل له وهو الذى يناقش السادات
فى ترتيبات الحرب قبل وقوعها ثم يحاول اقناع القادة العسكريين بتطوير الهجوم ثم هو الذى يقترح استخدام سلاح البترول فى المعركة
طبعا هناك اكاذيب كثيرة فى هذا الكلام لكن سنلتزم بموضوعنا عن اكتوبر والسادات هنا
ثانيا تتأثر كتابات الأستاذ هيكل التاريخية كثيرا بالعلاقات الشخصية فمثلا يقول فى كتابه (المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل) الجزء التانى صفحة 296 يقول ان اختيار السادات لعبدالناصر نائبا له سنة 1969 انه كان مسافرا الرباط ووردت له معلومات عن التآمر عليه هناك لذلك قرر تعيين السادات
نائبا له " وفى مقاله بالأهرام يوم 28 مايو سنة 1971 يقول بالحرف :" سيظل السادات بصرف النظر عن اى خلافات هو الرجل الذى اختاره عبد الناصر خليفة له " ثم عندما اختلف مع السادات وفى حواره مع جريدة القبس الكويتية فى فبراير 1976 بعد خروجه من الاهرام قال
"ان عبد الناصر عينه مؤقتا لفترة اسبوع على ارجح الأحوال ثم اتشغل ونسى " وكررها فى كتاب (خريف الغضب) بعد رحيل السادات وفى حوار مع جريدة الأهالى فى 8 ديسمبر سنة 1988 يقول " والذى اريد ان اؤكد عليه ان وجوده فى موقع نائب الرئيس كان مجرد مصادفة"
فى كتابه ( الطريق الى رمضان صفحة 52 يكتب " ان عبدالناصر كان دائما يقول ان الفريق محمد فوزى ليس القائد الذى يمكن ان يختاره لخوض غمار الحرب " ولم يوضح ماالذى منع عبدالناصر مادام يرى هذا من ان يستبدله وهو فى منصب وزيرحربية بل تركه حتى توفى وهو وزير حربية وكيف يستقيم هذا
مع ماذكره هيكل من ان عبدالناصر كان على وشك خوض الحرب لولا وفاته
اثناء تحقيقاته امام المدعى الأشتراكى سنة 1978 يقول هيكل حسب كتابه عن هذه التحقيقات صفحة 56 " اعتقد ان حرب اكتوبر كانت تطبيقا ناجحا لسياسة تعبئة الارادة العربية وامكانياتها لكى تحصل من القوتين العظميين على قصارى
ماتستطيع كل منهما تقديمه لها وقد كانت معارك الحرب كلها بسلاح سوفيتى فى الوقت الذى استطاعت فيه السياسة المصرية ان تشد الولايات المتحدة لدور ايجابى فى سبيل الحصول على حلول ولو مؤقته" واللافت ان هذا الكلام من هيكل جاء بعد زيارة السادات للقدس ومبادرة السلام لكنه يقول العكس تماما
بعد رحيل السادات ففى كتاب (مبارك وزمانه) صفحة 89 يقول " لقد اقلعت طائراتنا الى الحرب فى اكتوبر ومعنا الاتحاد السوفيتى ثم هبطت طائراتنا بعد الحرب واذا معنا الولايات المتحدة الامريكية اى انه سلاح سوفيتى لحماية العرب وبعده حل امريكى لحماية اسرائيل"
وكان دائم الأنتقاد للادارة السياسية للحرب ووصفها بأنها اضاعت مكاسب الحرب
ومن اساليب هيكل البعيدة عن الموضوعية تشويه الخصوم بطريقة مهينة وجارحة وسنتحدث فيما بعد عن بذاءاته فى العهد الناصرى كما فعل ذلك بعد زوال العهد الملكى لكنه بلغ اقصاه مع السادات فى كتاب (خريف الغضب)
ثم كرره مع مبارك فى كتاب (مبارك وزمانه) وفى كل ذلك خاض فى اتهامات لانهاية لها بدءا بالخيانة والتآمر والفساد المالى والاخلاقى ونهاية بالخلل العقلى والجنون وقد كان لخروجه من الاهرام ورفع الحماية الرئاسية عنه اثر فى تحوله من طريقة التشويه بالكلمات المباشرة فى العهد الناصرى
الى الاعتماد اكثر على الأسلوب غير المباشر والأيحاء
عندما اعتقل هيكل فى عهد السادات ثم افرج عنه بعد اغتياله خرج محملا بالمرارة الرهيبة ضده فذكر فى حديثه مع سيمون وينتشز فى الصنداى تايمز البريطانية والذى نشرته جريدة الوطن الكويتية بتاريخ 23 فبراير سنة 1982
" قتلة السادات هم الأن ابطال وطنيون واينما ذهبت تجد المصريون يتحدثون عن خالد الأسلامبولى كمنقذ وطنى كبير وتحولت المحاكمة الى محاكمة للسادات وسيكون يوم اعدامهم يوما حزينا لمصر كلها"
من الأمثلة على افتقاده للتوازن فى كتاباته يصل الى مرحلة التدليس كلامه عن جنازة السادات
واستدلاله بها على ان شعبيته الخارجية اكثر من شعبيته فى وطنه فيكتب فى خريف الغضب صفحة 20 يقول:" لماذا كان الحزن على السادات فى الغرب اكثر منه فى امته؟ولماذا شيعه الى مثواه الأخير عدد كبير من الساسة الاجانب بينما لم يشترك فى موكب الجنازة سوى الموظفين الرسميين المصريين وبعض الأجانب"
مافعله هيكل هو انه اخفى عن القارىء له ان هذه الجنازة بسبب الاجراءات الأمنية وحظر التجول بعد الاغتيال ولأهمية الضيوف الأجانب تقرر ان تكون رسمية وان تقتصر على الرسميين فقط حتى يمكن تأمين حمايتهم لذلك تم منع المشاركة الشعبية تماما فى الجنازة ومالم يقله هيكل وهو يعلمه ان رحيل السادات
فى يوم النصر بيد الغدر جعل الحزن عارما ولو كان قد تم السماح للشعب بالمشاركة لكان تشييع السادات صاحب قرار اكتوبر سيكون اسطوريا لذلك نجد هنا ان الأستاذ هيكل ركز على جزء من المشهد واخفى عن قارئه حقيقة مهمة لتفسيره وهو مايتنافى كليا مع الموضوعية ويقترب من التدليس
من الأساليب البعيدة عن الموضوعية انك لما تذكر شىء ايجابى عمن تحبه تظهره وتبرزه لكن لو شىء سلبى عنهم تخفيه وتجعله للمجهول والعكس بالعكس مع من لاتحبه وده اللى عمله الأستاذ هيكل
مثلا لما اتكلم عن الأغتيالات السياسية فى العهد الملكى فى كتابه (سقوط نظام) ففى هذا الكتاب
حين تحدث عن عملية اغتيال امين عثمان ومحاولة اغتيال النحاس باشا لما ذكر فى صفحة 190 وصفحة 247 اسم الصاغ انور السادات انه شارك فى العمليتين كده عادى ومقبول
لكنه عندما تعرض لمحاولة جمال عبدالناصر اغتيال اللواء حسين سرى عامر لم يذكر اسم عبدالناصر لكنه ذكرها بصيغة المبنى للمجهول
قال :" جرت محاولة لأغتيال حسين سرى عامر قائد سلاح الحدود ورجل القصر فى الجيش " فى نفس الكتاب صفحة 470 مع ان عبدالناصر كان المخطط للعملية والمشرف على تنفيذها وده مكتوب وواضح فى كتابه (فلسفة الثورة) اللى كتبه هيكل سنة 1953 هل هذا اسلوب موضوعى
الكيل بمكيالين:
فى مقال لهيكل بعد حرب اكتوبر مباشرة كتب يقول :"ان هذه المرحلة مرحلة الرجل العادى والبطل العادى وهذا مااثبتته حرب اكتوبر " طبعا واضح هدفه ايه من الكلمة دى لأن الحرب لها قائد هو اللى متحمل المسئولية وهو بطل النصر عند الأنتصار زى مابنقول على القادة العظام فى المعارك
نابليون وابراهيم باشا ومونتجمرى وغيرهم لكن تخيل لو اللى انتصر كان عبدالناصر هل ده هيكون كلام هيكل ومش كده وبس
نيجى لموضوع مهم
فى كتاب خريف الغضب لهيكل من ضمن كلامه عن الرئيس السادات ذكر انه انه كان يهدى تماثيل ومقتنيات فرعونية وعمل قائمة فيها 28 تمثال صغير وسبع اوانى و6 عقود
ولوحتين وقناع وده فى صفحة 320 من الكتاب لكن لأنه عارف ان فيه قبل كده اهداءات زيهاذكر انه قبل ذلك كانت الاهداءات لازم تكون من الآثار المكررة وانها لهيئات رسمية وضرب مثل بأوانى من المرمر قديمه تم اهدائها من مخازن سقارة الى الاتحاد السوفيتى ومتحف طوكيو ومتحف الفاتيكان وواحدة لكينيدى
ويبرز هنا الكيل بمكيالين واضحا لأنه قدم عرض غير متوازن بالمرة لأنه نشر قائمة بكل مااهداه الرئيس السادات بينما لم يذكر نفس القائمة فى العهد الناصرى لكن ذكرمثال واحد ضعيف عن اوانى بسيطة وبيأكد انها مكررة لكنه هنا يقترب من التدليس بل ويتجاوزه ايضا
لأن فى عهد الرئيس عبد الناصر
لم تهدى مصر تماثيل صغيرة كما فعل الرئيس السادات بل اهدت 5 معابد كاملة ايوه كما قرأتها خمس معابد كاملة موجودة الآن ضمن ساحات متاحف العالم بقرار جمهورى واحد وهو مالم يفعله اى حاكم لمصر حتى محمد على اللى اهدى مسلة مش معابد كاملة وده بالقرار الجمهورى رقم 4647 بتاريخ 17 ديسمبر 1966
وهى معبد (دابود) الذى اهدى الى اسبانيا وموجود حاليا بجوار القصر الملكى فى مدريد ومعبد (طافا) الذى اهدى الى هولندا وموجود حاليا فى جناح خاص بمتحف الآثار بمدينة ليدن بهولندا والتالت معبد (دندور) وتم اهدائه لمتحف المتروبوليتان بنيويورك ومعبد ( الليسيه) اهدى الى ايطاليا وهو الآن
موجود بجوار متحف تورينو ثم البوابة البطلمية من معبد كلابشة واهديت الى المانيا وهى حاليا بالجناح المصرى بمتحف برلين ده غير التماثيل والأوانى
من الأمثلة الواضحة والتى يتغنى بها الاستاذ هيكل ومساعدوه ويتخذونها وسيلة للهجوم الدائم على الرئيس السادات هى رسالة ارسلها الرئيس السادات
يوم 7 اكتوبر الى كيسنجر ان مصر لاتعتزم تعميق الأشتباكات ولاتوسيع نطاق الحرب واعتبرها هيكل طعنة فى ظهر الجيش المصرى واتهامه انه للمرة الأولى فى التاريخ يخبر احد الأطراف عدوه بماينتويه وانه بهذا العمل اعطى للولايات المتحدة واسرئيل القدرة على استعادة الزمام وانه قسم الجبهتين المصرية
والسورية كما جاء فى كتابه (اكتوبر 73 السلاح والسياسة ) صفحة 579
وهنا يظهر سوء النية والتحامل واضحا لأن الاستاذ هيكل من المؤكد انه قرأ مذكرات كيسنجر الصادرة سنة 1982 بعنوان (سنوات القلاقل) وكانت الموضوعية تقتضى ان يقدم وجهة نظر كيسنجر فيما جرى معه من اتصالات ومنها هذه الرسالة
وايضا لم يعرض الأستاذ هيكل ماكتبه الفريق حافظ اسماعيل مستشار الامن القومى المصرى فى مذكراته حول هذا الموضوع وهو كاتب هذه الرسالة التى ذكرها هيكل حيث ان خطة الحرب كانت كما ذكرنا من قبل تقتضى ان تكون حربا محدودة لتحقيق اهداف عسكرية محدودة فى ظل حائط الصواريخ المحدود الذى تعمل مصر
فى حمايته والتفوق الأسرائيلى فى السلاح من امريكا والغرب لديهم بينما الاتحاد السوفيتى يرسل اسلحته للعرب ببطء ودائما تكون اقل فى القوة من اسرائيل وكانت لأسرائيل القدرة على النفاذ الى عمق الاراضى المصرية كما حدث فى قصف مصنع ابوزعبل ومدرسة بحر البقر لذلك يمكن فهم محتوى الرسالة
والمقصود منها وهى اولا ان السادات يريد كسب الوقت قبل قيام واشنطن بردها العنيف والمتوقع وبالفعل فقد كسب اسبوع كامل قبل بدء الجسر الجوى الشامل من امريكا لأسرائيل وثانيا انه كان يريد الحفاظ على العمق المصرى من اى عمل اسرائيلى لذلك كانت عبارة عدم تعميق الاشتباكات وان تظل الحرب
على جبهات القتال فقط باختصار كان السادات يضع قواعد اللعبة وكان ذلك مافهمه كيسنجر وكتبه فى مذكراته وتخيلوا ان حتى الفريق الشاذلى على شدة عدائه للرئيس السادات كتب فى مذكراته صفحة 360 ان هيكل بالغ كثيرا فى موضوع الرسالة وتفسيره لها غير حقيقى
ولكن هل هذا مااخطأ فيه الاستاذ هيكل فقط
وهو تفسير الأمور من وجهة نظره فقط وتحميلها اكثر مما تحتمل دون اخذ وجهات النظر الأخرى فى الأعتبار بل وحجبها عن القارىء لكن هناك ماهو افدح
دعونا نعود الى شهر مايو 1967 قبل اليوم المشوم 5 يونيو حيث كتب الأستاذ هيكل فى مقاله الأسبوعى (بصراحة ) يوم 26 مايو حيث كتب مؤكدا للعالم كله
ان مصر لن تكون البادئة بالحرب وانها لن تهاجم اسرائيل وفى تحقيقات المدعى الأشتراكى سنة 1978 ذكر هيكل عندما سئل عن ذلك ان ماقاله لم يكن سر بينما الحقيقة ان كلام هيكل كان مفاجئا حتى للقادة العسكريين المصريين فيقول اللواء عبدالمنعم خليل قائد الجيش الثانى بالأنابة فى حرب اكتوبر
انه عندما قرأ مااعلنه هيكل تأكد انها ستكون كارثة لأن الضربة الاولى فى كل الحروب هى المؤثرة دائما وتحتاج القوات الى فترة طويلة لتجميع قوتها لرد الضربة وانه لم يحدث من قبل ان اعلنت دولة استراتيجيتها العسكرية علنا هكذا لدرجة انه تخيل ان مقال هيكل هو خدعة للعدو
الا انه فوجىء ان هذه هى الأوامر الفعلية وكان وقتها احد القيادات من الصف الثانى وكل هذا ذكره فى حديث مع الصحفى وجيه ابوذكرى ضمن كتاب نشره بعنوان (مذبحة الأبرياء فى 5 يونيو)صفحة 139
غدا ان شاء الله سنكمل باقى الموضوع وسنستعرض كتاب تاريخ الغضب الذى يمثل البعد عن المصداقية والموضوعية

جاري تحميل الاقتراحات...