وهذا حق فإن السلف أجمعوا على أن من قال إن القرآن المتلو مخلوق فهو كافر وصاحوا بتكفير أصحاب هذه البدعة في كل مكان ،والأشاعرة اتفقوا مع المعتزلة أن هذا القرآن وزادوا أنه عبارات جبريل وكلامه ولم ينطق رب العالمين به!
وأن الخلاف بينهم وبين المعتزلة لفظي كما قال ذلك الجويني والتفتازاني
وأن الخلاف بينهم وبين المعتزلة لفظي كما قال ذلك الجويني والتفتازاني
ونص أحمد على تكفير منكر أن الله يتكلم بحرف وصوت وقال هؤلاء جهمية زنادقة كفار وهي مقالة أظهرها أسلافهم الكلابية وصاح الحنابلة بكفرهم.
ونكفرهم بقولهم إن الله لا داخل العالم ولا خارجه وتشبيههم الله بالمعدومات والممتنعات
والله عز وجل يقول ( ثم استوى على العرش )
ونكفرهم بقولهم إن الله لا داخل العالم ولا خارجه وتشبيههم الله بالمعدومات والممتنعات
والله عز وجل يقول ( ثم استوى على العرش )
ونقل تكفير الجهمية بذلك البخاري عن سعيد بن عامر قال : ما الذين قالوا اتخذ الله ولدًا بأكفر من الذين قالوا ليس على العرش شيء.
وذكر ذلك فيمن نفى الكلام وكلها مقالات الأشاعرة
وقال عبد الله بن المبارك : إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى وما نستطيع أن نحكي كلام الجهمية
وذكر ذلك فيمن نفى الكلام وكلها مقالات الأشاعرة
وقال عبد الله بن المبارك : إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى وما نستطيع أن نحكي كلام الجهمية
وقال ابن خزيمة : من نفى أن الله على عرشه فوق سماواته يستتاب فإن تاب وإلا قُتل وألقي في بعض المزابل لكي لا يتأذى المسلمون وأهل الذمة من نتنه.
وهم جهمية في الإيمان يقولون بأن الإيمان مجرد التصديق ولا يزيد ولا ينقص ونقل ذلك عنهم ابن تيمية وذكر أن أبا الحسن الأشعري نصر قول جهم
وهم جهمية في الإيمان يقولون بأن الإيمان مجرد التصديق ولا يزيد ولا ينقص ونقل ذلك عنهم ابن تيمية وذكر أن أبا الحسن الأشعري نصر قول جهم
فيخرج علينا هذا الخبيث الذي لا أدري كيف تسلل بيننا بدعوى محاربة النسوية ولا فرق بينه وبين النسوية
ومن مخازي الأشعرية الجهمية ما ينقلونه عن إمامهم الجويني أن الله يحب الكفر ويرضاه
وهذا بناءً على قولهم بالجبر فهم جبرية في باب القدر
ومن مخازي الأشعرية الجهمية ما ينقلونه عن إمامهم الجويني أن الله يحب الكفر ويرضاه
وهذا بناءً على قولهم بالجبر فهم جبرية في باب القدر
فأي باب وافقوا فيه أهل السنة حتى يكونوا من أهل السنة !
عطلوا الرحمان عن صفاته وقالوا بقول الجبرية في القدر وقول جهم في الإيمان ومعظمهم في المتأخرين واليوم من عباد القبور الذين يلجأون إلى الأموات في الكربات ويدعونهم من دون الله
عطلوا الرحمان عن صفاته وقالوا بقول الجبرية في القدر وقول جهم في الإيمان ومعظمهم في المتأخرين واليوم من عباد القبور الذين يلجأون إلى الأموات في الكربات ويدعونهم من دون الله
فخسيت يا مشعل أسأل الله أن ينكل بك في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد أيها الملحد وحشرك الله مع الجهمية الذين تراهم على هدى.
قال علي بن ابي طالب : لو ان رجلًا صلى اربعين سنةً بين الركن والمقام لحشره الله مع من كان يراه على هدى. رواه الدارمي
قال علي بن ابي طالب : لو ان رجلًا صلى اربعين سنةً بين الركن والمقام لحشره الله مع من كان يراه على هدى. رواه الدارمي
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...