بالنسبة الى موضوع المؤتمر للمعارضة آخر الأخبار هي كالتالي...
فعليا كل المعارضة التي أيدت ومدحت المؤتمر ستكون تحت خطة الوفاق (( يعنى الوفاق هي من ستحدد خارطة الطريق والمسار والتفاوض في حال وجد ))
فعليا كل المعارضة التي أيدت ومدحت المؤتمر ستكون تحت خطة الوفاق (( يعنى الوفاق هي من ستحدد خارطة الطريق والمسار والتفاوض في حال وجد ))
هل ستشارك قوى المعارضة في التفاوض ان حصل؟اي بمعنى هل سيكون لها ممثلين لا ستكون الوفاق الوحيدة التي ستشارك في التفاوض وتخبر قوى المعارضة بما ستتوصل له من نتيجة ((طبعا الوفاق سيكون لها الحق المطلق في التفاوض اي بمعنى لا تحتاج الرجوع للقوى التي تحت المؤتمر للنقاش في بدون التفاوض ))
هل ستشارك الوفاق في التفاوض بأسمها ؟؟ (( لا سيكون الوفد المشارك في التفاوض بأسم سماحة ايه الله الشيخ عيسى )) هنا الأختلاف حاليا فسماحة الشيخ لا يريد ان يكون بأسمه في حال فشلت المفاوضات لا تحسب نقطة عليه..في المقابل الوفاق تريد التفاوض بأسم الشيخ لتستطيع السيطرة على قوى المعارضة
رسميا هل يوجد تفاوض حقيقي للآن ؟؟ (( لا للآن لا يوجد ومايحصل حاليا انا اسميه عربون ثقة والطرفين يسيرون بحذر يعني التالي
النظام يبادر بخطوات كالأفراج عن بعض المعتقلين والسماح لبعض التظاهرات دون قمعها (( كبادرة حسن نية للمعارضة ))
النظام يبادر بخطوات كالأفراج عن بعض المعتقلين والسماح لبعض التظاهرات دون قمعها (( كبادرة حسن نية للمعارضة ))
المعارضة تتنازل عن السقوف العالية وتعزل سياسيا الشخصيات التي يعتقدون انهم متشددين ولن يقبلوا بالسقوف المتدنية عمليا مسألة السقف تمت تقريبا واما عزل الشخصيات فالأمر معقد لأن هذه الشخصيات بعضها خارج السجن وبعضها داخل السجن امثال الأساتذة القادة (( وجدوا لها حل جزئي ))
النظام يعبد الطريق لإجبار المعارضة الدخول في الأنتخابات ومن ثم الإصلاح (( الدستور التعاقدي الذي يتم الحديث عنه )) يجب ان يكتب ويتم التعديل عليه من داخل البرلمان ))
عمليا بداية طرح الدستور من قبل ايه الله قاسم وضع النظام في ورطة ولكن سريعاً ما تداركها وابدى استعداده لذلك ولكن من خلال البرلمان اي بمعنى ادخلو الأنتخابات وشاركوا في العملية السياسية ومن ثم نستطيع التعديل على الدستور (( هنا المعارضة لم تحصل الى الآن على مخرج في هذا الموضوع ))
المعارضة لم تقم بواجباتها التي قد تشكل ضغط على النظام تجعله يرضخ لمطلب الدستور من غير الدخول في الأنتخابات وبالتالي المهلة الموجودة للمعارضة هي وقت الأنتخابات اي بمعنى ان لم يستطيعوا الضغط بوسائل اخرى قد يجبروا على المشاركة..
طبعا اكيد عندكم سؤال انزين ليش ما تقاطع وتستمر ؟اجاوبك بالتالي (( الإدارة الامريكية مدتها ٤ سنوات وبالتالي مجرد تتبدل هذه الأدارة سينتهي الضغط على النظام من جديد ويلغي كل شي ويرجع الى أداته القمعية..طبعا النظام في خلاف حاليا مع الادارة الأمريكي بعد تداول اخبار انسحابها ماالبديل ؟
البديل بالنسبة للنظام بالنسبة الى الإدارة الأمريكية الجديدة هو الوجود الصهيوني فلذا نلاحظ التسارع الموجود والإتفاقيات الأمنية مع الصهاينة لإيصال رسالة الى حكومة بايدن بإن بديلكم موجود وسيحمينا
هنا تعرفون ردة فعل الشيخ اتجاه المعارضة (( الشيخ لا يريد الأعتماد على الضغط الامريكي لأنه في اي لحظة واي تحولات اقليمية قد يتلاشى ويتغير الموقف وبالتالي يريد اداة ضغط تكون في يده وتحت سيطرته يحركها متى يشاء وهذا الأمر غير متوفر في المعارضة الحالية (( خاصة حصرها في الحراك السلمي )
المؤتمر للآن لم تتشكل ملامحه ومعقد من ناحية انه تم توجيهه توجه ديني اي مبايعة ايه الله قاسم بحكم انه ممثل الولي الفقيه وهذا الأمر يجعل جمعية وعد وغيرها خارج الدائرة واي تحرك لها سيحسبه النظام إرتماء في حضن الجمهورية وهذا غير مقبول بالنسبة إلى الجمعيات السياسية العلمانية والوطنية
من يقود المؤتمر حاليا هو الشيخ حسين الديهي (( اي بمعنى الوفاق الموجودة في حضن المحور )) اما الموجودين في البلد فوضعوا لهم خطة بديلة وهي العمل على تهيئة كتلة من شخصيات موثوقة لهم ستشارك بالأنتخابات المقبلة بما معناه ان احد اجنحة الوفاق سشتارك في الأنتخابات بشكل غير رسمي
الجزء الثاني بنزله عقب 😂😂😂 تعبت حاليا
جاري تحميل الاقتراحات...