يقول أبو بكر الرازي فيما معناه( أن السبب وراء غباء الناس وعدم تفكيرهم وجمود عقولهم، هو اغترارهم بلحى التيوس التي تتصدر مجالسهم ) ويقصد رجال الدين =
ويقول أيضاً أن لحى التيوس التي تتصدر المجالس: يمزقون حلوقهم بالأكاذيب والخرافات ، وحدثنا فلان عن فلان بالزور والبهتان ، وبروايات الآثار المتناقضة: من ذلك آثار توجب خلق القرآن وأخرى تنفي ذلك، وأخبار في تقديم علي وأخرى في تقديم غيره ، وأثار تنفي القدر وأخرى تنفي الإجبار..
=ويكمل الرازي قائلاً :( إنما غر هؤلاء الناس طول لحى التيوس وبياض ثياب المجتمعين حولهم من ضعفاء الرجال والنساء والصبيان، وطول المدة حتى صار طبعاً وعادة ) انتهى كلامه
ويقصد أن مقدار طول لحية رجل الدين له تأثير على الناس. فتكون اللحية الطويلة أكثر تأثيراً. وهو ينعتها بلحية التيس
ويقصد أن مقدار طول لحية رجل الدين له تأثير على الناس. فتكون اللحية الطويلة أكثر تأثيراً. وهو ينعتها بلحية التيس
مصدر المعلومات أعلاه:
كتاب/ من تاريخ الإلحاد في الإسلام ،ص ١٧٤ - ١٧٥ للمؤلف عبدالرحمن بدوي
كتاب/ من تاريخ الإلحاد في الإسلام ،ص ١٧٤ - ١٧٥ للمؤلف عبدالرحمن بدوي
جاري تحميل الاقتراحات...