Translator’s Club 🌐 نادي المترجم
Translator’s Club 🌐 نادي المترجم

@TranslatorClub

7 تغريدة 12 قراءة Oct 06, 2021
نشأة الترجمة في العصور الإسلامية
من قراءتنا للتاريخ نجد أن اسم الترجمة ظهر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كلف الصحابي زيد بن ثابت وقال له "يازيد تعلم لي كتاب يهود ،فإني والله ما آمن يهود على كتاب". فأكب زيد من فوره على العبرية حتى أتقنها
وجعل يكتبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يكتب لليهود ،ثم حمل زيد الشغف لتعلم اللغات والترجمة كالسيريانية ،حتى عرف زيد بترجمان رسول الله وكاتب الوحي.
ثم أتى العصر الأموي وظهر اسم خالد بن معاوية باستكماله الترجمة ،وكان أول من ترجم كتب النجوم والطب والكيمياء ولكن لم تكن الترجمة حينها في ازدهارها ،ويرجع أحمد أمين سبب ضعف الترجمة في العصر الأموي وازدهارها في العصر العباسي لأن العهد الأموي كأن عهدًا بدويًا.
فلما جاء العصر العباسي وأمعن المسلمون في الحضارة دعاهم الشغف إلى التعرف على العلوم جميعها وعندها حظيت الترجمة بعناية فائقة ،ويعتبر هذا العصر الفترة الذهبية لتطور الترجمة وازدهارها ،وكانت هذه إحدى العوامل التي شجعت من عُرف بإتقانه أكثر من لغة إلى البدء في ترجمة علوم الأمم الأجنبية
وأول من عُني بترجمة العلوم الأجنبية إلى اللسان العربي أبو جعفر المنصور وكان أكثر اهتمامه موجهًا إلى الطب والنجوم ،ثم نشطت الترجمة في عهد المأمون ،وكان واسع العلم ومثقفًا فاهتم بالترجمة ،وشجع على ترجمة العلوم ،ولاسيما الفلسفة والمنطق
فكثرت الكتب المترجمة إلى العربية في هذا العصر إذ ترجمت أغلب مؤلفات أرسطو المنطقية والأدبية من الثقافة اليونانية وكذلك كتب جالينوس في الطب؛ أما كتب الهند فقد تُرجم ونُقل منها: كتاب كليلة ودمنة وكتاب سندباد الكبير ،وكتاب سندباد الصغير ،وكتاب هابل في الحكمة.
كتابة: شاهيناز السبيعي
تدقيق أول: رغد الشايع
تدقيق ثاني: رهف دغريري

جاري تحميل الاقتراحات...