#ثريد قصة اللاعب السعودي جمال فرحان الذي اعتدى على حكم المباراه بلكمة 👊 وأفقده وعيه ، مما أدى إلى تغيير قانون من قوانين الإتحاد الدولي فما هو ؟؟
🚨إذا كنت مشغول فضلها وشاهدها لاحقًا.
🚨إذًا أعجبك محتواي لايك ورت وفولو .
🚨إذا كنت مشغول فضلها وشاهدها لاحقًا.
🚨إذًا أعجبك محتواي لايك ورت وفولو .
القصة تعود إلى عام 1983، حيث جمعت مباراة فاصلة نهائية بين المنتخب السعودي العسكري ونظيره المنتخب الكويتي تحت قيادة حكم روسي.
وبحسب مصادر وتقارير صحفية سعودية، فأن الحكم الروسي أدار المباراة بطريقة استفزت لاعبي المنتخب السعودي.
وبحسب مصادر وتقارير صحفية سعودية، فأن الحكم الروسي أدار المباراة بطريقة استفزت لاعبي المنتخب السعودي.
وبالعودة لتفاصيل المباراة، فانتهى الشوط الاول والثاني بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما سجل للمنتخب السعودي ماجد عبدالله.
واستكملت المباراة حتى الأشواط الإضافية من أجل حسم بطاقة التأهل إلى كأس العالم العسكري، وكانت المباراة مثيرة جدًا.
واستكملت المباراة حتى الأشواط الإضافية من أجل حسم بطاقة التأهل إلى كأس العالم العسكري، وكانت المباراة مثيرة جدًا.
وأكدت تقارير أن الحكم الروسي بدأ في استفزاز لاعبين المنتخب السعودي وكانت بدايتها عندما اوقف اللعب و ذهب للمدرب البرازيلي ماريو زاجالو في مقاعد الاحتياط بطريقة غريبة.
وبعدها حدثت الحادثة الأهم، حيث تم طرد المهاجم جمال فرحان "لاعب الاتحاد" لنيته ضرب لاعب المنتخب الكويتي، حيث حاول إعاقته، وبعد الطرد سجل المنتخب الكويتي الهدف الثاني له.
وعقب الطرد، واصل الحكم قرارته الصارمة تجاه المنتخب السعودي، حيث تم طرد مدافع المنتخب سمير عبدالشكور " لاعب أحد " وبعدها تلاشت امال المنتخب في تحقيق التعادل.
وهنا حدثت الأزمة الأهم حيث دخل اللاعب جمال فرحان قادمًا من مقاعد البدلاء إلى الملعب وضرب الحكم بلكمه في اذنه أدت الى اصابته بشكل كبير جدًا.
وتم معاقبته اللاعب حينها من الفيفا وعاقبه الاتحاد السعودي بشطبه بشكل نهائي بسبب هذا الموقف الغريب.
وتم معاقبته اللاعب حينها من الفيفا وعاقبه الاتحاد السعودي بشطبه بشكل نهائي بسبب هذا الموقف الغريب.
حديث جمال فرحان عن الحادثه :
youtu.be
youtu.be
يحكي سمير عبدالشكور عن تلك الواقعة :
في تلك المباراة تعرضنا لظلم واضح من الحكم وكانت ثاني مباراة لي مع المنتخب ولكن الحكم لم يكن محايداً وكان ميالاً للكويت. وبحكم إني مدافع قمت بمحاصرة المهاجم الكويتي فتحي كميل حيث أوصاني زجالو بذلك، وبعد أن ضاق بي ذرعا بدأ يوجه لي الشتائم
في تلك المباراة تعرضنا لظلم واضح من الحكم وكانت ثاني مباراة لي مع المنتخب ولكن الحكم لم يكن محايداً وكان ميالاً للكويت. وبحكم إني مدافع قمت بمحاصرة المهاجم الكويتي فتحي كميل حيث أوصاني زجالو بذلك، وبعد أن ضاق بي ذرعا بدأ يوجه لي الشتائم
بعدها حاولت أن أخطف منه الكرة في هجمة خطيرة على مرمانا لكن الحكم حسب على خطأ غير صحيح، مما جعلني في المرة الثانية انتزع الكرة منه والاحتكاك به مباشرة، فنلت على إثر ذلك الكرت الاحمر، لكن جمال فرحان لم يستطع كظم غيظه فجاء مسرعا وضرب الحكم فاشتعلت المشكلة.
أنا كنت في موقف لا أحسد عليه عندي إنذار وانطردت ولا يمكن أن أزيد الطين بلة.
لكن الشيء المهم بعد ذلك أنني لم أتلق أي توبيخ من المسؤولين في الاتحاد السعودي وكانوا مقدرين بأني مظلوم .
لكن الشيء المهم بعد ذلك أنني لم أتلق أي توبيخ من المسؤولين في الاتحاد السعودي وكانوا مقدرين بأني مظلوم .
جاري تحميل الاقتراحات...