1. ماذا وراء رغبة الحكومة الصينية في السيطرة على القطاع الخاص؟
فالاقتصادي الهندي والرئيس السابق للبنك المركزي الهندي راغورام راجان يرى بأن للحكومة الصينية هدف نبيل ولكن طريقة التنفيذ قد تكون لها عواقب وخيمة على الأمد البعيد.
فالاقتصادي الهندي والرئيس السابق للبنك المركزي الهندي راغورام راجان يرى بأن للحكومة الصينية هدف نبيل ولكن طريقة التنفيذ قد تكون لها عواقب وخيمة على الأمد البعيد.
2. من أجل تحويل الاقتصاد الصيني من اقتصاد يعتمد على التصدير إلى اقتصاد يعتمد على الطلب المحلي فإن على الأجور أن ترتفع وذلك عبر التخلي عن الصناعات التي تتطلب مهارات عمل منخفضة إلى مهارات عمل مرتفعة.
3. وعندما بدأت الحكومة الصينية بتشجيع القطاع الخاص في في النمو لتحقيق التحول، فإنه ظهرت العديد من الشركات الخاصة العملاقة من مثل علي بابا وتيك توك وتن سنت. وهذه الشركات الخاصة العملاقة تبنت معاملات قد تضر بهدف الصين (التغريدة 2).
4. فعندما تلجأ هذه الشركات إلى الأسواق العالمية (خصوصا الأمريكية) للإدراج فإنها تحرم المواطن الصيني من الاستفادة وفي نفس الوقت تضع بيانات ومعلومات الفرد الصيني في متناول يد حكومات غير صديقة (بحسب تعبير الصين) من مثل أمريكا.
5. وعندما تلجأ هذه الشركات إلى الاستدانة من الأموال الغربية فإنها تضع نفسها تحت رحمة حكومات غير صديقة إذا تعثرت مما قد يعطي الحق لهذه الحكومات أن تتدخل في الشأن الصيني (لذلك الصين تنقذ هذه الشركات من الانهيار).
6. وعندما يؤدي نجاح هذه الشركات إلى خلق مؤسسين بثراء فاحش فإنه ينافي غرض الحكومة في التوزيع العادل للثروة.
كل ذلك وغيرها تعتبر غايات نبيلة ولكن تنفيذها قد تؤدي إلى نتائج مغايرة بحسب الاقتصادي راجان.
كل ذلك وغيرها تعتبر غايات نبيلة ولكن تنفيذها قد تؤدي إلى نتائج مغايرة بحسب الاقتصادي راجان.
7. فعلى الرغم من أن رفع دور الطلب المحلي في الاقتصاد الوطني من أهداف الحكومة الصينية إلا أن ذلك يتطلب قطاع خاص نشط. ولكن تحجيم القطاع الخاص بهذه الطريقة قد يثبط المؤسسين في الاستثمار في دولتهم ومن ثم خفض دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني.
8. ولكن يعترف الاقتصادي بأن أثر ذلك ضعيف في الوقت الحالي ولكن قد يتفاقم الأمر في المستقبل إذا استمر مسلسل تحجيم دور القطاع الخاص. نسخة من المقالة تجدونها هنا:
ب.ن.
project-syndicate.org
ب.ن.
project-syndicate.org
جاري تحميل الاقتراحات...